skip to main |
skip to sidebar
|
الأربعاء، مايو 27، 2009
|
|
ساعات نشك في روحي عندي نزعات مازوشية، خاطر بش واحد يكون قاعد في امان ربي يستمتع بنسمات الشهيلي، يقوم وحدو وحدو يطلع لروحو ثلاثة قرامات سكر ماعندهاش تفسير اخر. ايا سيدي دقني ربي و مشيت نشري في طرف جرايد و مجلات بش الواحد يقوم بالواجب الوطني و يدعم مكاتب اكا القْلَالِّة إمالي الجرايد المحايدة، المستقلة، الملتزمة،المنحرفة، عفوا المحترفة ادامها الله ذخرا للسطو الفكري و غطاء اعلاميا للبلاوي اللي صايرة في ها البر. بالله مش كان هوما حازّين عليكم، راهو كلات بعضها. انا وحدة م الناس لو مش كان دوزة الضحك اللي نعملها كل ما نحل جريدة راهو ضربني الاكتئاب ماكا العام ولاّ اتعس من هكا راهو ولّى عندي اهتمام بالشان العام.
برا ينور عليهم كيما نوّرو علينا. منين ليكم انتوما بش تعرفو اللي صدام مزال عايش في حفرة تحت القاعة يستنى في عصر الهيمنة الامريكية يْوَلِّي بش يخرجلهم ويقلهم يضحك كثيرا من يضحك اخيرا؟ ولا منين ليكم بش تدريو انو تونس ويامن ادراك سبقت عمالقة المخابر الصيدلية ووحدات البحث و لقات دواء للسيدا و السرطان و جميع الامراض المستعصية على يد العراف الكبير محتال بن بروال؟ المهم سيدي، تاثرت بالصدى الطيب اللي لقاتو المجلة اللّي بش تعمل الثورة الفكرية و القفزة النوعية في الصحافة المكتوبة في بلادنا، الا و هي مجلة رؤى لصاحبها السيد رضا الملولي. اول حاجة استوقفتني (بعد ما فقت م الكوما اللي طحت فيه كي دفعت اكا الخمسة لاف خاصة و انو حسب ما سمعت المجلة مدعومة) هيا اكا الجملة الفلسفية المحطوطة ع الغلاف. شوف يا سيدي التنوير و الفكر بداو يبربشولي فيه م الغلاف. مجلة رؤى يا سيدي بن سيدي، هي مجلة الرأي الاولى في تونس. يا هل ترى يقصدو انو عندهم دور الريادة و الزعامة في الرأي و التفكير و غطاو ع البقية، ولا يقصدو انو قبل ها الجوهرة المكنونة ماكانش عنا مجلات رأي في البلاد؟ هل الرأي لهنا بمعناه العمودي ولا الافقي المتموضع في سياقه الجغرا-سياسي و المتقوقع على الابعاد التاريخو-سياسية؟ اعذرو قاموسي اللغوي الجديد، خاطر بعد تصفح سريع للمجلة، تشبعت بها اللغة متع المتثقفين برشا، مش متثقفين فالصو اكا اللي يتنوش م الانترنات ولا كلام وحل في طاسة مخي م الجامعة، لا وينك، الصلاة ع النبي و عيني ما تضر، ما ترى كان العناوين اطول من شريطة عصبان مقدد و كل كلمة وحدها تنجم تفهمها ، كل حاجة سليمة بس لوحديها. و رغم اللي فما برشا عناوين الحق مغرية و تبشر بمقالات حلوة، لكن الله غالب، فما تفعيلات عندي منهم حساسية، وين نلقى المشتقتات متاعها تجيني حالة اميّة مؤقتة. خاصة اكاالكلمات على وزن فعلولة من نوع السيرورة ، الصيرورة، شخطورة بكلو باهي.. اللي زاد شد انتباهي في ها المجلة الرايدة، بخلاف الموف اللي وين تقبل تلقاه، و الانترفيو اكسكلوزيف و حصريا على شاشة رؤى مع السيدة الاولى و رسالة الشكر و التقدير اللي جات من بونا الكل، و نحن نشكروك و انت تشكرنا ، خاطر في نهاية الامر المجلة متبنية فكر معين و مقالاتها تتبنى مواقف، ماهيش مجلة اخبارية. يعني من حقها تكون مش مستقلة و تدافع على توجهات سياسية معنية خاصة انو منصب المستشار اللي يحضى بيه السيد رئيس التحرير منصب سياسي بحت (بغض النظر ع النقاش حول الجدوى من ثنائية المجالس النيابية في تونس). المهم عاد اللي شد انتباهي اللي ها المجلة ماقامتش بالدور كما ينبغي. يعني بصراحة البروباقندا متاعها باهتة جدا، سواء من ناحية المواضيع المتناولة اللي اغلبها ما تمسش الشأن السياسي ولا حتى الاجتماعي الصرف. شوية تفلسيف و اغماق في الديماغوجيا، قصدرية موف و هز يدك م الطبق. يعني اللي كيفي من عامة الشعب غلط و شراها مرة، ماظاهرلي كان مزال يعاود يتلدغ. تي هيا الحفلة متع الاحتفال باصدار المجلة و اللي حاطينلها تصاورها في الاخر، على درا قداه من تصويرة، وين تقبّل في عوض ترى جانب م الحضور (وزراء و سفراء و هيلمان، عيني ما تضر)، اغلبية التصاور ما ترى فيها كان الكرافات الحمراء متع سي الملولي، كي الفو روج و تعليقات من نوع سي رئيس التحرير مع فلان، سي رئيس التحرير مع فلتان. الحق متع ربي ما فرحوش بالضيوف و ماحطوهمش في الصدارة. المهم يا سيدي بن سيدي، توا خرفت خرفت وباقي ماوصلتش للفكرة الي حاشتي بيها. الا وهي انو في عوض ها المصاريف الزايدة و الدعم و الحفلات و التبندير و البروباغندا و ماصاب حتى لو جاب نتيجة. و اللوم كل اللوم ما يقعش على صاحب المجلة ولا على غيرو من ابواق دعاية النظام، انطلاقا من ناس تعتبر ضاوية وتنجم تعمل على صحة اللسان كيما سي برهان ووصولا الى اسفل السلم من صحافيي بودورو. اللوم الحقيقي هوا ع الشعب التونسي! هاو كيفاه... توا نهار كامل توشحلو تحبو حرية التعبير حرية التعبير حتى خضيتولنا جواجينا بيها. باهي سيدي، فرضا عطيناهالكم... هاو التركة. اش بش تحكيو؟ جريمة في المجتمع؟ اهوكا صدى المحاكم قايمة بالواجب و اكثر، و على الميدان يظهرلي البوليسية مش مقصرة، حتى لين ولى عنا احتياطي متع مجرّمة ع البنك يستناو بش تصير جريمة بش يلقاو كيفاه يسقّدوهم. بْطالة و تداين خارجي و خوصصة مؤسسات حكومية؟ اشبيه، مولى التاج يحتاج، لانا اول دولة تتداين لا اخر دولة، لا محسوب جبتو الصيد من وذنو! اش مزال عندك اخر؟ رجال اعمال م الوزن الثقيل تكونت ثرواتهم بين عشية و ضحاها؟ ياسيدي احمد ربي اللي هوما ناس وطنيين و يستثمرو في فلوسهم حرّ مالهم بش يحلّو ديار و يوكلو عايلات. زايد خرشيين ما يثمرش فيكم. لوجاو ناس اخرين راهو غرمو زمانهم البرة و فِكْرت ولاّ الله لا فِكْرِت! اش مزال؟ ميسالش فرغ قلبك يجعلو لله... بيروقراطية و محسوبية و رشوة و فساد؟ يزي اتقي مولاك! وين ترى فيه ها الشي؟ اساعة انا كل ما ندخل لادارة نرى بلاكة صفراء قد الماهي راشمين فيها حقوق المواطن ع الادارة و هوما هكاّ هكّا بيّا وين نحطك يا طبق الورد. الكذب على الخلق حرام راهو، يطيح فيك. الحاسيلو، الصابون نظيف، و كيما تراو تبارك الله ماعنا حتى مشكلة في بلادنا امورنا الكل في العنبر، اللي يحب يصلي يصلي و اللي يحب يسكر يسكر و اللي يحب يخدم اهوكا يثني الركبة و يخدم و حتى م اللي يحب يستفعل في الناس، اهوكا منو ليهم! و ياناس حبو الناس الله موصي بالحب. انا الشي الوحيد اللّي مقلقني فيها البلاد، و ما نجمت نرتاح كان ما لقيت حل، هوا كونو ابواق الدعاية متع النظام حالتهم تاعبة ياسر. بصراحة لغة بلنز و جمل مجترّة و ثقافة مهزوزة و خيال محدود جدا. يعني اللي يسمعهم ما يحسش بالنعيم اللي عايشين فيه التوانسة و ينجم -لا قدّر الله- يفهم الحكاية بطريقة عكسية و يقلك هاذوما ناس مأجورين بش يكذبو! تخيل بالله لو كان تخرج فينا ها الاشاعة! اش عملنا و جاء مليح؟ الحل اللي لقيتو، جاني كي الوحي بعد ما قريت خبر مثير للجدل. ما نكذبش عليكم استهجنت الفكرة م اللّول، لكن مْبَعد بتداعى الافكار، لقيت اللي نْجّمو نطوّعو ها الحل الاوريجينال بش نحلو مشكلنا. و لذلك من منبري هذا، نطالب التوانسة الكل بانهم يحكيو ضميرهم، كل واحد يشد بندير باهي يسخنو على كانون ولا حتى ع الشوفاج ميسالش. مانا طالبين منكم شي، غير احكيو و عبّرو و اشكرو ع الجنة اللي عايشين فيها، على البونيسات متع التيليكوم، على الياغرتة السادسة اللي تاخوها بلاش، على 25% هدية في دبوزة الفليتوكس، هكاكة نغليو الخبزة ع المبندرين المحترفين و يوليو مضطرين انهم يخدمو بضمير، مش كعور و دز للاعور و سمعتنا تتدهور بين الامم. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
6:21 ص
|
عدد التعليقات:18
|
|
الجمعة، مايو 22، 2009
|
|
ايا كلمتين بش ما تقراوش و تتبلاو عليا بالكذب و تتعداو. حكاية البطاطا و الطماطم هاو كيفاه صارت. خضار في حي باهي الحق، مش شعبي، حطيت الكرهبة و هبطت هازّة انّقز بالقفة شكلي شكلا، صباح الخير حاج، صباح الخير بنتي،
- ايا اعطيني كيلو بطاطا و كيلو طماطم. باهي بنتي، هاو زايد شوية و الحسبة تطلع عشرة لاف! - آه؟ لا لا كيلو برك مش صندوق. - اي اكاهو الكيلو بـ 4900 و الطماطم بـ 5200 - وه علاه اش فما؟ - اكاهو سيدي رمضان جاي! - يا حاج وينا ووين رمضان، بانا حساب؟ امالا في رمضان نوليو نقضيو بالدوفيز؟؟؟ تي حتى الفلوس اللي فوقي ما يجيبوش - انت قداه عندك - عندي سبعة لاف و خمسيمات و في بالي بش نكمل نشري خبز و ياغرت و حليب زادة! - باهي مش مشكل هات اللي عندك، توا نعطيك بيهم - لا لا مش لازم، اليوم بطلنا، بش نصومو. بالسلامة. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
6:06 م
|
عدد التعليقات:17
|
|
الخميس، مايو 21، 2009
|
|
ايا باركولي يا جماعة، لقيت افار العمر. من غدوة بش نطيش عليا م القراية و الخدم و ندبر قشبية ولاّ برنوس و دبوس هايل ونشد العسّة على جردتنا، بعد اللي طلع فيها كنز و احنا راقدين على وذنينا. وقبل ما تهدو عليا غدوة بالبالة و البيوش، الكنز هاذا شجرة حب ملوك زرعتهالي امي ماكا العام خاطر تعرفني نحبو. اما توا قرابة الستة ولاّ سبعة سنين لا نهار ذقنا منها كعبة، لا هيا لا بقية الشجر. باب الجردة ما يتسكرش، ديما محلول و اللي حاشتو بكعبة قارص، شوية نعناع، طرف رند، طرنجية، اللي هوا، يدز الباب و يدخل منو ليها، رزق البيليك. اللي بدى ود و محبة بين الجيران ولّى "في ركني و يعاركني" بعد الشي ولّى باستحقاق و قداه من مرة ندخل لدار الجيران نلقاهم يملّحو في زيتون جردتنا ولا يكسرو في الزوز متاعنا و ساعة ساعة يتعداولك يقولولك و الله كارك تزرعـ(لنا) شوية كذا ولاّ كذا. الى تاريخ اليوم، الشي هذا كان عادي و نحن جيران و جردتنا جردتهم و مقفولهم مقفولنا و كلبهم يعس على دارنا و انت ماشي. اما بعد اليوم، انسى! بش نولي ندافع عليها بالرصاص الحي. تعديتش قبيليكا بش نشري طرف غلة، الربيع ربّع و الشي ولّى مشتهي. اول حاجة عملتها تهنيتلكم على سوم العنب، اهوكا ولّى في متناول الزوالي، من ثمنية دينارات... الرطل، ولّى بستة دينارات و ميتين.... الرطل. الشي بوبلاش راهو! غير انت اعمل قليب و ازدم. ايا سيدي، الصلاة ع النبي و عيني ما تضر، الخيرات الكل موجودة و مشعلين عليها اكا الانبوبات تقولش عليه دار فرح مش خضار، خاصة باكا المزود اللي يشرقع. بديت نشوف و نقلب، هاذا هايل، هاذا باهي، اي هاذا عندي مدة عليه، اما مبعد رجعلي شاهد العقل و تذكرت اش صارلي نهارة العنب، قلت قبل لا تزدم تختار و توزن و منبعد يجيك شلل الاطفال، اسئل ع الاسوام، ماو في اطار حماية المستهلك، حتى بلاكة ماهي محطوطة. ايا سيدي شد عندك ورقة و ستيلو وقيد. التفاح 5800 الانجاص 4950 العوينة 6600 المشماش 4800 البطيخة 7000 الدلاعة 14.000 حب الملوك 17.00 هاذي اسوام حاطينها في تونس، للمواطن التونسي، في فصل الربيع اللي المفروض الغلة تهبط فيه. لا و نزيدكم زيادة، تسخايبونيش هبطت نقضي من كرتاج ولا م النصر؟ لا يا سيدي من حي شعبي متع فصايل. الواحد بش يشري طرف غلة يرهن دارو شوف تكفي شوف لا. ايا سيدي، مش مشكلة خ نقولو الغلة ديما تتسمى غالية و مزالت فال و درا شنوة، باهي فهموني ما يلي، اختكم الشي قوي على مخي بطاطا 4900 طماطم 5200 ليتو 2000 جيت نحاجج في الخضار على سوم البطاطا و نحب نفهم ها الحريقة اللي شاعلة فيها، قالي اكاهو عاد رمضان جاي! يا ولدي هااه، تسمع باختراع اسمو يومية؟ ويننا ووين رمضان! اما ما نلوم كان عليكم. توا هكا السميق يولي مليون و ما تقولوليش؟ |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
1:40 ص
|
عدد التعليقات:24
|
|
الثلاثاء، مايو 19، 2009
|
|
جْهِلت!
بصراحة خبر كيما هكا يخليك تبكّش. توا حكاية الاردن كوطن بديل سمعناها عنّا برشا فما اللي خاف و فما اللي ضحك وفما اللي وسّع بالو وقعد يناقش فيهم. يا ولادي الاردنيين وين نهزوهم؟ ولا زعمة الفلسطينين بش نردوهم اردنيين؟ تي باقي ما اوجدناش دولة اسمها فلسطين. و فما اللي قالك باهي و قطاع غزة نعطيوه بونيس للمصاروة يدوّرو بيه الدولاب؟ اما اللي قاللهم اسكتوا انو الكنيست قاعد يخمم و يناقش ها النهارين ها الاقتراح. علاه؟ تركة بوه الاردن؟ باهي و يا سيدي ها الاقتراح عجب النواب و شاخو عليه، اش يعملولو القانون من بعد؟ يجيبو عدل منفذ لملك الاردن ويقولولو ابعد اتكّى بعيد خلّي الفلسطينين مساكن يولّي عندهم دولة ووطن؟ الحكاية منين ندورها ما فهمتهاش! لا من ناحية المبدأ لا من ناحية الآليات القانونية اللي قاعدين يتبعو فيها. نزيد نعاود نقول جْهِلّت! |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
9:49 م
|
عدد التعليقات:20
|
|
ياجماعة ما اخترتش نقرى قانون. ناري على روحي كنت نحب نقرى علم آثار و ندخل نخدم مع الامم المتحدة ساك آ دو فوق ظهري و ساقيا في الطبعة و نهار كامل في الحفر... يا حسرة. الحقوق فُرضت عليا بطريقة ديمقراطية جدا جدا خلاتني ننطق من اجنابي و نقول بععععع هات الصفا خ نقراه. امى عملتلي جمعة chantage affectif بكاء و دموع و دايخة في فرش حتى لين صححت الورقة، انا صبيتها من هنا و سبحانو معظم شانو امي رجعت لعنفوان شبابها. المهم، ملّى حطيت ساقي ف اكا الخربة فهمت علاه ها الاصرار و الالحاح، وين نتلفت وين نقبّل امي تعالجني باكا السؤال الوجودي "ياخي هذا قانوني؟؟؟؟" م اللول على نيتي نقعد نفسرلها كان اي علاه و كان لا كيفاه. تسمعني تسمعني وفي نص الحكاية تقلي اخطاني م التفلسيف جاوبني قانوني ولا لا؟ ابَيْ؟ امالا اش قاعدة نعمل؟ حتى لين فهمت اللي المقصود بالسؤال مش قانوني ولا لا، و انما هل هو شرعي و عادل legalite/ legitimite. و ليومنا هذا ما حبتش تقتنع اللي القانوني مش بالضرورة عادل و اللي العدالة تقرب للقانون من جهة مرت البو برك. المهم يا جماعة وين فما مشكلة في المحيط الضيق ولا الموسع، لازم يدخلوني في العجة رغم اللي العايلة فيها برشا رجال قانون لكن ما يوسعوش بالهم، كلمتين اش يقول النص و اش نوة الحل و سيب صالح. شكون عندو وسع بال (وحتى كان ما عندوش زادة، كلب جيفة على رقبتو) بالطبيعة انا. يشدو يمعسولي قلبي بالاسئلة اللي ما تخطرش على بال الشيطان. و زيد ما نعرفش كان فيكم شكون من رجال القانون اما توا يقلكم اللي بعد فترة نوليو نحكيو لغة وحدنا و ما نفهمو كان بعضنا و البديهيات لينا فما شكون يقعد يندب في خديه على القانون اللي مسخنين ظهرهم بيه. البارح جات بحذانا كلوفية حالتها حليلة و غاصة بالدمعة. يا بنتي اش فما اش صار، قعدت تحكيلنا على وحدة حبيبتها مافي حالهاش، تخدم بالنهار لا ضمان اجتماعي لا كارني لا هم يحزنون و زيد كان تبطل هي نهار خدمة، ولادها يحلو افامهم للريح. المشكلة مش غادي، للاسف الشي هذا كثر حتى لين العباد ماعادش يستهجنوه. اما اللي بالحق غلبة، انو المرا مرضت مرضة قوية شوية، دخلوها لسبيطار في حالة استعجالية و عملولها عملية و ضيفوها ثلاثة ايام بحذاهم. ايا سيدي صححلها الطبيب بش تخرج، حطت سفساريها على راسها و جات بش تخرج، قالّك وين للّا الشابة؟ وكالة هيا؟ خلّص قبل. يا ولادي ماعنديش، مافي حاليش، استنى نمشي نتسلف و نرجع نخلصكم، شي قالك هاك محجوزة لهنا حتى لين يجيو يخلصو عليك. رصاتلهاشي بنتها تدور من دار لدار بالله بالجاه حتى لين خرّجت امها؟ كلوفية تحكي و انا القاز بدا يطلع لراسي، خاطر الحكاية هاذي منبهتهم عليها من قبل و حالفة يمين اللي مزال يعملوها فيه الا ما نكمل انا نعطيه براس نرجعو للسبيطار يغرّز. ايا سيدي هات خ نفركوها الرمانة. الحكاية هاذي معروفة في الكلينكات عاد، ملّي تدخل يا تحط سبعميات دينار تسبقة يا شيك على بياض ضمان. و حتى بها الاحتياطات الكل ما عندك الحق تخرج من قبر الحياة اللي اسمو بيت الاما تجيبلهم ورقة باصمينلك فيها شطر الجمهورية اللي انت خالص معاهم دنيا و اخرة، غير بالطبيعة اكا الليبية مسيكنات هاذوكم يكملو يحجزو عليهم الباسبورات جملة. اما هاو حتى السبيطارات كمّلو خلطو عليهم في ها الخنار. نعرف قبل اللي ما في حالوش ما يسيبوه الا ما يصحح على كمبيالات، اما ريق شد البيت و يجيبلك السوجيقات بش يحتجزك غادي قالتلهم اسكتو!! مرّة حبو يعملوهالي، جاية م الصباح بش نخرج مريض م الكلينيك، صباح كامل و انا ريقي شايح في جرتهم بش يهبطو الدوسي و نخلصهم. صباح كامل و هوما يماطلو فيا حتى لين قربت ماضي ساعة، قالك توا سايي، ارجع للكاسة الساعتين اما راهو بش نقيدو عليك ليلة اخرى خاطر كي تفوت ماضي ساعة تعتبر دخلت في الليلة الجديدة! بالله؟ ايا تعرفشي كيفاه، هاني هابطة انا و المريض و اهوكا عندكم الادريسة ابعثولي الفاتورة و حلفت يمين اللي بش يتعرضلي الا ما نهبطلو الشرطة و الجيش وكان لزم عصابة م الحومة. ولاّوش يجبهيو و يبوسو في اليدين و الساقين؟ في الخارج يا جماعة، ع الاقل في البلدان اللي عندي تجربة في سبيطاراتهم، كي تدخل لمرفق عمومي اللي هوا سبيطار، و حتي كان انت اجنبي ولا عندك لا تغطية اجتماعية لا تأمين لا والو، ترميلهم تصويرة م الباسبور و ادريسة كان عندك في اكا البلاد، تدخل تداوي و تخرج على روحك. لا شيك ضمان لا هم يحزنون. تي حتى كي تجي خارج مافماش شكون يقلك خلص دورو، كان خلصت مرحبا، كان ما خلصتش توا يبعثولك الفاتورة مش مشكلة، انشاء الله لاباس و ما تشوف سَوْ. المهم توا خرفت خرفت ونسيت بش نوضحلكم الصورة. ياجماعة الشيك ضمان راهو ممنوع لكن للاسف كي انت داخل و صبعك تحت الزرسة ما تنجمش تخرجلهم الرائد الرسمي مخطط بالفلوريسون و تقلهم هاو القانون. لكن وقت الخروج، سواء كنت حاطط شيك ولا فلوس ولا حتى فرنك راهو من حقك بش تخرج و ما يكلمك حد و ماينجمش يجبرك بش تصحح كمبيالات. راهم يسالوك فلوس ايه صحيح اما راهو مجرد دين. محلاه كل واحد يسال عبد فلوس يشدو رهينة عندو! اللي عندو بيك مصلحة و يسالك فلوس يمشي يبعثلك فاتورتو كان ماخلصتوش اهوكا باب بنات محلول و كلبو ينبح. اخر حاجة قبل لا نمشي نعمل حاجة بالكشي ربي يجيب مني، يا جماعة اللي يجيك و يحط يديه في خواصرو و يقلك نجيبلك السوجيقات و الامن و الدرا شنوة، سيدي تهز روحك و تخرج و تقلو كان بوك بي جرب اعملها! السوجيقات ولّى بوليسية ولا شنوة؟ تي هوما البوليسية لازم يبدى عندهم عليك حجة قوية و ما ينجموش يشدوك في الوقف التحفظي اكثر من اربعة ايام الا باذن م النيابة. يجي واحد ملبسينو دنقري عليه شعار متع راس كلب يعمل هكا يشوط الدستور و القانون و يقلك ما تخرجش؟ تخرج و تمشي تشكي لاقرب مركز، هاو بش نعطيكم منطوق نص المجلة الجنائية و لا تعليق عليه بعد هذا: Article 250 Est puni de dix ans d'emprisonnement et de vingt mille dinars d'amende, quiconque, sans ordre légal, aura capturé, arrêté, détenu ou séquestré une personne. Article 251 La peine est de vingt ans d'emprisonnement et de vingt mille dinars d'amende
|
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
3:29 م
|
عدد التعليقات:16
|
|
الأحد، مايو 17، 2009
|
|
التدوين يا جماعة كي الشتا، ساعات يضربك الشياح و تبدا تتغصور على كلمة و ساعات اخرى ربي يعطي خيرو و ترصيلك تلهث بش تخلط تكتب اللي يتعدى في مخك. ها النهارين عندي برشا حاجات نحب نحكي عليها. الشي بالبرويطة لكن الله غالب مشغشبة و مالقيتش الوقت. من بين الاسباب المباشرة لها اللهوة الكبيرة انو ها النهارين الدار تبارك الله تملى و تفرغ بالضيوف و زيد فما شكون جايبة معاها ولدها الصغير، كعبورة عمرو قريب العام واش. الصلاة ع النبي عليه و عيني ما تضر اش يفرت و اش يشابط. ع الغفلة تلقاه يجري فرحان للدروج بش يعمل القفزة الكبرى و اختكم وراه نتبلنجى نمنّعو في الاشواط الاضافية، مرة نكسر سنة مرة نحل غرز في راسي، اما الحمد لله يظهرلي التامين يرجع في ها الحالات خاطر نسبة السقوط قريب الخمسين في الميا.
المهم، اللي خلاني نعمل وقفة وجودية هوا ها الميترو غير ربع و اش حلّ فتارية في الناس الكل، انطلاقا من امو! مسيكنة اللّى يعرفها قبل العرس و يشوفها توا ما يعقلهاش، الشعر قفة قطاطس و اكا الحطة و اللبسة ولات دبش مصخ بالبرودو و الياغرت و حتى م المخ تحسها امّمَهمشة على اعصابها اش من مصيبة بش يعملها ع الغفلة. كان هاذي ما تخدمش و عندها صغير برك و زيد م الفوق امة لا الاه الا الله تعاون فيها و هكا صاير فيها، امالا امّاتنا نحن اش كان صاير فيهم؟ و الله كي ما ذبحوناش و علقو ريوسنا على سور الدار يتسماو مجاهدين. امي ها النهارين باهتة فيا ندور ندور و نكب عليها نبوس الراس و الجبهة. نتذكر مرة منهم و انا عمري قرابة الخمسة سنين عملت عملة كي البصل، قعدتلي عقدة نفسية ليومنا هذا. ايام الليسي و الجامعة ماو م المفروض انهم ايام تمرميد، يعني هاو استاذ غاب هاو صالة خذاوها حاشتهم بش يعملو فيها حفلة ولا درا شنوة. بالطبيعة المكتبة و قاعات المراجعة يعبيو ويفرغو اما باللي جاي يتدحنس على صاحبتو و اللي جاي بش يكمل النومة مش بش يقراو. عاد اغلبية الطلبة بالطبيعة يخرجو للجردة و يترماو تحت الحيوط ولا ع المادّات بش يعديو اكا الساعة. الكل على بكرة ابيهم الا وحدة برك تلقاها واقفة au piquet كي عبود البسيسة، مهما طالت المدة ساعة، اثنين وانا صامدون صامدون، الشهادة او النصر. اي عاد خرجت فيا اشاعة اللي انا نفخة و الرقاد في السبخة و ما نتواضعش و نقعد ع القاعة كيف خلق ربي. انا حشمت بش نقلّهم اللي انا معقدة م القعدة ع المادات م الصغرة. الحكاية و مافيها، انو في الطفولة السعيدة متاعي، اخر ايامات رمضان و الاستعدادات للعيد الصغير على قدم و ساق، امي و خالتي هزو الفيلق اللي ربي بلاهم بيه و هوما ستة صغيرات عاقلين لا يهشو لا ينشو، هبطوهم معاهم للسنترفيل بش يشريولهم سبابط. ماو وقت الصغرة دبش العيد يولي مسألة قومية خطيرة و ما يتشرى الصباط الا في الدقيقة تسعين و بعد ما ريقهم يشيح و يدورو تونس كاملة باحوازها. اي عاد، نثبت اللي عامتها فما حكاية سفاح من السفّاحة تدور، ممكن سفاح نابل ولا سفاح من اختراع امي لعلّ الخوف يهدني شوية. الشي الاكيد اللي بالعكس اكا السفاح ولّى اسطورة نحلمو بش نقابلوه و نشدوه و نوليو ابطال. حطو الكرهبة في شارع م الشوارع قريب للحبيب بورقيبة، يظهرلي جمال عبد الناصر، هبطت امي حلّت المال و هبطتني انا و ولد خالتي، خاطر الله اعلم علاه ما كنا قابلين نركبو كان في المال و الا نعملوها شوهة للسماء. ايا سيدي هبطنا يدك في يد خوك و هوما مسيكنات كل وحدة شادة في يدها فريق. دخلو لشارل ديغول (تفاصيل الشوارع عرفتهم مبعد من كثرة ما امي حكاتها الحكاية) و بداو يدورو من حانوت لحانوت حتى في الاخر عجبهم واحد دخلولو. كانك عليا انا فيسع فيسع قمرّت صباط و اتكيت على جنب. الله غالب م الصغرة ما نحبش الشوبينغ. اما وينك، ليلة عيد و العباد زحفو على تونس اكا الحانوت تملا و تفرغ و زيد احنا داخلين في ستة صغار يعني الحكاية بش تطول. فديت! عملت هكا خرجت لبرا نشم في شوية نسمة و نتفرج اش فما و اش ما فماش. نتلفت على يدي اليسار نرى رؤيا الاهية! مكتبة! (يا حسرة وقت اللي تونس كان فيها مكتبات، توا يا قهاوي يا حوانت شاباتي). مشيت نتفرج في الفترينة و ما نجمتش نتزحزح من غادي، امّمسرة في بلاصتي تقولش سرتي مخيطة قدام اكا المكتبة و نتفرج في العجب، هاو اقلام ملونة هاو ستيلوات، هاو كرة ارضية هاو كتب بالتصاور و كتب متع كبار بلاش تصاور... بنت عايلة في بلاد العجايب! و ساعة ساعة يطلعلي اكا الملايكة اللي لابس بالابيض و يقلي ازرب ارجع لحانوت الصبابط خير ما ترصيلك في فلقة الليلة، اما زادة يطلعلي خوه اللي لابس بالاحمر و يقلي نزيد دقيقة ياخي هاو الحانوت قريبة كي يخرجو توا نفطن بيهم. من دقيقة لدقيقة ضربتها يجي ساعتين قدام الفترينة ملصقة يديا الزوز عليها و انا كشختي محلولة و ريقتي سايلة. ما نفطن كان باكا العالم السحري اللي اسمو فترينة فجأة ظْلَامْ و الراجل مولى المكتبة خرج و عمل هكا دور المفتاح وهبّط اكا الريدو الحديد! تلفتلي وقعد باهت قالي اش تعمل لهنا؟ مع شكون؟ على نيتي قتلو مع امي هاني ماشية بش نخلط عليها. حك راسو و هز روحو و مشى. تلفتت للحانوت متع الصبابط، نلقاه مسكر! زدت قربت باقي مش مصدقة نلقاه ظلام دحيس و لا امى لا خالتي لا ريحة مخلوق بشري.. يمين يسار، شي النهج كامل ظلام و الحوانت سكرت لا فما حتى قطوس متعدي. اش بش نعمل اش بش نعمل؟ زعمة نمشي يمين؟ زعمة نمشي يسار؟ ياخي منين جينا احنا؟ ولّا تعرف كيفاه خ نقعد هنا، اكيد اول بلاصة يرجعولها هوا الحانوت. الحمد لله اللي جاتني بارقة الذكاء هاذي و شديت بلاصتي على اكا المادة نبكي و نمخط و نتذكر في حكاية ريمي بدون عائلة و نوعد في ربي كان رجعت لدارنا نولي عاقلة و نتوب ع الهيجة و الدبر توبة نصوح. كُل ما يتعدى خيال في راس النهج نمشي نجري نقول هاو رجعولي، يطلعلو خاطي، ناس متعدية في امان ربي. طوالت عليا القعدة فوق المادّة حتى دخلني الشك و قلت لازم امي مزالت متغششة على الكرهبة اللي دخلتها في شجرة وت البارح ياخي قالت هاي غبرت وحدها، ملا راحة منها. وانا هكاكة الوساوس تهز فيا و تجيب ما نسمع كان صوت امي تبكي و تعيط يا فاتن وينك؟ للامانة التاريخية نسيت اذا كليت طريحة ولاّ لا ليلتها، ع الاغلب اي، اما الشي الاكيد انو ما بْرِدْت الا ما شراولي قاتو. ماو بعد الصبابطي وقفو في باتيسري وولد خالتي كلا بايو و الباي متاعي ياخي ما فطنوش بالقرد الناقص، ما فطنو بيه كان وقت اللي جاو بش يركبو في الكرهبة امي حلّت المال طلع شيطان برك. الحاسيلو توا فهمت علاه يقلك الجنة تحت اقدام الامهات، مساكن اش قاساو و انتوما يا اللي نافحين ع الصغار خمّمو وقيسو قبل، اهوكا تعرفو اش يستنى فيكم. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
4:36 م
|
عدد التعليقات:7
|
|
الجمعة، مايو 15، 2009
|
|
كنت رايضة في تركينتي نسنس ع الفايسبوك و المدونات، ما نفطن كان نوقز الباب. حليت لقيت مرا حْبَيْبِتْنا -بش نسميها فيّاسة- جاية تطل ولو ع الاغلب جاية تقيد الاحوال. ايا سيدي معليناش مرحبا مرحبا، اربعة بوسات نقبتلي بيهم الحناك و ترمات في الصالة. ايا عاد من كلمة لكلمة و اش فما جديد، قالتلي اللي هي كانت في الجنوب الجمعة اللي فاتت، استدعاوها لعرس. الحق استغربت منها ها المغامرة الكبيرة. خاطر على حد معرفتي بيها مرا نقنوقة متكلفة تتنفس الفيس. خرّجها من حدود المناطق الهاي ما تعرف شي، بعد اللي كان ماشي في بالها الجنوب التونسي هوا الحمامات. في بالي بش نعمل ضحكة قلتلها ايا احكيلي على مغامراتك كي لقيت روحك بلا قهاوي النصر لا كاغي دو لاك، اش صار فيك؟ طحت مونك؟ ماراعني الا المرا تقلبت على ظهرها م الضحك و قاتلي وينك يا مهبولة؟ تي هاو طلع الجنوب بلاد الخيرات السبعة و نحن مافيبالناش! و بالامارة وصيت حبيبتي تحرصلي بش تلقالي راجل لبنتي كيما نرى عندك. باقي في بالي تتمقصص، صحيح عندي برشا ما مشيتش اما بعد اللي الدنيا شعرة لا تقلبت في الرديف عمناول و ليومنا هذا فيديوات الميزيريا تلعلع في الفايسبوك، بش نكذب هذوكم و نصدقها هيا؟ قلت ايا برك تبع الغرزة. الفياسة شدت باكو الشكلاطة في حجرها و بدات تخرفلي. قالك اساعة صاحبتها هاذي اللي استدعاتها للعرس، كانت تْسخَّفها خاطرها "مدفونة" في مجاهل افريقيا محرومة من جيان وكارفور و القهاوي متع البم بم، اما كي هبطت في زيارة ميدانية على عين المكان رجعت تضرب في روحها بالكف على راجلها ولد المرسى اللي تتسمى تطشفرت في جرتو. يا سيدي شد عندك. اولا المرا ساكنة في قصر الدهشة، فيلا على ثالث طاق و جردة قد هنشير يرتع فيها الخيل و نزيدك زيادة مش متكلفة عليها بالكل. بعد اللي الارض خذاها الرويجل في اطار الاستصلاح الزراعي، عمل هكا قلبها مشروع سكني بشوية تمرشينات تحت الطاولة. و نزيدك زيادة، المرا مغطية بالذهب لعينيها قاتلك اي لا يزي هوا لاباس عليهم، زيد اعوام الشياح ، الفلاحة اللي على قدهم يتسلفو الفلوس من عندو باكا الحسبة -هاو فما شكون حسودي بش يقول ربا- و بالطبيعة كي يوحلو بش يرجعولو، حاجة م الثنين يا يعطيوه طبة ارض يا اما صياغة نساهم. تهزهم صاحبة حبيّبتنا الفياسة للصايغي يصوغهملها اشكال الوان. الدار اللهم لا حسد مزهزة م الذْبَابة للقايمة باحسن فرش و اجد ماكينات، بعد اللي يتباعو باخ تف م الجماعة اللي تهرب فيهم من ليبيا و رد بالك، تهريب محمي م الديوانة بيدها، تهريب قانوني و اللي يقلك! بعد اللي رْوب زهير مراد و ذهب شومي و حتى من مناشف بيت البانو دولورم و اللي يقلك يتلاوحو! لحد لهنا الواحد يقول صحة ليهم يا سيدي كي عطاتهم الظروف و جاو في زمن الغفلة، لا حسيب لا رقيب. اما اللي حمملي قلبي انو الفياسة زادتني من الشعر بيتا. قاتلك و اخطى هذا الكل، اهم لوكس في الجنوب الساحر متاعنا، هوا انو صاحبتها ما تهزش يدها لراسها! عندها في عوض المرا خمسة في عين الحاسود. و قبل ما تسكرو الصفحة و تقولو هاذي تكذب و طارت عينها ، تبعوني للاخر. صحيح عندها خمسة نساء يخدمو فيها، اما تعرفوشي قداه يتكلفو عليها؟ بالطبيعة المصاريف الزايدة كيما الضمان الاجتماعي ما عندهمش، اما حتى المصاريف الضرورية كيما الشهرية ما عندهمش! النساء يخدمو بكروشهم! و تسخايبوشي تحطلهم من طنجرتها؟ لا تصمتلهم كعبة كعبة عظم، طرف زيت زيتونة و قدمة خبز. يزي! باهيلهم الريجيم. على شكون بش تلوم بالله؟ على المرا صاحبة الفياسة وهوما النساء اللي جاو لحلحو بيها بش تخدمهم بالكسرة؟ع النساء و ما يلزك ع المر كان اللي امر منو؟ كان ماشي في بالي اللي العبودية تنحات من تونس من عهد الامان متع الباي... هانا رجعنالها في عهد الامن و الامان متع .... حتى شي! و الله لا قلت شي! |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
4:58 ص
|
عدد التعليقات:19
|
|
الخميس، مايو 07، 2009
|
|
كلمتين قبل لا ندخلو في خرافة اليوم، حبيت نعلق حتى انا على البوست اللي فات. م اللول فرحت كي مالقيتش برشا تعاليق قلت زايد خمسة و خميس الله احد على ولاد و بنات ولادي كي طلعو بلكهم مِتْفَهْمين و للمظاهر مْتَلْفين. و لازم الثلب اللي وصلني من قنوات غير رسمية مجرد استثناءات لا غير. اما بعد ما غبت نهيرين على الانترنات و حليت الايميل، ماغير ما نشعر تِرْمِيت تحت الطاولة م الكرتوش اللي يزف زفان. الحق تفاجأت، ياخي اللي قلبو مغلل لها الدرجة ولا عندو راي مخالف، علاه ما حطوش في التعاليق و نتلمو حضبة و قول و نفركو ها الرمانة فرد مرة؟ اما كي زدت ثبتت، عذرت اكا البنيات، نحسبهم كيما بناتي، خاطر اغلب الظن مزالو في سن المراهقة ومايصحش عليهم حتى الصيام. صعيب ياسر كان طفلة وصلت عندها بطاقة تعريف و بش يحطوها تنتخب و تقرر مصير بلاد، تتعدى ترمي تعليق من نوع "خاطرك ما لقيتش شكون يزفر عليك و يلنسيك" ولا من نوع "مدام ميتة بالشر في دار بوك، ما تعرفش شنوة اللوكس و ما تفهموش". و لذلك بش نعتقهم من تعقيبي و من لساني من منطلق ارحمو هذه الطفولة. ايا سيدي، ندخلو في صلب الموضوع. اليوم حبيت نثمّن و اشد على ايدي الشعب العظيم متاعنا. بصراحة ما تحس بالنعمة كان كي تفقدها. و في الغربة كل شي تونسي تراه بعيون جديدة. ما تتخيلوش قداه قلبي تحمم اكا النهار و انا متعدية نزفّ في شوارع باريز، اللي لتوا لافهمت علاه ها الحب الاسطوري والهالة من الازبهلال بيها، رغم اللي حسب رايي المتواضع مدينة معقولة تتوفر فيها مرافق عيش ملائمة لكن ماهيش بدعة ولا شي خيالي تستحق اكا العروقات الشرتلة قدام السفارة و لا انو كي يجيو يحكيو عليها يشيح الريق في فمهم. المهم، اخطانا من باريز و خ نتلهاو باهلها. اي عاد كنت نقول اللي متعدية قدام سبيطار م السبيطارات، نرى في مرا عزوزة قرومة، مسيكنة ساق في الدنيا و ساق في الاخرة، تتركّز على قصبة، هازة كابا متع حمام و قاصدة ربي للسبيطار. يعني بصراحة منظر يحمم القلب و يخليك تشعل في روحك فتيلة. توا معقول مرا في عمرها لا عندها لا والي لا تالي يجي يهز عليها الساك و يشلوش بيها وين نحطك يا طبق الورد؟ اي هاو نتسماو نعمة في بلاد العربان! جرب نهار اغلط و ادخل لسبيطار وقت الزيارة، توا ترى قافلة تسير جاية تستلطف لولد عم بو جد بوه من طرف برودة. و تلقاهم تبارك الله جايبين الخيرات السبعة تقولش عليهم بش يمونو جيش وطني زادم على حرب هاو جردة تفاح و موز، فرجيدار ياغرت و كان يلقاو يكملو يجيبو البقرة بيدها غير بالطبيعة ما لذ و طاب م الماكل المشتهية الخفيفة علي معدة المريض من نوع كسكسي بالعصبان. صحيح يثقلو شوية بالزيارة ع المريض و يفلقولو راسو بالحديث الفارغ و التْوَتْويت، تقولش عليه راديو في دار الطرش، اما باقي باهي! اما خير يا ديني؟ اكا الحركة و الهيلمان ولا مسيكن وحدو وجهو وجه الحيط و الهلواس يهز فيه و يجيب؟ و صحيح قداه من مرة المريض يكملو يتلاقاو عندو زوز فرق متناحرة م العايلة جايين بش يطلو عليه يكلمو يطلعولو اربعة قرامات سكر ولا ذبحة صدرية بش يتوكّل فرد مرة و هوا تلقاه ناسي هَمُّو و يِحِزْ بيناتهم بمعلاق السيروم، اي اما هكاكة يحس بمعزتو عندهم! ياخي لولاه هوا و غلاوتو كانت تجمعهم بيت وحدة؟ و بربي خ نفقعوها فرد مرة ها الدمالة، ياخي كي زوز يبداو يتساببو ولا متغششين على بعضهم يعني يكرهو بعضهم؟ لا يهديك هذيكا خاصية ثقافية عندنا و اكاهو. تي واحد داخل يهني واحد، م الباب يقلو "كل شي بالبركة اما و الله متغشش عليك!" كان هذا جاي يهني و متغشش، نلومو على طريّف سبان و تسميع كلام؟ ملام فم برك اما القلب مش محشرد. و زيد اهم حاجة اللي ها اللُحمة العائلية تنجم تقول هي الحاجة الوحيدة الباهية اللي قعدت راسخة حتى في الجيل الجديد. صحيح مسيكنات مَنْعوتين بالصبع و نهار كامل ياكل على راسو في هاو جيل تافه سطحي، فارغ، بخلي، كارك، منسلخ، كي العلقة عايش على دم غيرو، اما الحق يتقال، وقت الشدة هاذي تلقاهم! تي هوا مريض ماشي يش يعمل تصويرة يعني هدرة ساعة م الزمان و يشد المزفت و يتم مروح، تلقى فريق وطني للتشجيع متطوع بش يمشي معاه. اللي بش يهز دبوزة ماء و اللي ماشي ع الونس، و اللي عندو الكارني ولا الفلوس بش يخلص. و اللي عندها جنون زرق تكمل تجيبهم و تجي و يعملو حركية و جو في السبيطار. ممكن تسخايبوني نتمقصص اما و الله هاذي تدوينة جدية و ماشية في حقها. ماني ما نجمتش نشد روحي مشيت نجري للمرا نخطف الساك من يدها بش نهزو عليها، صحيح سخايبتني بش نسرقها و طاحت تصيح، اما الحمد الله قبل لا تحضّب علينا و ترصيلي اختكم ندون م السجون الفرنسية، فهمتها الحكاية و دخلت ونّستها شوية حتى جا دورها و هي ترحم على التوانسة رغم اللي زفرو على النشيد الوطني متاعهم. الحاسيلو زايد معانا محلانا. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
12:56 م
|
عدد التعليقات:6
|
|
الجمعة، مايو 01، 2009
|
|
كنت بش نحكي حكاية جدية شوية (اي تجيني حالات جدية ساعات اما مش ساكتة ع الموضوع هاني نداوي) ياخي بربشوني على حكاية العرس. توا بالحق اللي كان عندو شك في الحكاية بش يتيقن و يقلك الطفلة هاذي obsedee بحكاية الماخذة. اما نأكدلكم اللّي بالعكس، صحيح كانت عندي عقدة م الحكاية اما بطريقة عكسية. كنت رافضة الحكاية جملة و تفصيلا، و اهم سبب انو كي تجي تخمم فيها تحس روحك قادم على جبل بقادومة. الواحد يقول برا خ نعرس و نلم ساقيا و نعتق امي وبابا شوية خلّى يتنفسو، يجي يحسبها يلقى روحو داخل على مشروع تنموى كبير و ما يفضها كان قرض من البنك العالمي.
ايا سيدي على فرض انو ربي سهمك بشكون : ولد/بنت ناس، مقدود(ة)، نظيف(ة)، متربي(ة) و عامل(ة) منك راس مال. و على فرض انو بمعجزة م المعجزات انتوما الزوز تخدمو و نزيدك زيادة اهلك و اهلها قابلين الحكاية و ربي نزّل عليهم بنورو، لا فما مشكل جهوية لا طبقية لا لهجة (اي التوافق في اللهجة ولّى شرط من شروط صحة عقد الزواج) و حتى اجتماعيا عندهم نفس العقلية. باختصار، اكا الشمعة اللّى شعّلتها في السيدة المنوبية جابت أُكْلها. امورك الكل هانية و الضغوط النفسية الكل مافماش. توا قعدلك الصعيب...التمويل! اساعة اخطانا من فترة الخروج و الدخول و هاو مرة سهرتو في البلاصة الفلانية هاو مرة لازم تهزها لدرا وين و كادو السان فلنتان و عيد ميلادها و عيد ميلاد تعارفكم و عيد ميلاد اول مرة صارحتو بعضكم و اكا الاستثمارات الصغيرة. توا عاد بش تبسمل و تحط ساقك اليمين في عتبة دارهم. و كيف كيف اخطانا من اللبسة و حجامة امك و جبة بوك و القاتو و الورد و القطعة صياغة متع نهارتها. هذاكا الكل مقدور عليه. اما المشكلة اللّى برشا ينساو انو ضربة يدك... ماتوجعكش. كي عملت ها العملة بيدك و استعجلت تحت تهديد المرج المستمر من حبيبة العمر. اي ماو الطفلة بعد ما تخرج معاها -كان خلات بستة شهور-، سواء كانت بدر البدور و لا عبيثة قبور، بقدرة قادر احد، بش يوليو خطابها قاصين تساكر وواقفين يستناو ع الباب و دارهم مرجوها و هي متمسكة بيك اما ما تنجمش تماطل برشا... بطبيعة الحال، انت كي الناس الملاح توخر تقدم و تضرب الطاولة بكل رجولية و تقلّها هاني داخل لعرين الاسد بساقيا، اما اهوكا نعملو خطبة ولا فاتحة، و العرس يجي بالشوية. اما وينك، يا مسكين، ياخي ناسي اللّي اكا الفترة اللّى بش تتخطبو فيها و انت سيار ميار على دارهم كل خطوة بحسنتها؟ و كان نهار دخلت بيدين تصفق فارغة، الا ما يتذكروهالك على رابع ولد تجيبو بعد عمر طويل. هذا متع كل يوم، اما الموسم و العواشر حاجة اخرى. و بالطبيعة القايمة متع اعياد الميلاد آنفة الذكر بش يتزادلها عيد ميلاد امها و بوها و ولاد اخوتها و جرّب نهار جيب حاجة رمزية، توا يقلك خلّي متاعك عندك علاه المحقرانية؟ و اكا الطفلة الا ما تموت في جلدها، خاصة مع تعاليق دارهم و صحابها اللي يقلّك مسيكنة زهرها جاء سحاق، و الطفل خذاها بالرخيص! باهي اخطاونا من مصاريف العرس و العرك و الشباط ع الثريات و الكرسي لوحو غامق ولا فاتح و السؤال الوجودي هل بيت الصالة خارجة على سرفيس القاتو اللّي شراتو ولا لا. و برا عاد تفتقت الجروح ع الصالة و الروبة و الصياغة، ديجا من تعدادهم برك هاني حلفت يمين قاعدة في دار بابا. اما المشكلة الحقيقية مش في هذا الكل. السؤال بالحق، علاه هذا الكل؟ ياخي ما يصح العرس كان بها المصاريف و ها القاوق الكبير؟ ولاّ الطفلة ما تعرف معزّتها عند الراجل كان ما "تقلعلو زروسو"؟ عويم لتالي، عندي صاحبتي تحضر لخطبتها. الحق الطفلة عز الناس و تشرّهك في البنات و تخليك تآمن اللي الدنيا مزال فيها الخير. هزتني انا و صاحبة اخرى بش نمشيو نختارو الخاتم معاها. بالطبيعة اقل خاتم فيهم عجبها ما يطيحش تحت السبعة ملاين. و نحن هكاكا نتناقشو و نتحاربو تقولش علينا نحن اللي بش نتخطبو، دخلت مرا، وسط عمر، جات بش تاخو خاتم "خطبتها" اللّي هداهولها راجلها! ماو التنسنيس مافماش، طحنا نبربشو فيها. طلعت الحكاية انو المرا كي عرّست خذات واحد مزال كي حط ساقو في الدنيا و رضات بالقليل، حتى م الخاتم حلقة ذهب لا فص لا شي. ايا سيدي وقفت معاه و طلعو درجة درجة حتى امورو الكل ولات لاباس. عاد في كل عام، في عيد عرسهم، تهز نفس الخاتم، يعني الـ anneau و يشريلها فص ديامنت اكبر ملّي قبلو و القديم تعملو بلالط ولا شركة. عيني ما تضر، الفص اللّي خلطنا عليه نهارتها يعمل عشرين مليون م الباب الواطي. في اطار تبادل الخبرات بين الجيل السابق و اللاحق، اكا المرا، على نيّتها قالت لصاحبتي كل شي بالبركة اما نصيحة فك عليك م الخاتم هذا، و اكا العشرة ملايين برا زيدوهم على حالكم ولا حتى خبيوهم، تلقاوهم نهار اخر. و في عوض يتغصر اليوم بش يجيبلك خاتم بعشرة بعد خمسة سنين يجيبلك اللّى تشتهاه الكل و العرس مش بهرج برك. صاحبتي ضحكتلها ضحكة صفراء و قالتلها انشاء الله. كي خرجت المرا، صاحبتي طاحت تقرا على روحها في المعوذتين، قاتلك قالتلي هكاكة خاطرها غايرة منّى كيفاه انا خطيبي يحبني اكثر منها و بش يجيبلي خاتم اغلى من خاتمها. الحق بش ما نخسرش الطفلة سكتت. و الخاتم تشرى يعنى تشرى. اما اهوكا لليوم واحلين في دار بش يسكنو فيها. اي عاد ولاّو برشا عباد يقلك السماح و زيد العرس ولّي كي القمار توا. هاني قاعد عازب و مرتاح. فاش قام نشرى في البلاء و الحبس بالفلوس؟ الكلام هذا معقول، مدامك مزلت صغير و صحتك شايلتك. و نهار اخر؟ تلقى روحك طبطبت لا مرا لا ولاد و حتى م الصحاب كل واحد شد ثنيتو. حياتك تولى محصورة في الطبة و الدوايات و شادد فرش قدام التلفزة تستنى... تستنى فاش؟ ماعاد عندك ما تستنى... |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
5:08 م
|
عدد التعليقات:18
|
|
الأربعاء، أبريل 29، 2009
|
|
مدام المسألة ولّى فيها رشوة و تهديد بش نكتب، هاني شديت ندون بالسيف و عريت عليكم راسي. نجري قدين ما نحلى في عين. كان كتبت لواه ها الحديث الكل ياسر تحكي، كان قصّرت نولّى نبلفط و مش لازم منو. كان سكتت و رتّحت فخار ربي، ايا وينك توحشناك. يرحم فمو في السماء و الارض اكا اللّى قال ارضاء الناس غاية لا تدرك. ظاهر فيه مليّع. المهم سيدي، خ ندخلو في الموضوع و يزي م الهزان و النفضان.
اكا البروفيل الحقيقي متاعي ع الفايسبوك عندي عليه مديدة. الحق كل مرة ندخل خفافي كان حاشتي بعبد في قضية، نلقى الحلقوم تكسر و الشي فايض. فوق الالف ميساج و الله اعلم قدام من notification و جماعة عاملين قروب يلوجو عليا مزلت حية ولا توكلت خلّى يرميو ورايا سبعة حجرات. البارح وسّعت بالي و قلت ايا ابدا صفّى و شوف لعل فما شكون حاشتو بيك و خلاّلك مساج، ما يجيش تبخّ بالناس، و افرش تلقى ما تتغطى و زيد ماغير تفشليم، انا من نوع العباد اللي سعادتي في سعادة الناس (بفففف باهي مشلّقة، هاني سحبتها). اي عاد فما منهم ميساج قديم شوية عندو توا شهر م الزمان ما فطنتش بيه. جماعة صحابي، صحاب متع صحّة صحّة، مش م النوع اللي ناخو راحتي معاهم، ياسر قواندوات و ناس comme il faut اما و الحق يقال هوما هكّا هكّا بيّا و كل ماعندهم حفلة ولا لمّة لا بد يستدعاوني. اي عاد الصحيبات هاذوما لقيتهم مستدعيني لحفلة متع بيجاما بارتي. اول ردة فعل حمدت ربي اللي الحكاية تعدات ووفات، خاطر اكره ما نكره اكا اختلاق الاعذار و سامحني مانجمش نجي خاطر جارة بنت خالة كواش حومتنا ولدت و ماشية بش نهني. ايا سيدي، شديت حرقست ميساج متع حُرْقَة و تلوّع كيفاش ربي حرمني من ها اللّمة اللي ما تتفلتش، بالعمل على قد ما سخفتني روحي هبّطت دمعتين. بعد اداء الواجب، ضربت في مخي قلت مدام عملوها ووفاو، و انا و الحمد لله ما حضرتهاش، خاطر كي تبدى قعدة رسمية نجّم نشد روحي اما كي تبدا بالبيجاما و نتشلقح على طولي، اكا اللّسيّن ما يهنيش و بش نشنّها حملة تلقيح ضد داء التمعجين ، زرارق يمين يسار. اما مدام تلمّو و تعدات على خير، خ ندخل نشوف التصيورات. ماو ولات لموضة، اللي هذا حاطط تصاورو، كان شرب قهوة يحطهالك، كان كلا كسكروت يصورهولك و حتى كي يِتِلْطَخْ يستنى في الكار، يأبى الا ان يخلد كشختو المحلولة بحذا اكا البوتو الاصفر، تقولش عليه متصور بحذا التور ايفيل. و بعد لعنت الشيطان قلت لا يستحيل يحطو تصاورهم في بيجاما، هذاكا اللي مزال و هذاكا اش بقى.اما التنسنيس دودة تاكل مولاها حتى يقف على الخبر اليقين. مشيت بديت ننّقب ف اكا التصاور، هاو فلانة تخطبت، نبعث نهنيها، تجاوبني بالوقت لا وينك سايي فسّخت! اي وعلاه مخلية التصاور؟؟ تحصّل في العباد؟ لا خاطرني طلعت مزيانة نهارتها! اي اكاهو، و انا نقز من البوم لالبوم و نضحك عل المخاخ مصغرها، ماراعني و ما هالني الا اني ريت ثلاثة البومات عنوانهم "بيجاما بارتي في دار فعلولة". اي ماو بنيّاتنا يحبو يتربجو برواحهم، هلوّلة، امولة، مهبولة، بكلو يمشي. ما نكذبش عليكم جاتني البهتة. نعرفهم خاطر من نوع يا شماتة ابله طازا فيا، كل شي يعطيوه كارو، كل حركة بحساب و تنقنيق. التلقائية و الاريحية متع لمّات كيف مانهكا ما يعرفوهاش. معليناش، نزلت ع التصاور وقلت خ نشوف لازم صارت فازات تضحك ولا اش من غلبة. ما نجم نقلّكم الا انو صارلتي اقوى صدمة سوسيو-ثقافو-اخلاقو-نفسية.نتفرج و ساعة ساعة نثبت هل اني غلطت دخلت للسيت متع ملابس داخلية. لا و الله لا، الوجوه هاذي نعرفها! اما ماترى كان النويزات و الدانتال و حاجات مكشكشة. ديجا التصاور في حد ذاتهم صدمة اما اللي زاد بهتني اللي ااكا البيجاما بارتي ولات بارتي tout court! مخلطة حمص و زبيب و عباد لابسة ماسكوات و هابطين يشطحو جايبين ما عندهم هدّو الهدود. بعد موجة تسونامي الذهول لولا قلت بالله ما نقيسش بمخي، كان بش نحكم عليهم بمقاييسي، الا ما نقيم عليهم الحد، انا نتسمى جماعة طالبان. و زيد بربي اش نوة الفرق بين اللي لابسة ملابس داخلية ولا وليدّ لابس بوكسر بالقلوب و بين تصاور بالبيكني و المايوه، بكلو ماغير هدوم. اما باقي منين نقلبها ما هضمتهاش. اخطاونا من حكاية الحشمة و الحياء خاطر بين شبيبتنا خاطر هاذم ماكا العام دفنوهم بحذا نصب الشهداء في السيجومي، اما انو واحد ولا وحدة لا بالك لا وسّع تقدم توخر تحط تصاورها في لباس داخلي و هيا تشطح و خطيبها ولا خوها هابط على ركبة و نص يصفقلها، في بلاصة عمومية وقفتلي مخي. اخطانا من دارها و صحابها، المخبي ع الاحباب عذاب، اما زملاءها في الخدمة؟ عرفها؟ جيرانهم؟ عطار الحومة؟ زعمة بش يغزرولها/ يغزرولو بنفس النظرة؟؟ يكشف حالك يا مارك يا ولد زوكربيرغ! |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
6:39 م
|
عدد التعليقات:13
|
|
الأربعاء، أبريل 22، 2009
|
|
و الله ما بش تضيعوني كان انتوما. غدوة عندي خط موت dead-line بش نرجع خدمة وانا توا هبت عليا قريحتي بش نبلوغي. معليناش، هاو تدوينة خفافي بش ما تقولوش نكسرلكم ف كرايمكم بالحديث الفارغ.
توا جيت نبربش في سطوشي، لقيت حاجة مرمية ف القاع. و شفت انو م المفيد جدا نعلم اللي ناوي يتعرف عليا ف الدنيا و يخلص او تخلص هي القهوة خاطر اختك بطالة و حالّة فمها للريح، انو انا ديما نحوس بـcutter فوقي. مش خاطرني خليقة لا سمح الله ولا عندي نية بش نبراكي العباد بش نكمل لراس الشهر (ولو انو في الظروف الاقتصادية الحالية متاعي الفكرة مغرية جدا) و لكن لاسباب اعمق ببرشا. السبب الحقيقي هوا انو بنت عايلة مالازمش يطيح في يدها مقص! اكبر مقص مسموحلي بيه هوا اكا اللي يقصو بيه ظوافر الصغيرات، يعني تجي بش تقص بيه ورقة يتعوج. مقص الكوجينة اللي انتوما حاقرينو، امي مخبيتو ف الكاناويطة متاعها و المفتاح في رقبتها وين هي وين هو... الواحد حد هنا يقول زعمة شنوة السبب؟ زعمة حبت تحل شانطي في عروقها كي دخلت في سن اليأس و باقي متضيفة في دار بوها؟ لا لا مزال عندي امل، الاقتراح هاذا نعاودو ندرسوه بعد عويم من الان. المهم، الحكاية و مافيها، انو عندي مشكلة بسيطة ف التكوين الذهني متاعي. كل ما تتحقق المعادلة مقص + مراية = نقص شعري. توا وين المشكلة؟ الشعر شعرك و منك توفر حق حجامة و تحط اكا الفليسات في سرفيس كريستال تهديه لوحدة بش ترضى تولى حماتك وتعطيك ولدها تمقتو بقية عمرو. المشكلة انو ماعندي حتى شي من ابجديات فن الحجامة، و زيد الحكاية مش مجرد رغبة في قصان شعر، و انما obsession بالحق. الحكاية بدات من زمان، م الصغرة. في الجمعة اللي توفى فيها جدي، امي بالطبيعة جمعة بايتة في دارهم. بابا يخدم على روحو م الصباح لليل و ما معايا ف الدار كان المرا. عمري خمسة سنين و الحبل ع الغارب. العمايل اللي تنجمو تتخيلوهم الكل عملتهم. ماغير ما ندخل في تفاصيل، جمعة كاملة بعد ماروحت امي، سبعة ايام و كل يوم تفطن بعملة و ما نمنع م الطريحة كان بتشحيت المرا و تلحليحها بعد ما تعرضلها الوليا و الصلاح الكل بش تتشفعلي عندها. اما النهار السابع هي هي و كْلِيت داودي باهي و هزّتني للحجاّمة جزّتلي شعري تقريبا ع الصفر. هاو اش صار... كي البنات الصغار الكل، كنت نْحِل قلص امي و نْجبد اكا الرّوِبْ، و الصبابط العالين، نلبس، نبلحط وجهي بالمكياج و نبدى نطقطق بالطالون. اما مهما نلوّط، نحس اللي فما حاجة مهمة ناقصة. شعري شادتو زوز قرون و مش متوالم مع الحطايط و الذخامات. نعمل هكا نسيب قفة القطاطس و نبدا نريقل فيها. شي! ناقص حركيّة، ناقص mouvement، خسارة لو عندي قُصّة كيما صاحبتي مريم. راهو يولي شعري مزيان كيفها. نبربش فاكا القجرات، نلقى صندوق الخياطة، نجبد مقص كبير و نلم شطر شعري، اللي م القدام و الفوق الكل و ضربة وحدة بالمقص نجدرو. فرحانة، نطلع فوق الكرسي متع الكوافوز بش نشوف النتيجة. و يا ريتني ما طلعت! جاتني البهتة قدام المنظر اللي ريتو. ع الاجناب قعد طويل و قباعتي الكل ولات كي حجامة الطاسة متع الولاد، اقل من صانتي. الحاسيلو كيما واحد اصلع و مطول ع الاجناب ولا العلوش اللي بداو يجزو فيه و ما كملوش. لا بكيت لا غردت. الشي الوحيد اللي جا بين عينيا، اش بش تعمل فيا امي! نهز اكا المقص نمسحو و نخبيه، نلم الشعر الطايح نربطو في فولارة و نحطها تحت حوايجي. نخبي القرعة تحت bonet و نخرج نتسحّب م البيت لا تشلق بيا المرا. و قعدت ندور كي الزربوط نخمم كيفاه بش نمحى اثار الجريمة. شوف رغم اللي كان عمري خمسة سنين كان عندي تفكير منطقي جدا. اخفاء الجريمة لازمو يكون اولا عن طريق التخلص م الشعر المقصوص و ثانيا و الاهم عن طريق استرجاع شعري. مشيت للقراج جبدت حكة الغيرة و بديت نحاول نلصق، شي! النافع ربي، الشي يتلصق فوق بعضو و ظاهرة العملية (مقواني كي فطنت!). بش نقعد نرجع فيهم شعرة شعرة بالسكوتش؟ مش حل! فجأة شعلت انبوبة فوق راسي! لقيت الحل السحري اللي بش يرجع الحالة الى ماكانت عليها. بش نحير انا؟ ياخي مش كي تطيح سنتك، تمشي تدفنها في الجردة و تقول درا شنوة، عطيتك سنة البهيم ورجعلي سنة الغزال؟ اكاهو، خرجت نتسلوس للجردة، في تركينة بحذا القمة، حفرت حفرت، رميت اكا الشعرات و قلت للشمس، عطيتك الشعر الحكاكة ، رجعلي شعر ارتب. غميت الكل بالتراب و روحت فرحة مسرورة و قلت كان نجحت العملية، نكمل نقص البقية بش يولي شعري الكل ارتب. امالا بش نقعد شطر تل و شطر حرير؟ ما يقابلش بعضو! بابا قعد اربعة ايام ماراش وجهي. اول مرة في حياتي نمشي نرقد قبل ما يجي. هوا نعمل روحي راقدة، يجي يشوفني ف الفرش لابسة البوني، يحب ينحيهولي، نقلو قرسانة. يقيس السخانة لاباس! يهز روحو و يمشي. اربعة ايام و انا نتفقد في راسي، شي، ظاهر فيه الشعر مزال ماوصلش للشمس. النهار الرابع عاد، امي جات!! اتدحنست عليها كيما حبيت و منعت من برشا طرايح بسترة ربي و شفاعة المرا متاعنا. امي تدور تدور و تقلي نحي اكا الطربوشة من فوق راسك. كل يوم حجة... الدنيا سخونة. و انا نقلها قرسانة، ما نحبش. ايجا نهزك للطبيب، لا توا نحس في روحي خير. ايجا نمشطلك شعرك، لا سايي مشطتو.. ايا النهار السابع لحلحت بيها و زقدحت بش تهزني للبلفيدار. سخفت عليا. طفلة براسي و محبوسة ف الدار عندي درا قداه، هزتني. و انا نقز من قفص لقفص، و نجري فاكا الممشات، نتعدى تحت شجرة، البوني يوحل في عرفها. و انا باقي مافيباليش نقز و فرحانة. اما نحس بهوا بارد في راسي. عملت هكا حطيت يدي، انا مزلت ما استوعبتش اش صار و ما نسمع كان شهقة امي! اوه على ايامك اوه على سعدك، اش عملت في روحك؟ يراني و يجيني بش تقلتني انت! توخر تقدم و تعطيني كفيّف باهي، ادات فيه الزكاة و العشر. طول م البلفيدار، لروز ماري (هاذي حجامة الزهراء عاد)، كملت قرقعتهولي على قاعدة الشي مافيه ما يتصلح. الواحد يقول يا حسرة على ذكريات الطفولة. اما المشكلة اللي قعدتلي لتوا السناسة. كل ما نرى مقص عينيا تحوال و ماعاد نرى شي...تبياض الدنيا و ما نفطن كان بلكموتة شعر في يدي، منين تقصت تقصت، م القدام، م اليسار برك، م اليمين برك، انت و زهرك. امي وين نصبح عليها لابسة bonet تهز عينيها للسقف، تستخلف مولاها ف البلوى اللي جاتها و ترميلي حق كوب عند الحجامة. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
3:39 م
|
عدد التعليقات:10
|
|
الاثنين، أبريل 20، 2009
|
|
نشكر ماي ماذر ان لو، السيدة ولادة على اللعبة اللي تاقاتني فيها. ورغم اللي ديجا لعبناها قبل ع الفايسبوك الا ان كل مرة نعاود نقرا الاسئلة نزيد نحير. خمس هدايا نتمنّى يهديوهالي ١. شكارة شهايد ف القانون حاضرين مقربطين، خللي الواحد يتلهى يعيش عمرو. و ما تقولوش كيفاه، و شنوة ها الجيل الحتحت اللي طالع. فكما يولّى عليكم تكونون. ٢. سيارة الاحلام، كرهبة ديكابوتابل. اي نوع المهم ديكابوتابل، انشاء الله حتى موتور 103. انا نسوق و القمل الغجري المجنون يتطاير في كل الدنيا. ٣. مسودات الكتب اللي نحبهم مع اهداء كتابهم، و الكلو بالحبر الازرق يعيشك. ٤. . قراموفون قدييييييم اكا اللي بالبوق النحاس و لازمو يبدا يخشخش ماكانش خلي عندك ![]() ٥. رحلة حول العالم اما مش للمناطق السياحية، وين يعيشو العباد بالحق و نجم ندخل لديارهم حاجة كيما j'irai dormir chez vous اما ماغير كاميرا بش كان كليت بونو بسترة ربي. ٦. انت صرفت صرفت خوذ بخاطري و زيدني السادسة: بطاقة اشتراك غير محدودة القيمة عند الحاج Laduree خمس عباد ماذا بيّ نضربهم ما نحب نضرب حد. نحب الناس الكل ونموت ع الناس الكل و خاصة خاصة بعض المدونين سليطي اللسان. شكون قال قلبي مغلل عليهم ولا نحب نعلقلهم مصارنهم قديد شايح على خيوط الضو اللي قدام شباك بيتي؟ خمسة إجراءات نتّخذها كان جيت رئيس ١. م اللول بالغباء المدقع متاعي قلت نسرح الجيش و البوليسية. اما مبعد كي جيت نحسب فيها، خمسة دقايق و نطير كي الجرانة اللي يحطوها فاكا الطاسة و يشعلو النار. ومانجم نحقق حتى شي من "الاصلاحات" الثورية اللي ناوية عليها. و لذلك قررت اني بالعكس، نزيد فيهم وكان لزم نستوردو كفاءات من دول شقيقة و صديقة تحت عنوان "بوليس لكل مواطن في بلد الشواطن". ٢. بعد ما ضمنا الامن و الامان (شوف يا سيدي من درج خيال بديت نحكي بنحن)، نستهلو فترة حكمنا الرشيدة اللي بش تطول فترة من الزمان، بفتح باب الحرقة لمن استطاع اليها سبيلا وماصاب حتى كان نكملو نأممو ها القطاع و نربحو منو شوية عملة صعبة في مكتوبي، نقصد مكتوب الدولة بالطبيعة. اهوكا نصدرو المجرمة و المحتحتين و المعارضين اللّي عنّا و ما يقعد كان اللي امورو هانية وكمشة نبارة. هاذوكم نحافظو عليهم و نعشعشوهم بش كل ما جماعة حقوق الانسان يحلّو افاهمهم، نخرجوهملهم و اللي ما عندو شاهد كذاب. ٣. حاجة من اثنين، يا نعمل سيري متع عمليات تجميل و الا الحل الاسهل، فوتوشوب و ديما يمشي. و نحط تصاوري في كل بلاصة. في الديار، ف التلفزة، فوق بطاقات التعريف، فوق مراول الملاعبية، فوق حكك الجبن، دبابز الجافال، اللي هوا. لازم وين تقبّل الرعية متاعي تصطبح بوجهي، ما نحبش نحرمهم من شخصي الرحيم بش يرحمو على والديا. ٤. توا بعد ما ضمنا الامن و الرخاء و الاستقرار لشخصنا الكريم، نبداو نتلهاو بامور الشعب. فيلا ترعب و خمسة كراهب بشوفور و عشرة ملاين شهرية كل يوم و صلاحيات غير مقيدة و حراسة شخصية و مقربة لافراد عايلتي و اصدقائي و العباد اللي نحبهم. ماهمش شعب هوما زادة؟ ما نحبش التعقيد يا اخي، تسالني؟ رئيس يحكي معاك. في دولة المؤسسات متاعي ما فما كان زوز مؤسسات. من جهة "انا وحاشيتي" و من جهة اخرى اللي ما يدخلوش في ها المؤسسة. ٥. م النهار لول، نعملو سيري متع فيديوات كل واحد بتبديلة. في كل واحد نعمل بلاي باك متع خطبة عصماء. نحرك فمي و يديا و كشاكشي خارجة و هايضة. و اهوكا جماعة التلفزة كل مرة يلصقو كلام يتماشى مع المناسبة، زعمة زعمة انا قلتو. علاه فاضية شغل بش نقعد نهار نهارين مادة وجهي طالعة عليكم بخطبة و زيد م الفوق نعرفكم خرشيين، ما يثمرش فيكم، انا نحكي و ننظر و انتوما يا تسكرو الراديو يا تبدلو تحطو روتانا بش تتفرجو في انا دانة انا دندن. خمسة أشخاص نحبّ نعيش معاهم ١. دارنا ربي يفضلهم ولا يحرمهم مني. ٢. صحابي اللي عابدين خلقتي هنا المتنبية و الضايع و اللي مْنَشّرين في ارض الله الواسعة كي ولاد الحجلة، كعبول وظلام و شيروتيم. ٣. هاو بلاصة فارغة للراجل مكبوب السعد اللي والديه سحسحوه بدعاء الشر اللي بش يتبلى بيا. ٤. طبيب احتياط بش ما نقعدش نجري نهار نهارين في حالة طوارئ و مصارني في يدي. ٥. الكلب اللّي مات و تقهرت عليه خمسة أشياء أفعلها لو علمت أنّي سأموت غدا هي حويجة برك، الواحد ميت ميت و لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها. شاهية.... نعبّر! ليلة كاملة و انا نعبر و نسمي و نقول. اما البلوى لو كان ما نموتش! ايا سيدي نتاقي ف اللعبة هاذي الشيخان حفظهما الله و رعاهما عمروش و تيتوف، المدون المتواضع الزبراط، سي شهاب من دوز و صديق طفولتي سي الدكتور. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
12:57 ص
|
عدد التعليقات:10
|
|
الخميس، أبريل 16، 2009
|
|
une fois n'est pas coutume، البارح تزرعت قدام التلفزة. ماغير ما تترعبو ما حطيتش القنوات الطينية نقصد الوطنية متاعنا. اما حليت M6. لقيت اك البرنامج الهايل متع enquete exclusive يحكي على اجرام الاحياء الراقية في باريس، مخدرات، تحيل، سرقة الخ الخ. ماو الفرنسيس يبدعو في الـ sensationnel بعد ما تكمل تتفرج تجيك حالة احباط و تقول حتي كان ناب عليا ربي ما نسكنش غادي، الواحد يسخف علي اكا الملياردرات المساكن كيفاش ممروجين في قصوراتهم و مهددين في سلامتهم. و خاصة عاد كي زادو عداو مرا عزوزة لاباسن عليها لاباسن عليها للي تقول يزي. مسيكنة تبكي و دمعتها علي خدها، ضربت دبريسيون و حياتها تحطمت. ماو دخلولها زنوس سرقوها ف النهار و القايلة، نحّاولها في نصيف ساعة ما يقارب سبعميات مليون بفلوسنا. اما تسخايبوش ذهب ولاصياغة؟ يا ريتو! سرقولها كولكسيون متع عرايس وسرفيس ماكلة، يظهرلي هوا بيدو اللي قال عليه عادل امام سيني نابليون بونابرت. توا الواحد حد هنا يقول ايه ماهي الا سرقة و المرا مليعة. اما اللي غلب عليا بالحق، كونها شدت يجي درجين تبكي قدام الكاميرا تتغبن و تنوح ''plus rien ne serait jamais comme avant, j'en suis encore traumatisee, boulversee, comme aneantie. mais que voulez-vous ...on doit faire avec. c'est la vie. non rien ne sera comme avant بالله كان هاذي سرقولها طرف قشاقش مغبرة و تحلت فيها ها الفتارية و طبّة و دوايات و كاميرا تصور...امالا اللّى سرقولو ارضو و شردوه من بلادو، قتلولو اماليه و صادرولو مستقبلو و احلامو؟ اش يعمل؟ |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
12:07 م
|
عدد التعليقات:9
|
|
الأربعاء، أبريل 15، 2009
|
|
بادئ ذي بدء، نقول كل هابي بريثداي للمتنبية، صديقة الكفاح المسلح اللي تبلينا بصحبة بعضنا. كل عام و هي صديقتي . هي تمرجني و انا نخرّجها من حوايجها و في الاخر تهبطني من كرهبتها في الخلا المخلي بحذا قنطرة الشّنوة و نتسامحو على كعبة ماكارون... ايييه انتم السابقون ونحن اللاحقون.
هاو البوست المحنون كيما تكتب م اللول : يكب كبوبو اكا الفايسبوك، الواحد ماغير ما يشعر كل شي يحطو ويقولو، ماناقص كان بش نحطلكم تصاور زداق بابا و امي. المهم (للي عملي الملاحظة على ها الكلمة، ايه نستعملها بكثرة و نلقاها معبرة، يعني م الاخر و ماغير تلغبيب سرّاح)، المهم، كيما في بالكم، غدوة يحل ركبي بالبلاد التونسية (اهوكا نحب صناجق و بلايك و جمهور يعيط بنت عايلة شمس القايلة). حكاية اليوم بش تمس م الـبرستيج متاعي و سي الضايع و المتنبية بش يشدوهالي للممات و مع هذا على قد ما ضحكت ما حبيتش نحرمكم. اي عاد سيدي في الماكلة انا م الناس اللي تحب تجرب الطلالع. كل حاجة غريبة و توقفلك شعر راسك، هاذيكا هي اللي نقز عليها و نتفرش و نكيكس. بالطبيعة كل مرة نتزنبك في مصيبة لا تقرا لا تكتب. حاشا نعمة ربي قَيْ قطاطس و مع هذا ربي الفوق و انا تحتو لا نشعف لا نتوب. هاو مرة اومليت بالبطاطا و معجون التفاح، هاو مرة شربة دلاع هاو روز مالح بالقهوة و الهيل، لا نودكم لا نشهيكم. اخر مرة كنت في باريز، اشتهيت نجرب مطعم لكن ما سنحتش الفرصة. المرة هاذي ملّي حطت ساقها ف المطار و اختكم تحربط و تخطط بش تمشيلو قبل لا تروح. المطعم اللي عملي حرقة في قلبي حكايتو بسيطة برشا... تاكل ف الظلام... التام. اما المشية هاذي ما تْصُحْ كان مع جماعة شمايتية ما يرحموش. مشيت نتدحنس عند خويا و نشعلو صوابعي العشرة شمع بش رضى يمشي. هوا م اللول كلمة ماكلة فرنسيس تقلبلو معدتو و كي زدت قتلو اسم المطعم و الكونسابت متاعو، حواجبو ولاو في جبهتو م البهتة. اما الحق بعد ما عمل في عذابي صنعة لمدة نهارين وافق. زدنا كملنا هزينا زوز بنات خالات مقربعين و التم الشمل. النهار الموعود، كانك ع البنات ساعة قدام المراية هاو حُمير هاو غُبير هاو لبسة هاو قدة و نحنا نشحطو و نرخفو تقولش علينا بش نتعشاو في قصر الدهشة. و كانك على سيدي خويا مشى عمل محواسة في الكوجينة ضربها قد قد بالطاجين مرقاز على ما ياتي، قلب المومن خبيرو. وصلنا للمطعم، فرحو بينا و م الباب عطاونا مْفِيتيح متع خزيّنة ف الحيط كيما اللي تلقاوها ف الحمام و قالك كل حاجة تشعل بالضو برتابل، مصورة، منقالة، اللي هوا... حطها غادي تربس عليها و حضر روحك. فركنا يدينا و قلنالهم تره خ نختارو اش بش ناكلو، ماو م الباب تختار، الداخل ظلام دحيس. المرا ضحكتها وساعت للوذنين وقاتلك لاااا، اليوم زهر يكسر الحجر! اليوم menu surprise تاكل اللي كتب من ربي و تحاول تطلع. خويا يقحرلي على جنب قحرة خلاتني نبلع ف الريق بالسيف ولو كان مش عيب و الجمهور بش يقوم يصفق، راهو كمّل عطاني براس ع الجراير الحرفة. وقفونا قدام الباب واحد ورا لاخر نستناو ف السرفور بش يجي يدخلنا. حطوني انا في وجه المدفع، م اللّول. تلهيت نحكي و نسيت اللي السرفور كفيف، ما يراش. عاطية الباب بالظهر ولازّتلو ياسر. ما نفطن كان بجنش دخل فيا طحت نتكربس انا وياه. من الطاف الله ما كلاش راسو ماكانش راكم توا تتفرجو فيا في نشرة الاخبار بالتبديلة الحمرا و اللحية مسيبة. عربية و اعتدات بالعنف الشديد على كفيف فرانساوي، جاك فرجاس نفسو ما يخرجنيش منها. المهم طلبت السماح و قريب لا كبيت عليه بستلو راسو. ايا سيدي دخلونا ف اكا السراط اللي اسمو كولوار. انا دخلت و شعرة لا لعبت عليا الدوخة. في بالي ظلام، ايه. اما ظلام من نوع تهبط لقراجكم ف الليل بش تسرق الكرهبة، من نوع تتسرسب عند راس بوك تحوف البرتابل، مش ظلام دحيس حتى يدك كي تمدها قدامك ما تراهاش. (مش خوف ولا حاجة اما ذكرتني في نهارة اللي حبسوني في بيت الفيران ف الروضة، نهار اخر نحكيهالكم). قعدنا الراجل بالواحد بالواحد و احنا مانا ندلّو في شي. بالمسان عرفت اللي هوا كرسي جبدتو قعدت عليه، و بالشوية بالشوية بداو يجيو الاخرين. نحنا اربعة و زاد كمل خلّط علينا كوبل فرنسيس خاطر الطاولة تهز ستة. بصراحة سخفوني. لا يزي مالقاو يقعدوهم كان معانا، لا يزي الراجل جا بحذايا و المرا بحذا خويا. اكا العشا هبطّلهم مرّار. بدا السرفور يشجع فينا بش نمدو يدينا و يحلف علينا تقولش عليها دار بوه، مديت يدي بالشوية هاو فرقيتة، هاو سكينة، اي هذا مايكون كان كاس، جبففففف طيحت دبوزة الماء الحمدولله ما بلّت حد اما تبزعت في صحن الخبز، ولّى لبلابي ناقص كمون. اما بسترة ربي ظلام، تلفتت لبنت خالتي قلتلها تي دِلّ ياخي، شعرة لا مرمدتنا الكل. مسيكنة جدت عليها، قاتلي سامحني و سكتت. بدينا نستانسو بالظلام، مش نروا خاطر ما ترى شي، اما ماعادش خايف لا تمد يدك تعمل مصيبة. تحلينا و بدا الضحك و التنكيت و نحس باكا الكوبل يتغصور بحذانا. خويا عمل سكتة متع دقيقتين وبعد خرج كعبة "الله اكبر". الحق المرا اللي بحذاه ماقالت شي اما حسينا بالطاولة تهزت و تحطت و نحنا وين تلقانا بالضحك؟ بدات الماكلة تجي، كل واحد غطس في صحنو. م اللول شادة اكا الفرقيتة و نبعول ف الصحن، نحاول نهز منو، شي هاو مرة الفرقيتة مقلوبة، هاو مرة تهز و يطيح حتى خفت لا تطلع شربة ولا شنوة من عزا. شديت نسبّط لقيت حاجات يابسة و حاجات مكعبرة الحاسيلو مافهمت شي. بعد عدة محاولات مستميتة نجمت ناكل شوية، هاو حشيش، هاو حوت، هاو درا شنوة. انا مزلت كي عملت قدمتين و شدتني الحكة في ركبتي بكل رقة بديت نحك، نحك. شي! باقي تاكل فيا و مانيش حاسة بالحكان. قويت ف الدوزة و ليت نخربش في روحي. شي! ناري على روحي درا اش من عزا وكلوني ماعادش حاسة بساقيا. شديت بيديا الزوز عاد نحرث فيها اكا الركبة المحنونة. انا نحرث و الراجل اللي بحذايا يكح. انا نحرث و هوا يكح! بعد يجي دقيقتين مسيكن بصوت كلو الم قالّي سامحني علاه تحكلي في ركبتي؟ طلبت السماح و حمدت ربي الدنيا ظلام. مديت يدي على ساقي نلقى ديجا شطر الصحن طايح في حجري. تمرجت باكا الماكلة، انا نهز و هيا تطيح، هزيت راسي وسالت خويا قتلو ياخي هاك تاكل وساكت نجمت تهز حاجة؟ قالي يزي بلا ريق ما راك حد كول بيديك! ماكنتش م العاكسين، رميت اكا الفريقيتة الله اعلم في حجر شكون جات و بديت نمس. هاذي سلاطة، هذا شامبينيون، هاذي puree ... انا ناكل و فجاة نشد يد تحوس في صحني! ردة فعل لا شعورية اما غريبة، نقز عليها نقدمها! بنت خالتي تتنفض بكلها و تقلي اش بيك هبلت؟ طلعت مسيكنة تلوج ع الخبز ياخي ربي دقها وجات عندي. سكتت وقتها اما باقي ما صدقتهاش حكاية الخبز. قارين بعضنا رانا. نعمل هكا بالشوية بالشوية، نلقى الكاس متاعها، ندخل نغسل فيه صوابعي بالسرقة :)) هيا مدت يدها بش تشرب، و خويا يفجع اختها اللي بحذاها، تقوم تصيح، بنت خالتي اللي بحذايا و بش تشرب، تكمل تتفجع تعملّي دوش باكا الكاس! ترصيلي كي الفلوس اللي طاح في صحنو. ايا بلعنا اللي يتبلع ماكا العشاء السحاق -حاشى نعمة ربي-و قعدنا نمنيو في رواحنا بالديسار. ما نعرفش علاه ف اكا الظلام، لعب عليا الحول. بالحق مش تفدليكة، نحس في عينيا ولات كل وحدة تصب في عين و زيد م الفوق مرشوقة ف السماء. ثرنتها حاجة لا ارادية اكا المسيكنات اللي ما يراوش يرشقو عينيهم ف السقف. الحاسيلو قعدت نحاول نتخيل في منظري، قاعدة لابدة مكمشة، منفّخة، عينيا زاعزة الفوق و مبلحطة باكا الماكلة. ايا شرّف سي الديسار، و اكا السرفور يشكر و يمجد قالك روسات اوريجينال لاعمركم ذقتو كيفها في حتى برّ. خويا من اكا الكلمتين تبرعلي بصحنو، قالي شميتها قارصة. ماكنتش م العاكسين قتلو هات. اما في عوض يمدهولي بالشوية عمل هكا دمغني بيه، هاو لتوا راسي مكنفر. اما مادام الحكاية فيها حلو، نسكت و نزيد نسكت. شديت اكا المغرفة و بديت نلوج. ما فهمت شي كي العادة. سيدي النبي عربي، شمرت يديا و غطست. الديسار اللي لا قبلو لا بعدو طلع bavarois بالكلافز والشكلاطة، profiteroles لتوا لا عرفتها باش و قلاس بالقرفة. من اكا الخلوط بوجلوط مافما كان القلاس تتاكل. اما برا جرب كول قلاس بيديك، و هاه ايجا ابزق على قبري كان نجمت. ايا ماعادش فيها. ماكلة حموم ولموم، ظلام ادحس و الحوايج بدات تتلسق بالي طاح عليها. عيطنا للراجل بش يخرجنا. بدا يشلوش و عجبتكمشي الماكلة؟ انا عجبتناشي؟ هايلة! طلّعتوشي اش كليتو؟ الحق متع ربي لا اما انا شاكة في ماكلة كلاب... ضحك وقالّي على كل هاو بش تخرجو تلقاو التصاور... هوا قال تصاور و انا عينيا زغللت، الدمعة قد الفولة، قلت سايي، كان ما خذاو تصاور و احنا ف اكا الحالة المكربة و غدوة نلقاهم ع الفايسبوك. جيت بش نترمى عند ساقيه و نتشفع عندو، اما الحمدولله كمّل الجملة، طلعو تصاور متع اش كلينا مش تصاورنا نحنا... كل شي بسترة ربي و ماء الوجه محفوظ. اما ما يمنعش اللي خويا قالك الف و اعوذ بالله كان يخلص ووحل الفاتورة في راسي. و زاد شد الصحيح بش نعملو دورة في الشارع. نحنا نمشيو و العباد تتبسم. كي وصلت للدار فهمت علاه. وجهي بكلو مبلحط بالشكلاطة. زايد، لقيت شكون اشمت منّي. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
3:21 م
|
عدد التعليقات:25
|
|
السبت، أبريل 04، 2009
|
|
الله غالب، نعرف اللي نهار الاحد وعدتكم ببوست فلسفي كبير، لكن لظروف خارجة عن ارادتي، انقطع البث. هاني بين هوا و فضاء، معلقة في سما ربي و في عوض نتلهى بحاجة تصلح ولا نرتّح فخار ربي، ندوّن و نكتب لعل يثمر فيكم ونربح من جرتكم حاجة. انشالله حتى دعيوة خير خاصة بعد فشل عمليتي الاحتيال و النصب اللي حبيت نعملهم لوّلا كان تتذكرو متمثلة في فتح راسمال البلوغ للاكتتاب العام و الثانية وقتها نكشف عن هويتي مقابل قازوزة بوات ولا حتى قهوة. المهم، هاو البوست كيما كان تكتب م اللول: "الواحد وصل لعمر بدا يخمم ع الاخرة. قلت انا ديجا متاكدة طحت ف الروج من ذنوب التقطييع و الترييش برك، خلّي اش فما بونيسات. و لذلك لابد انو نلم اكبر عدد ممكن من دعاء الخير لعل ربي يغفر ؟ و بناء عليه قررت انّي حصريا و ع الهواء مباشرة، بش نكشفلكم كوارت النساء! بش نبدى نسمى و نصنف و الرجال تهز يديها للسماء و تدعيلي. اما الله غالب مش بش يثمر خاطر انا و بكل انانية عندي شوية زرارق نحب نبعثهم لاماليهم مقربطين بذخامة. ايا سيدي، شد ورقة و ستيلو و ابدا قيد عندك. النوع الاول - المرا العادية: بكل بساطة مرا وجها كيما قفاها، شفافة و صادقة و دنيتها بسيطة، حشامة. نقطة للسطر. بديت بيها خاطرها نوع آخذ ف الانقراض هاذا اذا توجد اصلا! انا وحدة م الناس، عمري ف العمرلا ريت منهم. سمعت بيهم سمع من ناس بكري و اغلب الظن اللّي هيا من وحي الخيال، حاجة كيما الغول و العبيثة، يخوفو بيها البنات، بالله طفلة كيفما نهكا، مش تدمر سمعة النساء؟ النوع الثاني-الغكيكة (تقرأ الرقيقة): النوع هذا عنا بزايد تبارك الله، صابة و الشي يتلاوح تحت الشجر حتى خمر. في كلمتين التبهنيس و النفاق. البنية من هذوما، تلقاها مكهبة ع الثلاثين ولاّ حتى الاربعين و هيا تحب تقنعك اللي هيا مزالت طفلة بريئة و كل شي يسحرها و يأسرها، طيبة القلب بزايد و حنيّنة و دقة الشوكة تجرحها. ما تسمع كان "ياااااا"، "محلااااااها"، "بالحااااااق؟؟!!"، "سي با فرييييي". ديما تلقاها تحب الناس الكل و البوس و التلبيق و الـ gros bisous و الـ xo عامل مسدّ. لكن هي ف الواقع عقرب عمياء تسيب في سمّها من تحت لتحت تغير مش من اختها برك، من روحها كان تلقى. في كل تركينة تشد واحد تحكيلو كيفاه هيا مسيكنة الناس تستغل فيها و كيفاه اكا الاخرى بيها و عليها و صفتها و نعتها، اما ربي يهديها! بالطبيعة رقة و انوثة تقطر، اما من نوع كثر م العسل.... خاطر تحسو مصطنع، قشرة، مش متاعها ولو تحل بطاقة التعريف توا تلقى اسمها البرنية مولودة في قرعة العطش (مع الاعتذار لاهل ها البلاد كاني اصلا موجودة). اللي يبهتني في ها النوع م الزواحف، مش الافعى في حد ذاتها، يا اخي كل واحد و عقارو كيفاه. اما اللي بالحق كان نلقى نشنقو من شوافر عينيه هوا الراجل اللي يحصللها و يتحملّها، خاصة و انو بالتجربة ها النوع ما يتلهوث كان ع الّي حنيّن و قلبو طيب، لعلا فيها حكمة و ربي يمقتو بيها بش يعوضو ف الآخرة؟ النوع الثالث- الطماعة بذخامة (وفي رواية اخرى الهنّادة) هاذيا عاد الولاد يحكيولي عليها، مش انا بش نوريهم! تلقاها لاباس عليها -ظاهريا ع الاقل- و هيا تطمع حتى في خنانة الكلب! كي الموس يلمع اما يقطع، تجزّ جزّان، الرحمة لا. و ف الدنيا هاذي، رغم اللّي انا دغفة في حكاية الفلوس و اللي يضحكلي نعطيه الحوايج اللي فوقي لكن ما نحبش التمسخير (اهوكا كنت بش نستعمل كلمة اخرى بعد قلت ناسنا ف الجنوب الاّ ما يبيحو دمّى)، نعطيك بكيفي ايه، لكن بش تخدم مخك عليا نحرقهولك. و بالرغم من هذا فما وحدة برك -لتوا نحس ف المرارة بش نقولها- غلّبت عليا و تفيسخت عليا مش مرة مش ثنين. اساعة الطفلة هاذي سعودية و الواحد كي يرا اللبسة و القدة و الذخامة يقول هاذي تقرب لاليزابيت ملكة انقلتيرا مش حتى آل سعود. الشَّهّ الشَّهْ ع الثلاثة برتابلوات و الزوز برتاتيف و ستة فاليجات دبش متع شتاء وستة فاليجات دبش متع صيف. مرة كركرتني معاها بش تعمل شوبينغ، انا نسخايب شوبينغ بين بنات، لبست الدجين المجرتل و مريول الافريقي، ايبود و شلاكة بوصبع و هابطة. الطفلة تقولش عليها ماشية لحفلة توزيع الاوسكار. السطوش kelly من عند الحاج Hermes، المرايات شانيل و الروبة دولا رنتا. م الاخر انا بحذاها نظهر الخديمة متاعها بش نهزلها الشكاير و برا. اساعة التاكسي طلع قرابة الثلاثين اورو، تلفتلي قاتلي نسيت ما جبدتش بالكارطة، اهوكا خلص توا مبعد نقسمو. هاو ليومنا هذا ها المبعد ماجاش. وصلنا للسنتر، من بين البوتيكات الكل، مامشات كان للـ haute couture. تدور و تختار و تقيس و تاخو في رايي. منهم سطوش شانيل منظرو كيما اكا اللي تشري دبوزة بميات يهديولك ساك بودينارين. قاتلي اش قولك فيه؟ قلتلها بف، عادي، خوذ و قيلني! (في قلبي ياخي انا اللي بش نتهرد فيه؟). وصلت للكاسة، درا شنوة بعولت مع المرا، بعدابتسمتلي ابتسامة عريضة و قاتلي امان مزال بابا ما بعثليش بقية الفلوس، هاو توا نخلص انا الشطر و انتي الشطر حتى لغدوة. قلت في مخي قعدت على ها العشرين اورو، برا يجعلو لربي. قدمت للكاسة، خرجت الكارطة متاعي وكي ريت الـmontant ما نعرفش علاه جاتني التصويرة هاذي في مخي..حاجة كيما تبدا تعوم في بيسين، يحطولك كابل طول م الستاغ تتنطر تخرج تجري تتعدى عليك سومي رومورك تعفسك. الساك اللي حاقرتو و سخايبتو يهديوه كادو طلع سومو الف اورو! ماغير ما تنبرو، ماعنديش المبلغ هاذاكا وقتها و حتى كان عندي، مزلت ما هبلتش في مخي! اما هيا هيا و رصاتلي نخلص ف الفطور. النوع الرابع- الفصيصة النوع هاذا عنا منو بزايد زادة. زبرطعي مسيب. حتى م الخلايق الرجال يخافو منو. ما يكبر شي في عينها ولا في فمها. منهم مرة متعدية في حمام لنف، ريت حضبة ملمومة في كياس م الكياسات، بالطبيعة كيما اي تونسي وطني مديت وجهي. تطلع مرا كانت راكبة مع تاكسيست جنش، زقلعي، كي تراه نهار الاثنين الصباح، لنهار الجمعة مزلت تجري. المهم، المرا اللي قد الطابو و التاكسيست تعاركو خاطر كي راها تتكيف قالها مد معاك سيقارو، كانت تعقل. سمعتو ما يكره. اقلّ كلمة قالتهالو، لواه يصلحو الشلاغم كان النساء بش تولي تصرف ع الرجال؟ و بالطبيعة الصرصوط مزين بعطر الحديث. الراجل فد عليها، وقف الكرهبة و قالها اهبط. ما تكونش م العاكسين، تهبط، تدورلو، تحل عليه الباب تخرجو و تحطو عل الكبوط، هاذي تنفع هاذي تضر. الراجل خرجوه حكك طماطم معجونة من تحت يديها. النوع الخامس-اللغدة هذا اكثر نوع يفددني و يخرجني من حوايجي. خاطر الاخرين الكل، بالخايب اللي فيهم، و الله ع الاقل تحس اللي فما تواصل بشري، فما تكمبيس و زرارق عظم-عظم، فما ادرينالين تدور في بدنك، اما هاذي... السماح! غلّبت عليا! لكزة بحذاك، تغزلها، تغزلك كي تستقوى على بدنها تكمل تضحكلك. اما الكلام، ما تخرجو منها كان بالقطارة. و نصيحة ماغير ما تحاول تحكي معاها، خاطرها عادة من نوع "اش بش نتلّم اش بش نتول... xxx؟؟" النوع السادس- المتكلمانية المتواضعة هاذي الطفلة اللي تنجم تقتلها ماغير ما تشعر. هِرْ ِهرْ هِرْ حتى مخك يتفولج، تروبهولك، و هيا الصلا ع النبي منين تدورها تدورلك. كورة تحكي، تنسيس تحكي، سياسة تحكي، دين تحكي، طب نووري تحكي... و النفس يادوب تاخذو. هوا ديجا الهذرة بزايد صنعة خايبة، اما كي تولي معاها طرناطة تواضع، يولي ياسر ع الجحيش. و خاصة نحنا التوانسة عنا اسلوب متع زعمة زعمة ما تشلقش، اكا الحديث بالغمزان. تجي تقلك و الله البارح في دار سي عبد الله، سي عبد الله، تي سيييي عبدالله ، تي سي عبد الله وه! فما غيرو؟ كي تقلها بكلنا عباد الله، تضرب كف بكف و تشيخ عليك ضحك. ياخي ما تعرفش سي عبد الله درا شكونو؟ و الله لا سمعت بيه، اش يعمل؟ ف الاخر يطلع انسان عادي، لا فتح افريقية ولا استرجع الاندلس، يا اما رئيس شعبة، يا اما ولد بنت عم ولد خالة شخصية م البلاد. المهم، البارح تطلع تعدات من قدام دار سي عبد الله و الكلب متع سي عبد الله نبح عليها رعبها. ياخي سي عبد الله ابقاه الله ذخرا للوطن، كش على كلبو وصار حوار بينها و بين سي عبد الله، و حسّتو كي اللي يحب ياخوها لولدو! النوع السابع- عسل الدنيا و اخيرا الشريحة الوحيدة اللي تنجم تحكي معاها. انسانة خبيثة بقدر، انثى بقدر، ضحاكة باقدار. الطفلة هاذي اخطر نوع خاطر طول تجيبك على قلاقمك، لا تفهم كيفاه لا وقتاه. هاني انا طفلة كيفي كيفهم و نبدا نتمعشق و ريقتي سايلة. طفلة جويست و ف نفس الوقت مش تافهة. تدافع على روحها بلسيّنها زرارق تحت الحزام. عندها توش متع هبلة و تقربيع تخليك كل نهار تستنى اش من مغامرة بش تدخل فيها جرتها. ومع هبلتها، مسحة الانوثة و الرقيّ تحسها في غزرتها، تلفيتتها، ضحكتها، مشيتها.. مش بش نزيد نطول ف الوصف خاطر ماعادش بكري وزيد مثلي الاعلى ف النساء لازمني نعمللها سيري متع تدوينات بالذمة ليها. ايا النهار راح و نعرف بلفتطكم اليوم، اما البوست كان قاعد على قلبي، يا من عاش للجاي. وبالطبيعة ماغير مانقول، تنجم تلقى طفلة وحدة تكور في برشا كاتيقوريات و اللي يجمع بيناتهم الكل، بما فيهم نوع عسل الدنيا، اللي لازمك في الـ toile de fond حاطط الخبث ف الدم كقاسم مشترك بيناتهم. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
11:09 ص
|
عدد التعليقات:29
|
|
السبت، مارس 28، 2009
|
|
و الله ما غير كذب و تفشليم، م اللول كنت ياسر نافحة علي حكاية الانونيما و الحكايات الهادفة. كنت نستخايب اللي مافماش علاه بش نكسرلكم ريوسكم بالهداري الفارغة. لكن بعد ها الثلاثة شهر تدوين، شفت اللي كيما عجبتكم الحكايات الهادفة، عملتو جو ع التخنتيب متع كل يوم. م اللول بهتت و من بعد عذرتكم. الواحد يبدى يعلم ربي بحالو و نهار كامل يشابط بش يهبط لقشة م السماء، مايصدق لربي يلقى حكاية فارغة يسرح فيها. كيف ما انا الحل الجذري لكل مشاكلي النفسية و الوجودية، هيا فيلم مصري بالابيض و الاكحل، ساعة و نصف فيهم اربعة غنايات و خمسة شطحات و ديما "بتحبني يا احمد؟" "بموت فيكي يا منى"... و الدنيا تولى بكلها فراشات و سعادة. البارح اللي من اصدقائي ع الفايسبوك، تبعو النشرة الجوية متاعي البارح و اللي كانت مغيمة جدا وشعرة لا كملت بنزول بعض الدمعات. و في اخرة المطاف رصاتلي ملسقة بالكابسكوم. و قبل ما تبهتو اشنوة ها الاختراع، م اللول نقلكم اللّي هيا دبارة طبية من عند كلوفية. هاو اشنية الداقزة. عندي توا عامين تقريبا، كتفي اليمين ما عادش نجم نحركو و ساعات تكبس عليا وجيعة تحطني جمعة ف الفرش. وكي نبدا لاباس لاباس، تلقاني نتحرك بزوز ساقين و كتف برك. مشيت للطبيب، بعول بعول، عملّى تصاور و تحاليل و دنيا، لقى السبب المنطقي للوجيعة و اللي هوا تكسيرة قديمة اما ما لقاليش حل جذري. رصاتلي مسلمة امري لله، هاو مرة نسخنو بالسيشوار، هاو مرة مساج طبي، هاو مرسكية مع نساء كبار مطبطبين ف البيسين نعمل ف الـ gym medicale . ايه عاد توا قداه من مرة كلوفية تجيني و تبدا تتفلسف عليا، هاو مرة جايبة مرا بش تقرالي عليها، هاو مرة بش تمسدني بلبخة الله اعلم اشنية هيا و انا نهار كامل نتهورب. اما البارح الحق، قاتلي ايا تبعني للفارماسي. مادام فيها فارماسي و كلام مبدئيا علمي، قلت ايا نتبعها. اساعة فلّتت الفارماسيات اللي عنا الكل و كركرتني لوحدة ملوحة ف طرف الخلا في حي شعبي و الفارماسيان لابس شاشية منسّلة و المنديلة كحلا فحم، و كمل لامم بحذاه شلة م القهوة يلعبو في طرح شيش بيش عندو ف الحانوت. معليناش، مادام الاختراع مقرطس، باقي عندي نية بش نحطو على لحمي. شراتلي نوع متع pansement كبير، مصور عليه اسد تقولش عليه اكا الدوايات المضروبة اللي جايبينها م الشنوة. و مكتوب عليه "لصقة الاسد بالكابسكوم"! هذاكا اش ريت م الباكو، خاطر طول دخلتني وين يزرقو، هبطت الريدو و طول لا بالك لا وسع دمغتني باكا اللصقة اللي مطلية بحاجة حمرا تقولش عليها هريسة. م اللول ماحسيت بشي، روحت للدار، عملت قهوة و جيت بش نقرا لعلا ربي يثمر فيا. بعد نحس ف سخانة بدات تنتشر فاكا البلاصة و عاملة عليها جو. بالشوية بالشوية، وليت تقولش عليا مكبشة فيا كعبة حرّيقة ف عز اوسّو. نار موقدة تشوي فيا و الشي عمال يزيد. حبيت نحيها ما حبتش، لصقت غادي كي الجلد انا نجبد و الحرّيقة تزيد تكبش. ماني م النوع الـ altruiste و مانحبش نستمتع وحدي، درت على دارنا الكل، اللي هذا نقنع فيه اللي عندو برد ولا وجيعة في ركبتو، في مرفقو و نلصق فيه بالسيف، ههههه. عمال الشي يقوى ، مشيت نجري لشكارة الفارماسي، ماو جايبتلي بالزايد، جبدت باكو اخر و قعدت نقرا. اساعة قالك اللبخة هاذي يحبلها نهارين بش تنحيها. و استنا عاد، باش تنحيها؟ ايا طلع تربح؟ لا مش بالماء السخون، لا مش بالبخار، لا مش تقلّعها هيا و الجلدة...... بالقااااااااااااز!!! مش بش نكذب عليكم و نقلكم وع و بع و خيت، و انا انسانة قننو برشا ولا عمري جا عليا طرف قاز. اما تذكرت حكاية النهار اللي رصاتلي مدوشة بكلي بالقاز، وهوا شوف الصدف، نهارت اللي كسّرت كتفي. و مادام ها النهارين متحيرة عليا ذكريات الطفولة، قلت ايا سيدي خ نوسعلكم بالكم و نحكيلكم الحكاية م اولها. خاطر توا كي كبرت استوعبت المآسي اللّي صارت نهارتها. عامتها صيفية اللي بش ندخل للمكتب، مزلت كي عملت ستة سنين (واهوكا من توا عيد ميلادي ف جويلية، لا تقولولي نسينا لا ماعملناش حسابنا لا شي، من توا خبي للكادو)، و كنت عفريت مسيب. مانعرفش علاه، اما يمكن خاطر خويا الوحيد ربي يفضلهولي مزال كي تولد، و ولاد الحومة اللي في عمري بكلهم ولاد، و حتى م العايلة ماعندي كان ولد خالتي انا و ياه فرد عمر. المهم، المحيط متاعي بكلو ولاد و كانو يغزرولي بمحقرانية شوية خاطر طفلة، ياخي وليت الباربو فيهم بش نثبت وجودي. انا الراس المدبر متع العمليات الشريرة، كان فما عركة انا نمد وجهي و نحامي عليهم، كان فما غارة على حومة اخرى، انا راس الحربة، مشية للخربة القديمة حتى في نصف الليل، مانمشي كان انا. ايه عاد صيفيتها، استنفذنا الالعاب الكل، تلفتت يمين يسار، اش خطرلي؟ نعملو زعمة زعمة قبيلة الهنود الحمر، و نبنيو des tipis كيما اللي يعديوهم ف الكوميك. الولاد الكل فرحو و هيييي اما باش بش نبنيوهم؟ غزرت هكا، في جردة دار جدي عنا ثلاثة ولا اربعة نخلات. اما النخل وينك، طويل و احنا السلّوم فينا ميترو غير ربع. فما نخلة منهم، قريبة برشا لفيراندا متع دار خالي، اللي ف الطابق لوّل. بالطبيعة مخ الولاد الصغار مهما تتخيلو، و مهما تحطاطو، راهو ديما يصدموكم بالخيال متاعهم، خاطر ما يقيسوش المخاطر. ايا سيدي، اش خطرلي وقتها؟ انو نطلع لدار خالي، متهنية عليه مقيل عاد و الدنيا صيف، نمشيو للفيراندا، نمدو يدينا، نشد طرف السعفة بالقدا و نرمي روحي م الطابق لوّل، نجي ف القاعة انا و السعفة و الطيحة اهيكا amortie من جيهة بالسعفة و من جيهة نجي ف التراب. و كذلك كان! عملتها خمسة ستة مرات بش تشجعو الولاد بعدي، ولينا طرزانات غادي، نشدو السعف، نصيحو و نرميو رواحنا. السعف القريب للفيراندا وفا، بكلو ولّى ف القاعة، عملت هكا تشعبطت فوق دربوز الفيراندا، مديت يدي للسعفة البعيدة شوية، على دخلة خالي قام م الصياح و شاف الجمهروش اللي دخلتهولو م الحومة، من ولد جارنا لولد الصنهاجي. يعزق فينا صيحة تقيم الميت م القبر و زاد شعرة لا طاح داخ كي راني بين هوا و فضا على حرف الدربوز. انا في مخي بين نرمي روحي و بين نجي بين يدين خالي، الاختيار ماكانش صعيب برشا، واحد ثنين، و شادة السعفة بيد برك و نترمى. نهبط انا و اياها مزروعين كي راس اللفت. بحرارة الموقف، ما حسيت بشي، ريت الجماعة ياكلو ف طريحة الفوق، عطيت على ساقيا و هربت للبحر، تي زوز انهجة. نحس في يدي ثقيلة و مانجمش نحركها (وقتها الكتف بكلو تخلع، خرج من بلاصتو اما باقي مش حاسة بشي) اما نجري و نتكربص، قعدت ع السور اللي على حرف الكرنيش نستنا ف البقية بش ياكلو ما كتبلهم و يخلطو. انا هكاكة قاعدة، نرا في كلب صغير اكحل يجري ع الرمل. عينيا حوالت، وقتها بال و سيباستيان عامل مسد ف البلاد و يا سعد من حاز حتي كلب عربي مجراب. عطيت على ساقيا نجري خالطة ع الكلب، هوا يجري و انا نجري، ماعاد نرا في شي كان اكا الكلب. ماغير مانفطن، دخلت في ماتش متع كورة ع الشط و ماكم تعرفو قداه ولاد البونليو حنينين و فينو، مانفطن بروحي كان دخلت بين برشا ساقين و طاحت عليا جهامة، بلانكو على حالو. كي ما تدفنتش نهارتها ف الرمل و تقطع عليا النفس، باقي باهي. المهم، جاو الرجال قيمو الراجل و طبسو عليا بش يشوفو النفس مزال ولا لا. عنينيا و فمي مسكرين بالرمل و انا الكلمة الوحيدة "الكلب الكلب". الراجل سخايبني نسبّ فيه، عمل هكا خضني خضة باهية من كتفي. ما تسمع كان الصيحة واااك. (بعد عرفت اللي الـ clavicule تكسرت ف اكا الطيحة). ولاوش يرضيو فيا؟ و كي فهمو الحكاية، ما ترى كان فيلق متع جنشات يجري ورا كلب ما يعملش عشرين صانتي، جابوهولي مقربط، حتى م الحبل لقطوه م الشط و حطوهولي في يدي بش نسيت الوجيعة و سكتت. ايا سيدي، مروحة للدار نتقزدر انا و اكا الكلب شادتو بطرف سباولو، قول عندي ما عند حد، ماشية بش نحمص الولاد. عشية كاملة ما سيبتوش من يدي. وليتش اليد اليمين مانحركهاش و اليد اليسار شادة الكلب؟ الولاد يجبدو وانا نجبد شعرة لا خنقناه. درا كيفاه، فما اسطلة متع دهن حاطنيهم في تركينة م الجردة خاطر قاعدين يبيضو عامتها، عثرنا فيهم، تبزع الدهن ونسينا كل شي تلهينا نصورو بيه ع الحيوط و الشجر و على ظهورات بعضنا. على خلطة خالي اللي كان يلوج عليا متحلف فيا. كركرونا بكلنا بحذا الكاوتشو، غسلو غسلو، شي، الدهن ماحبش يتنحى. شدونا فرطاس فرطاس يفركو فينا بالقاز و نحنا نتشوشطو و هوما مستحلين فينا. ايه كي جا دوري انا و الكلب خاطر لوقتها ما سيبتوش، وهوما يغسلولي، مانجمش نحرك يدي و خايفة لا نقول وك لا ترصيلي في بحث و كيفاه ووقتاه و توفى بطريحة. نانا الله يرحمها كانت فرملية، طول عرفتها، قالت لامي تي هاي كتفها مخلوع هاذي، اجريو بيها للسبيطار. انا كي اللي حسيت اللي الوضعية غير عادية، و كتفي يشوي فيا، اما مخي و همي الوحيد اني ما نخليش الكلب ف الدار خاطر بش ياخذوهولي الولاد. امي تجبد و انا نجبد و نصيح. مكبشة فيه لا حبيت نسيبو. و زيد حسيت الوضعية غير عادية و الجماعة خايفة عليا، استغليت الموقف. ما مشيت للسبيطار كان مشنقلة اكا الكلب، ما سيبتو كان كي دخلت للطبيب، بعد ما ربطو ف الكرسي و حلّفتهم عليه بش ما يسيبوهش. الطبيب بدا يبعول وعملّي تصاور. طلع عندي كسر ف الـ clavicule و كتف مخلوع. م القايلة شادة روحي لا بكيت لا شي خايفة لا الولاد يقولو عليا طفلة وضعيفة. اما غادي لا جمهور لا شي، و تلم عليا الكسر و الوجيعة و ريحة القاز. نجي في حجر الطبيب و نعمل بععععع. رديت عليه هههههه. هاني لتوا شايخة عليه. اي اكاهو عاد، عملولي ربطة كبسوني بيها، حرابش و جو، منعو عليا اللعب و البحر. عديت بقية الصيف قريد العش المدلل، انا و اكا الكلب في حجري، نشربو التاي و نوكل فيه ف البندق. يا فرحة ما تمت، اكا الكلب مات ، من نهارتها لتوا ما نتذكرش بكيت بكية كيما هكاكة. اما من وقتها حلفت ع الكلاب. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
4:07 م
|
عدد التعليقات:10
|
|
الجمعة، مارس 27، 2009
|
|
الميترو مزال ما وقفش ف المحطة و الضايع هبط مارش و عطى على ساقيه، يجري و يتدعثر ف الحصحاص متع السكة شعرة لا بلع سنيه في طيحة م الطيحات. شد ثنية دارو و هوا يتسرسب كي وزغة الحيوط ، خايف لا يراه حد من ولاد الحومة و يكبش فيه و هوا ربي يعلم بحالو ع الغبينة اللّى صارت فيه. وصل للدار، دخل كي السارق بش ما يفطن بيه حد م الوليدات اللي كارين معاه، حتى الضو ما شعلوش خاف لا تفطن بيه العطراء، الطفلة اللّي شباكها في مبيت الطالبات يحل على شباكو و هوا عندو عام توا يتراسل معاها بالاشارات الضوئية، م التشعيل و التسكير حرق درا قداه من امبوبة لاممهم تحت فرشو، و ناوي يهديهملها نهارت اللّي يعرسو بش يتذكرو مغامراتهم العشقية هاذي. حط راسو بين يديه و بدا يدوّح في راسو و الغصة خانقتو، قالولو صحابو فك عليك، نبهوه، اما شي، الشيطان يلعنو و يخزيه. اهوكا رصاتلو توا في حل و اربط. مش كان لاباس عليه ، متخرج و بطال قاعد ف امان ربي، يستنا في التاليفون ينوقز بش يقولو ايجا نقلبوك و نعاينوك لعلا نرضاو عليك و نخدموك عنّا باخ تف؟ و سرح بمخو ف النهار الّي كلّم صديقتو بنت عايلة زعمة زعمة بش يستشيرها في موضوع هام، اما ف الواقع هوا خمم و قاس، و نوى. اما قال نكلمها لعلا نهنّد عليها في فطور و قازوزة بوقا سيدر، ماو يعرفها دغفة و ع الحس تقسم الباي، وين تسمع فما حكاية و تنسنيسة تبيع جرودها و تجي تجري. نهارتها هزو بعضهم و مشاو للحطاب اللي ف البساج، شدو ربع طاولة مسخة، زوز صحافي ملقشة و الفرازط تجري بين ساقيهم، وهوما ياكلو و يتبننو ف اللبلابي. بعد ما كلاو و تهناو، تلفتلها و قاللها: - نويت بش نعمل نشاط هادف، قررت مادام جات ها الخدمة المحنونة، يا ندخل ف الجمعية التونسية لحقوق الانسان، LTDH بالعربي، ولا ننظم لحزب معارض! - اسكت يعطك مسكت، هبلت ولاّ بعقلك؟ اشبيك عمال تكبر عمال تخرف؟ لعب النوفي ف داموس السيدة اثرلك على مخك. فك عليك، كان تحب تخدم و تلم ساقيك تاخو العطراء، برا دخّل روحك في شعبة ولا تطوع تخدم مشّاشو للعمدة، لعلا يتوسطلك عند شريكة م الشركات ف المنطقة الصناعية، ما تحقروش اكا الطابو. - اش من عمدة و اش من خدمة، انا فديت، الى متى كي الزير المتكي؟ و شوف اكا الشهرية الهايلة اللي بش يعطيوهالي! كان بش نعمل عليهم، ما ناخوها كان ع الكروسة المغبونة. تي اكا النهار حرت في كيلو برقدان صاقسلي اشتهاتو و نحنا نحوسو في باب الفلّة. خلّي عاد بش نزهز دار. - معناها زايد الكلام؟ - زايد الكلام! -ربي يهديك و يرحم ايام صحبتنا. وقت اللي وصل بذكرياتو لها النقطة، ماعادش ينجم، حط مخ راسو بالبكا. ما فاق علي روحو كان وجوه الفجر و الامام يأذن ف الصمعة. غزر لمنقالتو، لقاها الخمسة متع الصباح. زعمة لقاو الجثة؟ ايه وه، حتى كان مزالو، ماعادش يبطاو، نهج محمد علي عليه الحركة م الفجر. ربي يستر ما طاح منّو شي يشلق بيه. الدنيا كان ما تقوم و تقعد. اش لزو يشد ف الباس مع البوليس بش يتعدى بالسيف؟ قالك حق الانخراط ف الاحزاب السياسية مكفول ف الدستور، يحرق النهار اللّي قالولو فيه عندك حق لا يحقلو حق. هوا لتوا لا فاهم اش صار بالقدا. متعدي ف الليل من باب بحر قال يخطف ساقو يعمل طلة على مقر الحزب اللي داغرينو ف اكا الخنسولة يلقاش وريقة ع الباب يقولو فيها وقتاه يحلو و اشنوة يجيب معاه وريقات بش يسجل عندهم. ماهوش مستانس بها الشي، حدو حد نادي المسرح وقت اللّى كان يقرا ف الليسي. مزال كي حط ساقو ف النهج، طلعلو راجل طول بعرض، لابس دنقري ازرق فوقو جاكيت جلد مذرح، درا شنوة يخشخش تحتو. جاه، السلام السلام، عندكشي بريكية خويا لعزيز؟ شتعمل لهنا؟ ما تعرفش النهج هاذا متع عباد تعمل ف المشاكل و ما تحبش تعيش بقدرها ف ها البلاد؟ برا خويا، انتي ظاهر وجهك ضاوي و مش متع تمرميد، ارجع منين جيت و تعدا ع الحبيب بورقيبة . بكل تربية و تهذيب، الضايع قالو، -لا راهو حبيت ننخرط ف الحزب وجيت بش نشوف اشنوة الاوراق المطلوبة. -تنخرط؟ برا خير ما نخرطك ها الليلة الزقحا، ايا تجبّد من قدامي.. - اه صارة انتي حنش م الحنوشة؟ (مزال كي قال الكلمة وفطن اللي هوا زلقت منو، عمل هكا غطا فمو و بدا يلوج على ثنية للفصعة) -حنش اللي يبلعك، ايا هاي خبزتنا جات، الا ما نعديو بيك الليلة. الضايع تبهذل، عمل هكا غدرو و ضربو ضربة خاطية و هرب مابين يديه، الراجل باقي شادد جرتو و ما يفطن بيه كان خرطفو من كبوتو. ماغير ما يشعر الضايع، البريكية مازالت في يدو، يدور و يشعلها في وجه الحنش، تخطف النار في حاجبو، الراجل يسيبو و يتدهشر، يتدعثر في حفرة ف الكياس و يجي راسو على حرف المادّة، يتزرع كي راس البصل. الضايع يقربلو بالشوية، باقي مش عاطي الامان، يعيطلو، ياسي الحنش، يا خويا، تسمع فيا؟ لا حياة لمن تنادي. يحركلو راسو، يلقى خيط دم هابط م الجبهة. هبل، ما را روحو كان يعطي على ساقيه و هارب ف النهج. وصل لنهج روما، لصق الحيط و بيّت الحس، تقولش عليه واحد عادي مروح. اول ميترو لقاه، ركب فيه و هوا بكلو يرعش و العرق هابط يسلت. حتى وصل للدار. النهار طلع و الضايع مزال ماغمضش. زعمة مات؟ زعمة لا؟ زعمة يعرفو مولي العملة و ينجمو يوصلولو؟ هاذي مش سرقة ولا جريمة عادية بش يتمرخاو فيها البوليسية. الضحية مش مواطن عادي م الشعب، الضحية زميل و ظاهر م الصحاح مدام خصصوه بش يعس علّى يتعدا من بحذا الحزب. هوا ليلة برك ف ها الشك شعرة لا هبلتو، مزال بش يزيد يقعد؟ حلهّا يهج! اش مزال عندو يعمل ف ها البلاد؟ القراية و كملها، الخدمة و عارفها مسكرة مسكرة، هاو حتى طرف العمل السياسي اللّى حب يدخل فيه طلعت جرايرو نحسة وكان ما يعدي بقية عمرو يحسب ف الفيران ف برج الرومي. اما كيفاه يهج؟ كان تحلّو باب العرش و خذا الفيزا، كان ما يشدوه ف المطار! هوا هكاكة يضرب اخماسو ف اسداسو، قال ما يحلوهالي كان صحابي. نعرفهم كل شي ممنوع و خارج ع القانون يدخلو فيه خشوماتهم. ع الصباح قبل الطالب و خوه، صبح تلفن للمتنبيّة، نسبة للمتنبي، طفلة هايلة خدومة و متواضعة جدا. و الكنية متع المتنبية جاية من كونها تحب المتنبي برشا، و زيد هيا بيديها عندها ما تقول بروحها ف الشعر، اما ما تكتب كان الشعر الفخري، الكعك اللي ما يطير جوع كيما الغزل و درا شنوة ماتدورش بيه. كلمها، من حينها تعدات هزتو وهو متلثم لابس مرايات شمس، و يرعش بكلو. ما حب يقوللها شي، حتي يوصلو يهدو على بنت عايلة ف الدار. ماكا العام عرفوها التلفون عاملتو بش تعرف شكون تذكرها و طلبها م اللّول كانو يعذروها يقولو لازم مشغوبة، لازم عندها ما تعمل، اما زايد، كثرت م العسّول حتى مساط. هدو عليها، من راس النهج تسمع الشخير متاعها، نص ساعة و هوما يفارعو فيها حتي قامت. كل عين طايرة في جيهة و الشعر قفة قطاطس. كي العادة فرحت بيهم وطول فاحت فيهم، ماو لباس اش فما، علاه جايين، وقتاه ربي يتوب عليا منكم؟ ماو المتنبية مستانسة بيها، رماتلها حويجة في فمها تاكلها بش تسكت و تلفتت للضايع و قاتلو : - ايا عاد ها الصباح الواحد مضيع مصالحو و مشاغلو و جاي يجري، اش من مصيبة عملت زادة؟ - قتلت بوليس! - ناري على وخي! نعرفك اساعة طفل عاقل خاطيك الحرابش و الشراب، تطلعشي هاذي سكرة الحب اللي غنى عليها نور مهنى؟ - يا بنتي نحكي بالرسمي، هاو اش صار... حكالهم الحكاية م اولها. كانك على المتنبية ، كي عادتها ف المواقف الحرجة، بهّمت، و كانك على بنت عايلة قامت تندب. و هاه كان عرّست مادامني مصوحبتكم، و هاه كان زغرتو عليا نهار ف جرتكم. اش كون بش ياخو وحدة تدور مع فار حبوسات؟ - تي هاذاكا علاه لمّيتكم اليوم، نحب نهج م البلاد. اما بطريقة غير شرعية... نحب نحرق! بنت عايلة انبوبة شعلت ف دهاليز مخها، تذكرت اللّي ملّي دخلت ف مجتمع البلوقوسفار، تعرفت على برشا ناس و تكشّفت على برشا حاجات. هنات الضايع و قاتلو ماعندك كان الرجال. نعرف واحد بنزرتي ولد حلال اختصاصو الحرقة، اما مش اللي يجي، حرقة متع انسان تقي و يخاف ربي. مكون جمعية احباء لمبادوزا الفاضلة، نهار نهارين و هوا يلم فيهم م الفايسبوك ويقلهم ايجا نحللكم باب الجنة و يجعلو لله. الجماعة ماكانوش م العاكسين، رماو الضايع في مال الكرهبة و عملو عولة سندويتشات باسكالوب القطا و المايونيز، حكة بسيسة بالزيت و شدو الثنية. دوب ما وصلو لبنزرت مشاو يلوجو على بوبلينات. اتصلو بالشيخ تيتوف رئيس جمعية احباء لمبادوزا الفاضلة اللي عطاهم موعد بحذا البصيري. مادام جا، كمّلو عملو كسكروتات لبلابي من عند زرقا، الضايع قادم على رحلة و لازم يعشعشوه. جا سي تيتوف ع الموعد، الراجل مُحَرِّقْ محترف و عندو كلمة ف الميدان. كي العادة لابس كلسيتة ولا كولون اكحل على وجهو بش ما يعرفو حد. كي حكاولو الحكاية من اولها، سكت، خمّم خمم، و مبعد قاللهم الحكاية هاذي تجاوزت اختصاصي، هاذي لازمها مُحَرِّق مختص. انا حدّي حد البطالة، الباربوات، الهجالة، العانس. اما المجرمة ولاّ جماعة الرأي هاذوكم لازمهم الراس الكبير. تسخايبوهاش الدنيا سايبة؟ رانا ناس منظمين. و سي الضايع ما تمنعو م المشنقة كان ولاّدة! المتنبية ماطاقت صبر، قاتلو: - ولاّدة؟ اش من ولاّدة ياخي جبنالك مرا حبلى نحنا؟ - لا لا، الراس الكبيرة ف الحرقة، مرا فاضلة مسمينها ولاّدة. ماو الّي يحرق على يديها يتولد من جديد و يتكبلو عمر سعيد. تي قداه من حاكم و بوليس يفدو م البلاد، يجيوها هيا بالذمة بش تحرقهم. ايجاو معايا نوصلو لاكا السربوحة الّي على شط الناظور، مقرها الرسمي غادي. - وعندها مقر رسمي زادة؟ شوف آ سيدي! - امالا، مرا عندها مبدأ، قبل ما تحرّق العباد لازم تعمللهم فورماسيون، تنوش، شوية قانون على عومان على طليان. ياخي حرّق وارمي ف البحر؟ مع ولاّدة الحرقة جودة و ضمان! سلّمنا امرنا لله و شدينا جرتو، نتشعبطو ف الحجر و الحشيش مرة على مرة يزلقو شعرة لا يتكركبو ف الحنديرة يجيو طرف ما يرى خوه، خاصة اكا بنت عايلة، قاتلك ما تتخلاش ع الـ class attitude و جاية تتقزدر بصباط طالون، و الرسمي معقدة من طولها النعناعي ولو تلقى الا ما ترقد بيه اكا الصباط. المهم وصلو للخنسولة اللي ف الجبل، على مرتين بش يهزو التاليفون يبلغو على مقر بن لادن، المغارة فيها ارديناتور و خرايط و GPS و ناس تشاتي وناس تسكايبي. سألو ع الحاجة ولادة، قالولهم للاسف، ما خلتطوش عليها راهي مزالت كي شدت البحر عندها deplacement ف المغرب بش تحل فرع غادي، بين المغرب و اسبانيا في اطار وحدة حرّاقة المغرب العربي. الضايع باقي شادد الصحيح بش يحرق، قالك لو لزم نمشي لاي منظم اخر. الكل لهبو فيه قالولو بايع عمرك؟ البارح برك جماعة شدوهم بالكمشة، و غرق بيهم الباتو. الدنيا تقلبت، بوليسة و حماية مدنية شعرة لا كملو هبطولهم قوات حفظ السلام الاممية. شد ارديناتور م الارديناتورات و هاك ساكن معانا، ولادة مغارتها محلولة للناس الكل. و اهوكا كان فديت و فديت و بطات عليك، حل بلوغ! |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
10:00 ص
|
عدد التعليقات:13
|
|
الخميس، مارس 26، 2009
|
|
عندي امي م ناس بكري، اكا اللي مستانسة تقضي من عند فلان ما تمشيلو كان هوا، تعمل التامين متع الكرهبة عند فلانة حبيبتها ما تربّحها كان هيا. انسانة ترى بالعشرة و الدنيا معاملات، تكلف الامر ما تكلف. الواحد يقول و انتي اش مقلقك؟ الناس للناس و الناس لله. ايه اما تولي مشكلة وقت اللي يحبلي نضيع شطر نهار بش نقضي قضية متع درجين، خاطر هيا تود ف الناس، اما التعب ما يوحل كان في راسي انا.
القصة و مافيها، ماو في بالكم امي كانت مسافرة و مزالت كي رجعت، فضل عليها طرف دوفيز، و مادام هيا مرا منظمة و تحب تحترم القانون، قاتلك اهبط رجعهملي ف البانكة. الواحد حد لهنا يقول يكثر منهم ربي ها العباد. انا على نيتي قلتلها، ايه اش بيه، هاو فما بانكة ف راس النهج، مايجيش حتي ميتين ميترو، درج مشي ع الساقين. قاتلك الف واعوذ بالله! ما تبدلهم كان ف البانكة متع "صحابك". وقبل ما تفزعو تسخايبو اللي انا م النوع اللي يعرفو عباد عندهم بانكات، هاو اشنية خرافة بانكة صحابي. توا ثلاثة سنين لتالي، جاتني سفرة على غفلة، تغصرت ف طرف دوفيز، مشات امي تدور من بانكة لبانكة للبوسطة كل واحد يرشق عليها بتفتوفة. كلمتني قاتلي تصرّف. انا وقتها نتسكع في تونس، اول بانكة عرضتني دخلت، طول ضربت صحبة معاهم في محلا قصة شعرك و الصبغة هاذي مواتيتك، تقربلكشي فلانة تعرفشي علانة، و الضحك كيكيكي كاكاكاكا. الجماعة كملو هبطولي كابوسان ولا نودكم لا نشهيكم عل الحلقة اللي تحلت نهارتها. بالطبيعة قضيتي نهارتها و متع كل مرة نمشيلهم تقضات فيسع. في قاموس امّي ولّي اسمها بانكة صحابي. توا الواحد يقول اشبيه، كي انتي شريت من عندهم و تحب ترجع، ماو ربحهم اكا التفتوفة مافيها باس! اما المشكلة اللّي هيا مجرد ترجيع فلوس، يعني اي بانكة تقضيهالك و زيد بانكة صحابي مدغورة في قلب تونس العاصمة، يعني يحبلك ع الاقل ساعتين، اذا مش ثلاثة بش توصل، تدخل، تبركي، تقضي و تعاود تخرج م الامبوتياج. بش نربحهم دينارين نطلع لروحي غرامين سكر، حتى ربي ماقالش بيه. اما امي م النوع اللّى كان تعارضها، تمرجلك العيشة متاعك بكرّت عاود، استاذة و مستانسة بالمعاودة و المرج، حتي تخرج من جرودك و تبدا تندب. صبحت اليوم، استخلفت ربي ف النهار الّي بش يضيع حرام، هزيت معايا دبوزة ماء و باكو حرابش ايفرالقون و شديت الثنية. بالطبيعة بش وصلت للبانكة و صرّفت و خرجت حبّتلي ساعتين و ربع. حد لهنا الواحد يقول توا هاذي هدرة و كاتبة عليها بوست؟ تي استنا عاد، اش بيك تدز؟ كملت قضيتي و جيت بش نروح. بعد قلت بالله توا انا هبطت هبطت و الباركينغ خالص خالص و كمّلت تعاركت مع امي ع الصباح، خ نتعدى نقضيلها شوية حاجات خ نرضيها و تفرح ببنتها الشهلا. شديت ثنية الصباغين، قلت اهوكا من مدخل السوق، كان لقيت حويجة باهية و زايد ما غير ما ندخل، اكا البلاصة معقدة منها لابد الآبدين. مرّة على اول ما عملت برمي و كرهبة، هبطت نحوس غادي (العباد تعمل البرمي بش تهبط للحمامات، لسوسة و انا جاني الوحم ع الصباغين! مش وجه عز زايد). دخلت ندور ف النصب و الزناقي و فجأة مانرا كان الدنيا خاضت ، جزار و راجل تعاركو علي طرف ميزان متع لحم، يجي ميات غرام، الراجل سمعو الكلام في يا سارق يا الّي مآلك جهنم وبئس المصير، الجزار قالو توا نبعثك ليها توا جهنم، يعمل هكا ينزل عليه بسكينة جابو مفروش و الدم يشرّ. و العباد فرحانة جاية تجري، عركة عركة، دم دم هييييي! انا وين تلقاني؟ عطيت على ساقيا و ف الحما يا ستّار. وصلت بحذا الكرهبة اللي فرحانة بيها، لقيت شباكها مكسّر و العباد ملمومة تتفرج عليها. طلعت طيحت البرتابل ف الكرهبة و البرتابل وقتها فال و ما ريتك يا غالي كان ما حار دلالي. المهم، رصاتلي ف فجعة و اكتئاب نفسي و برتابل مسروق و شباك كرهبة مكسر في جرة ربطة معدنوس و خبزة مبسسة. المرة هاذي مش كيف، كبرت و دلّيت و تنحات اكا التبهليلة متع الصغرة ومشاعر الاطمئنان للجنس البشري. م اللوّل ماشية عرقبان. عينيا على كتافي و السطوش لابستو تحت الكبوط و متسلّحة. المهم، نقزت كي الفرططو من نصبة لنصبة، ما عجبني شي. طاحت عيني على واحد يبيع ف الغلّة. و زيد غلّة فال. لا نودكم لا نشهيكم، هاو فراز، هاو انجاص، هاو عوينة خضراء و كحلا و حتى م العنب الاحمر موجود! ان العنب ف العادة ماناكلو كان مرة ف العام و بالتلحليح. مش مغرومة بالغلة اللي فيها القلوب، ما نحبش المرج. اما اش تعرفو؟ مادام الحاجة فال، تحلى ف العين. - السّلام يا حاج - السّلام بنتي - تعطيني شوية عوينة و عنب؟ - ايه نعطي لبنتي. قداه تحب؟ - هات كيلو كيلو. اختاري، لفلي، وزنلي، لفلي، و وخر قدّم و بكل روح رياضية و هدوء : - اربعة و عشرين دينار بنتي. - هههه، الفين و اربعميات؟ - لا لا اربعة و عشرين دينار. - يا حاج قتلك كيلو مش صندوق راهو! - ايه العوينة بثمنية لاف! و العنب بثمينة.. انا م الكلمتين هاذم برك، حسيت الدنيا لعبت بيا و ركايبي لخلخت. اما الحاج حالف الاّ ما يجيبني نسفّ التراب، كمّل عليا بالضربة القاضية، العنب بثمنية لاف...... الرطل! يعني الكيلو بسطاش الف!!! اول ريفلاكس، انّي تلفتت للمرا اللي بحذايا قلتلها - اختي احنا وين؟ ف الصباغين ماو؟ نطلعوشي ف rodeo drive و مافي باليش؟ - وين ها اللي تقول عليها؟ ف حي النصر؟ -لا لا ف امريكيا! الراجل نقز قالّي وراس بنتي العنب هاذا جاي من امريكيا! -واذاكان جاي من امريكيا، بش تبيعلي الفيزا ولا القرين كارد معاه؟ اسمع يا حاج نصيحة، جيب كرذونة كبيرة اكتب عليها، نبيع للمرا اللي تتوحم، خاطر على ها الاسوام حد ماهو بش يدور بيك! الراجل كي اللي سخفتو كي را الدمعة في عيني، عمل هكا قص اربعة عنبات و قالي خوذهم، انا نحلف و هوا يحلف، شهوة صبية اللي يقلك. الله غالب، حشمت هزيتهم، و كملت شريت من عندو رطل عوينة ماخذت خاطر. هاني حاطة اكا الاربعة عنبات و نغزرلهم و نصلي ع النبي. مخبيتهم لزهازي. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
10:08 م
|
عدد التعليقات:5
|
|
الثلاثاء، مارس 24، 2009
|
|
البارح القايلة هبطت لتونس على قضية خفافي اما مستعجلة، نزرب و ريقي شايح. و زيد م الفوق مش شاربة قهوة. بعبارة اخرى دايخة نتدهشر. المهم، في وسط السركولاسيون اللي ما فهمتش مناش تكونت و الدنيا صلاعة و ربيع. لو جات الدنيا دنيا و تونس كيما نعرفها، راهم الكل فاصعين م الخدمة و يحوسو ف سيدي بوسعيد ولاّ فرد مرة قربص للتونسي الحر الاصيل اللّي متملح م الخدمة على اصولو.
المهم بش ما نطولش، تحصرت ف اكا الامبوتياج ورا كار صفراء اما هيا بيضا، يعني العلامة المسجلة كار صفرا اما داهنينها بالابيض و مكتوب عليها من تالي بالاكحل بالكبييييير "صبّح"! م اللّول بهتت. و مبعد قلت زايد، هاو الاشهار الخلاّق الهادف، لازم جماعة الكيران تشكاو م التزمير و الاخلاق الفاسدة متع الناس اللي تحصرهم الاقدار وراهم، ياخي جماعة شركة النقل قالك نكتبولهم "صبّح" ها الصباح بش يفهمو رواحهم و اهوكا فيها نبرة تهديد شوية، متع كان ما تسكرش فمك نهبط نهدهولك. ف الضو اللي مبعد، و انا باقي شادة جرة الكار و نصلّي ع النبي، زدت قربت ياخي الرؤية وضاحت اكثر. طلعت الكلمة المكتوبة بالكبييير مش "صبّح" و انّما "صيح"! و الجاه كيما نقوللكم! كان الكلمة لولة بهتت فيها، هاذي حبتلّي الكراهب تزمر بش فقت و دمرجت. وقعدت نتبع ف الكار من محطة لمحطة و نحب نفهمها ها الصيح هاذي. علاه لقاونا ناقصين تهويرة و تعظريط بش يزيدو يقولونا صيحو؟ باقي شادة جرة الكار ونخمم. قلت هاذي ما تطلع كان نوع متع therapie de groupe لازم حسّو بحالة الاختناق متع التوانسة، قالك ندورو ف البلاد و نقولولهم صيحو، عبرو، نحيو خمجة على قلوبكم... فرحت! بديت نتذكر و نستجمع ف الشي نحضر روحي بش نصيح، لازمني نسخن عاد! نتذكر البيروقراطية و نحس كعبورة تخنق فيا. نتذكر الرشوة و المعاملات من تحت الطاولة و نزيد نتخنق، نتذكر الاكتاف و المحسوبية و النفس ضاق عليا.. نتذكر البوليس اللي تجاوز سلطتو و بهذل بالشعب، نتذكر القمع و العباد اللي تعس على لساناتها ، نتذكر البطالة و الجريمة و المتشردين اللي قاعدين يكثرو، العباد اللي ايست و رمات روحها للبحر لعلا تلقى ف الموج و الحوت رحمة ما لقاتهاش ف بلادها.. كي صحت، الله غالب، ما خرجتش صيحة، ما فطنت بروحي كان نعوي! |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
1:13 م
|
عدد التعليقات:6
|
|
الجمعة، مارس 20، 2009
|
|
عندي مدة نتبعلكم ف حكاية من صميم الواقع و ما حبيتش نجبد عليها ولا نستبق الاحداث، خليتها حتى كملت بش نجيبهالكم سخونة تفور. بالطبيعة حكاية فيها ها التشويق و الاثارة هاذي بكل، ما تكون فيها كان شكون؟؟ طلّع تربح.... و هل يخفى القمر، خالتك كلوفية! و كي العادة اللّي مزال كي انضملنا و بهت اشكوني ها كلوفية و من وقتاه ولات خالتو، نقولولو خالتك كلوفية جارتي و اسمها يغنيني على تقديمها. و م الفوق اهوكا الارشيف موجود ماكثر ربي كان حكاياتها، و صحيح كل حومة عندها كلوفيتها، اما زايد، متاعنا الاصل و الباقي تقليد، و البرهان الساطع و الدليل القاطع هوا حكاية اليوم.. توا مدة شهرين لتالي، حومتنا جات سكنت فيها عايلة جديدة. مرا و راجلها و زوز صغيرات. كراو على رواحهم برتمان في عمارة. الواحد حتى لهنا يقلّي ياخي انتي من معهد الاحصاء ولا عمدة البلاد شادة العسة اشكون نقل و اشكون رحل؟! لا لا، اما المرا هاذي دقها ربي ، جاية على عماها ما سمعتش بخالتك كلوفية و زيد م الفوق عملت معاها الدوانة. قالك يا سيدك بن سيدك، كلوفية صبّحت مشات لعمك بلقاسم العطار بش تشري شوية فرت، بالطبيعة حلت معاه الهدرة حتى اذّن الظهر، على دخلة الكارية الجديدة بش تشري شربة ولا مقرونة و الله ما نعرف. بعد السلام و اللي منو تلفتت للراجل قاتلو : - بربي اعطيني زوز باكوات مقرونة رندة و.... - (كلوفية) لا لا فك عليك، الوردة البيضا خير. - لا مستانسة بيها. - على كيفك، انا حبيت ننصحك و النصيحة م الدين، راهي تطيب فيسع و ما تلصقش و زيد قمحها هايل، ما تشريه كان من عند الفلاحة الكبار، عندي واحد قريبي (هوا ديما واحد يقربلها والاّ وحدة حبيبتها) عندو هنشير ف... المرا لا بالك لا وسّع، تقص عليها و تقول للراجل : - ازربني يعيشك، و زيدني معاهم حكة طماطم بوكيلو. - ياخي انتي جديدة ف الحومة؟ ما تعرفناش عليك، وين تسكن؟ يا بنتي علاه حكة بو كيلو، خوذ زوز بورطل راهو الحكة كان تحلت تفسد. ياخي انتي غدوة ناوية تطيب بالطماطم المعجونة؟ هاو الربيع جا و الطماطم فرشكة مافماش ما خير منها. يزي عاد راهو راجلك معدتو تنقبت من تاطيب الحكك... المرا تعمل هكا، تكحرلها و تهز روحها و تخرج! كلوفية تصدمت! حسّت بدا مرّ. عمرو لا حد عملهالها ها العملة! اما بردت سخنت ومنبعد قالت لازم صايمة ولا حاجة الشيطان يعلنو و يخزيه. ايا سيدي، جمعة م الزمان و نلمو رواحنا كي العادة نمشيو للحمام قافلة تسير. الحمام ما يحلى كان باللّمة بش الواحد حاجة وحويجة، يغسل و يلم اخبار جمعة كاملة فرد مرة، وبعد ما نقطعو و نريشو و نهبطو جلود الخلق ملح، الواحد يمسح وجهو بالرحمان و يقرا دعاء النميمة على طهارة و يتوب يا من عاش للجمعة الجاية! نحنا قاعدين نفوّرو في بيت السخون و نغليو كي طنجرة البرغل ، تدخل علينا المرا متع المقرونة! قالت السلام مرخية في حالة، مدت فرتها، جبدت عبات الاسطلة و عملت هكا..... اتكات و غمضت عينيها!! قرابة العشرة نساء كأن على رؤوسهن الطير، ساكتين باهتين و ماترا كان الحواجب تهزت و الشفة اللوطانية تمدت. دقيقة صمت محاولة تحليل ها التصرف الانساني الغريب. انا وحدة م الناس اول مرة نرا مرا دخلت للحمام و عملت هكا اتكات و غمضت عينيها. ياخي وين تسخايب روحها؟ ف الـ spa ولاّ ف الـ hammam؟؟؟ راهي ف الحمّااااام ياناس! كلوفية باقي قارية فيها الخير، قشرت برقدانة و عملت هكا مدتهالها. خذاتها، كلاتها بالساكت و كل مانحكيو معاها يا تهز براسها متع ايه هاني معاكم ولاّ تغزر للسقف متع ربي يصبرني. من حكاية لحكاية، قاتلتها كلوفية : -سمعت بيك ساكنة جديدة ف العمارة اللّي في راس النهج. بربي اش عاملة فيك جارتك منّانة؟ نعرفها مرا لا توقّر لا شي، عادي عندها تدق المهراس مع الاربعة متع الصباح. - بالله يا حاجّة، انا الحديث و التقلقيل و التقطيع و الترييش ما نحبوش. الهرّان ف الفارغ يكسرلي راسي. و كان على كعبة البردقان، توا نشريلك قازوزة و هاذي بهاذي. عملت هكا و وهزت روحها و تمّت ماشية! انا وحدة م الناس، عملت هكا، بزعت سطل و قلبتو لبستو على راسي، قلت كان دار فيها ضرب و قباقب، ع الاقل نحمى اكا السنتين القدامين. بيت السخون ارمي المسّاك تسمع حسّو، النفس داخل خارج و الكل يستناو ف اشارة من عند كلوفية.. المرا سكتت، سكتت، زادت سكتت و ف الاخر سكتت! وحدة م النسا طبست عليها بش تتأكد النفس مزال داخل خارج ولا لا. كملنا غسلنا و المرا مش معانا، عينيها تلمع كي قطعة بلاّر، ظاهرة تخمم و تقيس. بعد نهارين، ريت كميونة وقفت قدام دار كلوفية و بدات تعبي ف الدبش! ترعبت! قلت لوين ماشية المرا؟ اشبيها ماقالتش؟ خرجت نجري، ساق بالشلاكة و ساق حافية و كملت تكربست ف حكة طماطم مصددة جيت نسفّ ف التراب و رصاتلي نزرق ف serum anti-tetanos ف العشية. يا خالتي كلوفية وين ماشية؟ لشكون بش تخلينا من بعدك؟ هناتني، قاتلي، لا، انا مرا وحدانية و الدار كبرت عليا، سمعت ببرطمان ف عمارة قريب بش يفرغ، هاني ماشية نتضيف بحذا حبيّبتي منّانة (المرا متع المهراس) شهيّر م الزمان، منّي نتونّس و منّي نقيس سكنة البرتمانات تساعدني ولا لا! غمزتني و طلعت ف الكميونة! كيما فهمتو و كيما فهمت انا و كيما فهمت حومة كاملة، كلوفية قررت بش تشنها حرب عشواء علي المرا متع المقرونة و في عقر دارها زادة! ما نطولش عليكم، النهار لوّل، كلوفية و منّانة عملو عولة العام متع السلاطة المشوية. يجي اربعة صنادق فلفل هرّسوهم بالمهراس لوجوه الصباح. من غدوة خرجو للسوق و خلاو ام كلثوم تشرقع، راديو في دار الطرش. اللّي هابط من محطة التران يسمعو. كي جاهم راجل المرا قالولو نحنا نساء كبار و السمع على قدو، لازمنا نعليو بش نسمعو ولازمنا نحطو الراديو بش نتونسو. و كمّلو دخلوه ضيّفوه و ناس قبل قاللك اطعم الفم تستحي العين. الراجل غلط و قاللهم توحش ماكلة امّو الله يرحمها و ينعمها في كل تشقليبة. شدّوه جمعة م الزمان، يستناوه بالذمة قدام باب الدار بش يعيطولو ، هوما يصنفو و هوا ياكل. و يكمل يشدوه بالهداري لليل. المرا ماعادش خالطة تراه. راجلها عمّال يغرمل و هي عمال تتسلت م الغزول. هوما ضمنو الراجل في يدهم من هنا، و هوما انتقلو لمرحلة العدوان المسلّح. المرا تحل شبابك دارها بش تنسّمها، و ما ترا كان الماء هابط على صالتها و دبشها، اش قالك و اش قال عليك ربيع و ينظفو ف الشبابك. هيا تنشر صابونها، و هوما يرميو جرّ الماعون، قالك حرام يبزعوه ف اللافابو ع الاقل يرميوه ع الجردة يربحو دعوة من شجرة بكما. المرا م اللوّل باقي تبعث ف الراجل بش يتفاهم معاهم، حتى الراجل تمرج و ولّى يرمي عليها ف اللوم، و هوما زوز نساء كبار و اش كان عليك كان عاودت الفركة صابون وماكش بش تدوخ كان خليت الشباك مسكر حتى يكملو حوستهم. الراجل ف المكتوب، نقزو ع الوليدات. شوية مدموجة و محكوكة، صحفة بلوزة الاّ هوما ولاو يحلفو بحياتهم. ولاوشي نهار كامل بحذاهم؟ و زيد م الفوق يخليوهم يبرطعو و يقلبو الدنيا، احلى على قلبهم م العسل، خاصة وقت القايلة متع امهم، الّلى ساكنة ف البرتمان اللّي تحتهم. المرا حياتها مرارت،لا متهنية في قضية، لا في دار لا مع الراجل لا من مرج الولاد و هيا نهار كامل تلّم فيهم من عند "العزايز". ثلاثة جمعات على ها المعدل، وين يتلاقاو؟ ف الحمّام! بيت السخون كي العادة، و حضبة نسا يسنّو في سنونهم، دخلت المرا، و ماتشوف كان الضحك قام فرد مرة. و بدات اللّي هاذي مطبسة على وذن الاخرى و تغزر للمرا و توشوش. و المرا المتلقية ف الحديث تعمل ووه! بالله؟ و تضرب على سدرها متع سمعت عجيبة! المرا متع المقرونة، شادة تركينتها و قادمة لسانها و مصبرة روحها. تسمع ف كلمات ع الطاير "راجلها... البيت ....شعرة لا ضربها... طنجرة.... ربي يصبرو... $٪#$^$٪.... يكب سعد العار..." و هات ماكا اللاوي! ماكملتش لا سخنت لا غسلت، عملت هكا لبست حوايجها و خرجت. مشات تستنا ف كلوفية و منانة ف الدار. هوما دخلو و هيا اتطرشقت عليهم. بالطبيعة ما نجمتهمش. راجلها يشد فيها بالسيف ويدخل فيها ع الفضايح و كمل تعارك هوا و اياها. كي ماطاحتش استنقطت نهارتها، منعت عمرها كامل. مانطولش الحديث، شهر م الزمان المرا لمّت راجلها وولادها، و نقلو م المدينة بكلها خلاتها لكلوفية ترتع فيها. الحاجة كلوفية رجعت لدارها في موكب متع كراهب و تزمير و تزغريد و عملت نهارين تستقبل ف المهنّين لابسة جبة بيضا و السبحة في يدها، و اللي يجيها تقلو "استغفر الله، سوء تفاهم و برا، اما هيا جارة فاضلة و النبي وصّى على سابع جار، ربي يهديها و برا!" |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
10:11 م
|
عدد التعليقات:11
|
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
|
|
شكوني بنت عايلة
|
|
للإتــصـال
|
|
شوية موزيكا
|
|
ملح و سكر:
كمنجة:
كمنجة:
إيقاع:
كلارينات:
قد أصبح عندي بندقية:
|
|
أهلا باللي زارونا
|
|
|

