عندي مدّة ع التدوين. من جهة ضيق الوقت و كثرة الالتزامات، و من جهة (و يمكن خاصّة) بدات النفحة تطير. ماو الواحد كي عينو بشوية عرك و ادرينالين، يعمل عركة على بزّو و معناه و يهبط يحوّس في السنترفيل ولاّ يمشي للصبّاغين خاصة اليوم سبت و يا من ادراك. قالّو عرك افتراضي و كعك ما يطيّر جوع. اذا ما يسيلش فيها الدّم و توفى الحكاية في المركز ما ثمّاش كيف.

اليوم شدّيت المزفّت و قصدت ربي ماشية لسوسة. عندي مدّة على ها البرّ و آخر مرّة نثبت جيت فيها لهنا (ماني نكتب في البوست في سوسة مطيّشة كي اليتيمة في قهوة م القهاوي بعد اللّى إمّالي البلاد ما حبّوش يفرحو بيّا)، جيت بش نحضر عرس وحدة صاحبتي ياخي بطل العرس و الحقيقة متع ربّي قمنا بالواجب و في عوض نهديو النفوس، شفينا غليل صاحبتي و اهلها و قريب لا حجّرنا اهل العريس. من وقتها خفت لا نطلع روشرشي ولاّ موصين عليّا في ها البرّ.

اي عاد، اليوم قيّنت عليّا (قلتلكم اللّى امالي البلاد ما فرحوش بيّا و اللي هذا خيطك يا اللي ريتك و رصاتلي مطيّشة كي المطرّدة في قهوة؟؟ اي ما تنساوهاش هاذي) و زيد ما لقيت حدّ يونسني في الثنية، م الصباح نلبّ في الشوارع وحدي. و كي تجي تشوف جات بالصلاح، خاطر عندي مدّة ما ربحتش راحة عقلي و ما جاتنيش حالة الصفاء و السكينة و التأمل اللي جاتني اليوم. مستانسة نهوم مع جماعة اختصاص شباط و عرك، تقول بش يهبّطو لقشة م السّماء و كي نوصل للبلاصة نقول الستّار ربي ما صارتلناش بعض الحاجة، خاطر نسوق بالحاسة السادسة، الثنية ما نخلطش بش نشوفها. اما المرّة هاذي سمحتلي الفرصة بش نفهم الدّنيا و نرى الطبيعة و نملى عينيّا من منظر تونس في الرّبيع. سبحانو الخالق اش بدع في ها البلاد، زينها و سحرها ما ريتو في حتّى برّ. و كي كلّ مرّة جاني سؤال كيفاه الواحد ينجّم يبعد عليها؟ كيفاه ينجّم يفارقها و يتهنّى في الغربة؟

من خاطرة لخاطرة، تذكرّت فازة صارتلي عندها يجي جمعتين .ماو كتّب عليّا ربّي انّى كلّ فترة و فترة نهزّ روحي و نعمل تنقيزة لفرانسا، للضرورة احكامها و مكره اخاك لا بطل. و سبحانو ربي، لا فمّا بلاد عندي ليها حساسيّة و تتوتّر اعصابي بمجرد ذكرها قد آكا البلاد. شي ربّاني، و ممكن عقدة م الصغر ملّى كنت نتعدّى قدام باب السّفارة و نرى اكا العباد مطيّشة كي الكدس في الريح، تحت الشتاء، تحت الشمس، و هوما لا رحمة لا شفقة بيهم. ريت و ريت و مشيت لسفارات لكن اكا الخنّار و اكا الذّل عمري ما ريتو. و كنت واعدة روحي انّو مستحيل يجي عليّا اكا النّهار و ناقف اكا الوقفة... لكن ما يعجبك في الزّمان كان طولو.

المهم، جاء وقت تجديد الفيزا. وكّلت الخالق و بديت ندور كي المكّوك الحايك نحضّر في الوراق. و لو عارفتها مهما نحطاط بش ترصيلي نمشي و نرجع. ماني حافظة السيستام متاعهم. الفرنسيس مغرومين ياسر بتبديل القواعد و القوانين و كل شهر شهرين تسمع هبطت اوردوننس جديدة و كل مرّة يزيدو في التعقيد ليس يسّهلو ع العباد. برّا ربّى يضيّقها عليهم دنيا و آخرة.

صبّحت النّهار الموعود، عملت ثلاثة عركات مع دارنا، ضربت راسي ع الحيط حتى حسيت بمطعم الدّم و زدت ضربت شطر كعبة آتاراكس بش تلعب عليّا الدوخة. هكّاكة نفرّغ شحنة العصب و ما ترصيليش خانقة واحد غادي و مسلسلة في جرّتهم النحسة. و كي العادة، تفاهمت مع خويا بش نهبط نشدّ الصّف و كي قريب نوصل للباب نطلبو بش يخلط. خاطر كان انا انجّم نشد روحي هوّا بش يعمل نَتْنة و لا فايدة.
ايّا سيدي وصلت بسملت و حوقلت و استغفرت و كي النّاس الملاح بديت نتكولف ع العباد و نقلّهم اش ناقصهم و اش زايدهم، ماو في بالي حافظة السيستام و فرد مرّة انقّص م الصّف و نزرب شوية بش ما يضيعش النهار في تقعيد العود. وصل طرحنا دخلنا، اتمسمرنا في اكا البطحاء اللي عاملينها للعباد بش تستنّى فيها حتّى عيّطولنا. مزلت كي مديت وجهي في الشّباك، قبل لا السلام عليكم لا كيفنّك، الراجل رجّعلي الوراق و قالي لا، الورقة هاذي نحبو منها فوتوكوبي.
يا ولدي ماو مستانسين تاخذو الاوريجينال و اكاهو؟
قالّك لا اتبدّل السيستام و برّا جيبلي فوتوكوبي.
- الله يقدّر الخير!

خويا نرى فيها الدّخان بدا يخرج من وذنيه، قتلو اقعد لهنا هاك في الدفاء و العيشة كي قدّر عليا ربي نخطف روحي نطبع و نجي. دقيقتين م الزّمان و رجعت هازّة الورقة كي الحرز. عاودنا مدّىنا وجوهنا في القيشي. الراجل غزر غزر... ثبّت ثبّت، مسح مراياتو و تنحنح و قالّى
- لا، هاذم ما يكفيوش.
- علاه انشاء الله خير؟ اش ناقص؟
- صحيح انت جبت الاوراق المطلوبة و التأمين و التساكر مشي و جي و ما يثبت انّكم مزلتو طلبة و ما يثبت انّو عندكم وين بش تسكنو و عندكم باش بش تصرفو... لكن ماذابيّا تكمّل تجيبلي مدخول بوك و امّك زادة، على ماياتي و الاّ كان تنجم، جيبلي شهادة ملكية في حويجة، دار، بلاص، سانية، شطر تونس، حويجة هكّا...
- يا وخيّ، ماو كنتو تطلبو هكّا و نحيتوها م الصّيف؟
- اي نحيناها... و هانا رجّعناها!
- الله يبارك!
استغفرت و حوقلت، خلّيت خويا consigne عندهم و مشيت نجري بش نكمّل الوراق قبل نص النهار خير ما ترصيلي في نهار آخر منقوب. مشيت جبت اكا الورقتين و رجعت فرحة مسرورة. لقيت الطفل مزال يتنفّس و ما استنقطش م الغزّول. عاودنا مدينا وجوهنا المستبشرة المزبهلّة للراجل.

- اي يعطيك الصّحة. هاذي بداية حُجّة...
-بداية؟؟؟؟؟
- اي توا ماذابيّا تكمّل تجيبلي مضامنكم!
الحق متع ربّى جداقي طاح م البهتة! و بعد قلت لعّل الرّاجل معذور و ما فهمش خطّى (ماو تخربيش دجاج) يا وخيّ ياخي قتلك جاية بش نكتب الصداق انا؟ رانا طالبين فيزا سياحية و صلّى الله و بارك!
- اي اي في بالي، أما اشنوّة اللّى يثبت اللّى هاذوكم بوك و امّك!
- يا ديني اهوكا مكتوب في الباسبور!
- لا لا هاذاكا ما يثبت شي، لازم المضمون!
- يا حاج راهو الباسبور معمول على بطاقة التعريف اللي هي بيدها ما تعملها كان بمضون. يعني كان حاطينلي اللي هاذوكم بابا و امي حتّى كان ماهمش بابا و امّى يولّىو بابا و امي بالسيف حتى نبدل البطاقة!
- انا هاني نقلك اش لازم و انت تتحمّل مسؤوليتك! كان تروفزت ليّا و ليك ربي!
- ميسالش صُب المطلب و يعمل الله دليل امبعد... (انا في مخي كان بش ترصي لخويا يعاود يرجع مرّة اخرى ما نضمنش انجم نرجع. كان ما يسفرلي بروحي في الاثناء).
- باهي و بوك....
- اش بيه زادة؟ تحبني نكمّل نجيبلك صداقو هو و امّى؟؟
- لا لا اش عندي في الصداق. ويني الورقة اللي تثبت اش يخدم؟
- اهيكا عندك ورقة المداخيل!
- لا لا لازمني بخلاف ورقة المدخول، ورقة م الخدمة يشهدو اللي هوا يخدم فيها الخدمة هاذيكا!
- صُبّ المطلب يهديك!
- باهي و بوك عندو فيزا؟
- اي عندو على عام.
- وويني الفيزا متاعو؟
(الله يجيبك يا طولة البال)
- ويني زعمة؟ في الباسبور متاعو! وين تحبها تكون!
- و علاه ما جبتوش معاك؟
- اوخذي!!! و فاش قام؟ ياخي هوا بش يسافر ولاّ نحن؟
- امممم... وقتلي امك عندها فيزا؟
- اي، عندها و قبل لا تسأل ويني، راهي في باسبورها زادة!
- و الله اش بش نقلّك. راهو عندكم ريسك كبير بش ما يتقبلش المطلب.
- ( بدا تأثير الدواء يتنحّى و بدا القاز يطلعلي للمخي و ربي يقدر الخير) يكون منّك العقل صُب المطلب و توا نكمّل اللي بش يكمل امبعد!

ما نطوّلش عليكم اكثر من هكّا، تصويرة الفيزا و من غير مبالغة ما تبعدش ياسر على ها التصويرة










و حتّى بعد ما خذيناها الفيزا المحنونة قعدت الحكاية تحزّ في نفسي و عشيّة كاملة نرقل م الغزول. الواحد لو كان مش اللزز اش هازّو بش يتشمّتو فيه اكا الخلق و يمشوروه. تي اش ناقصها بلادنا حتّى نتشعبطو لاخر الدّنيا؟
ها الافكار الوطنية قعدت تمحر فيّا نهار كامل، حتّى لين جاتني هبطة لاريانة في الليل. فمّا شكون استنجد بخدماتي و ساكن قريب من مارشي اريانة، كي العادة اخلطلي و اجريلي. ماكنتش م العاكسين مشيت و وقفت الكرهبة و قعدت نتسنى في الظلام. بالصدفة وقفتها بحذا زبلة كبيرة وراء المرشي. انا قاعدة في الكرهبة، و على جيّة راجل كبير، قلّيل، يربش في الزبلة بش يدبّر قوت نهارو. هوا يفرت فيها، و على جيّة طفل آخر، وسط عمر كيف كيف يلوّج بش يستقات.

الواحد يقول زوز قلالّة في زبلة وحدة ربي يستر لا يدور فيها ضرب امّاس. وحدة م الناس تزرفت في الكرسي و هبّطت الشّباك بش ما يفوتني شي، سبكتاكل لايف و حصريا في شوارعنا التونسية...
اما يا خيبة المسعى و الله العظيم لا نزيد عليكم حرف، الزوز رجال طاحو يتعاونو على اكا الزبلة فرتوها مع بعضهم و الراجل الصغير ماو بدنو مساعدو، يحل في الشكاير و يعطي للراجل لاخر و يقلّو و الله عندك و تُحرم عليّا. و الراجل الكبير يرحّم على والديه و يزيد ينصحو بالخبرة الكبيرة متاعو في ربشان الزبابل و ينعت فيه ع الزبلة اللي يلقى فيها الخيرات الكل. كمّلو لمّو اش كتب من ربّى و باسو بعضهم و بقّاو بعضهم على خير.
بربي بلاد فيها ها المودة و ها الرّحمة بين العباد حتّى في ربشان الزبلة، اش مزال الواحد بش يخيّر عليها؟ جنّة يا وطنّنا...حتّى نارك جنّة.

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 8:37 م | عدد التعليقات:47

المرة هاذي لينا تحجبت... مش مدونة لينا...
خاطر اللي يحجب مدوّنتها و يكمّل يسكر بالشمع البروفيل متاعها في الفايسبوك، ماهوش مستقصد افكارها برك و خاصة انو اخر حاجات اتكتبت ما فيهاش ما يبررّ الحجب.

و الخطوة الجاية شنوة؟ تكمّلو تلبسوها طاقية الاخفاء في الدنيا بش ماعادش تترى جملة؟ فاش قام عليكم؟ كمّلو اعملولنا مشانق جماعية و ارتاحو منّا الكل؟
فمّا ناس بوعيهم يحجبو خيرة شباب البلاد؟ هاذم اساتذة جامعيين و صحافيين متواجدين ع الساحة العالمية و مشرفين تونس. فيقو! الطريقة هاذي ماتجيبش اكلها... الحرّية ما تنجمش تحجبها، الحرّية ريح!

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 7:02 م | عدد التعليقات:13


الفترة الاخيرة في البلقسفير شهدت تصعيد من نوع غريب .
غريب خاطرو من نوع الاتهامات الخطيرة على صاحبها، بما انها تنجم تؤدي بمن وجّهها لبوفردة. محاكمة نوايا، افتراء، تشويه، ثلب، قدح، اتهامات بالتطرف، الخ الخ... بالطبيعةالمتضررين هوما اصحاب الحق في القيام عليه/هم بنازلة، لكن هذا ما يمنعش انّي عندي شوية تساؤلات ع الهامش...

المريب في ها الهجمة هاذي انها قاعدة اتّم بالمتاجرة باسم الحزب.
توا واحد عندو مشاكل مع ناس، جرّب يشري الشبوك معاهم ما نجمش روحو، الله غالب يا اخي ماكش ندّهم، اش تعمل لعمرك؟ تتفافى على بدنك؟؟ مش مشكلة خلي عندك روح رياضية لعل في الماتش الجاي، صفي حسابك معاهم منك ليهم، لكن انك تقدم نفسك على اساس انك حامل لواء الحزب و تتحصّن وراء بلاكة الوطنية و تبدى تلقي في التهم و تشري في الشبوك في محلّ من المفترض انّو يقوم بالدعاية للحزب، و كاينو الحزب موافق على ها التوجه و التصعيد، و كاينو فما شكون وكّلك و فوّضك بش تخوض في مهاترات من ها النوع باسمو، هذا نوع من التشويه لصورة الحزب.

حوصلة ها الرحلة التدوينية الوطنية في البلغسفير كارثيّة.... و على جميع الاصعدة.
فشل ذريع في القيام بدعاية لايقة في الفضاء الافتراضي، لا و الله خلق عداوات و حساسية لكل اوجه الدعاية الحزبية ماكانتش موجودة. يعني اللي تبني فيه اللجان و الجهات الرسمية قاعد يطيح في الماء... زعمة الخوض في عرك شطلي اطلي باسم الحزب في فضاء مفتوح يتعدى منّو مئات الآلاف كل يوم قدّاه ينجم يأثر بصفة سلبية على صورتو؟ قداه من مجهودات و من فلوس اتصرفت على الدعاية ضاعت حرام كي غالبيّة القراء تخرج بانطباع سلبي جدا على المتكلمين باسمو؟

من الغريب انو ناس تدّعي الالتزام بالتوجهات الحزبية تتناسى واجبها في تقديم الصالح الحزبي قبل المصالح الشخصية و تزج باسمو في ها المتاهات للدفاع عن مصالح ضيّقة لا تزيد عن ترجيع فازات، حتّى الواحد يدخلو الشّك ياخي هاذم يدافعو عليه ولاّ من المندسّين بش يشوهولو صورتو؟؟؟
وحدة م الناس لو جيت م الواصلين فيه، راني نطلب القيام باستجواب في اقرب الآجال.

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 10:47 م | عدد التعليقات:33

م الاول حبيت نعمل عدة تدوينات، كل وحدة ليها موضوعها. التضامن مع الطلبة (ولو بعد خمسة فيفري، خاطر التضامن ديما)، و حجب مدونة ســـــــــي طارق الكحلاوي (و هاذي سي بالحق متع قدر مش التّى اريد بها التمقصيص على عباد اخرى ياخي غلّطتهم بالفارغ و نفختهم كي شكارة النخّالة). لكن خ نفرّغ الشكارة بكلها.

١. اعبر عن ذهولي الشديد لحجب مدونة سي طارق. مدونة ذات قيمة كبيرة، تدويناتو الكل من نوع جوّ جوّ، de haute volee . فيها مواقف متوازنة و تُعنى كما يليق باكاديمي محترم، بطرح الاسئلة و تحريك السواكن على عكس مدونات اخرى طُفيّلية تعنى باعطاء دروس و مواعظ من نوع قصّ و لصق ولاّ هاذا الطرح الوحيد و ليس بالامكان افضل ممّا كان و تبعونا تربحو خدمة ولاّ حتّى بونوات متع فطور.

و يشرّفني ضم صوتي للبرباش و انتيكور و ياسمين، و ارسال دعوة ليه و لبقية المدونين المحجوبين بش يكونو من المشرفين على ها المدونة و يكتبو فيها، و ان كانت دونهم مقاما. كثير منهم اختلف معهم في الآراء و التوجّهات، لكن الشي الاكيد انّى استنكر و بشدّة حجبهم.
مستعملي الانترنات في تونس ماهمش رضّع و لاّ محجور عليهم بش يحتاجو لشكون يوريهم الثنية و اش يصلح بيهم و اش ما يصلحش. يزينا من عهد ددّاش كبر و عاش.

راهو السياسة هاذي اكبر اعتراف بفشل ذريع في تحقيق التطور الاجتماعي. اش معناها بعد واش و عشرين سنة من التغيرات الثورية و الاصلاحات الجذرية، و لازلتم ترون ان التوانسة عديمي اهليّة؟ هاذا الكل هوما غير قابلين للتطور و للتنوّر؟ ولاّ انتوما فشلتو في النهضة البشرية؟ ولاّ بالعكس هوما امخاخهم محلولة اكثر ممّا يساعد؟؟؟

٢. التضامن المطلق و غير المشروط مع الطلبة المسجونين لانّهم طالبو بحق اساسي و بديهي من حقوق البشر. كنت بش نكتب ع الموضوع بشوية سخرية كي العادة ياخي لقيت طعم الملح و المرارة هوا اللي غالب. المشكلة هاذي فيها فرعين . فيها "معضلة" السكن و فيها الرد العنيف بالسجن و بعقوبات قاسية على الطلبة. باااهي، هات نفركوها الرمانة.


بالنسبة لحكاية السكن في حد ذاتها، و تكلفتها العالية بالنسبة للدولة و اللي ها المبيتات بش تنقبلها الميزانية، يظهرلي الحلول واضحة و ساهلة. يا امّا تطبق بكل صرامة سياسة اللامركزية و كل طالب يطالب بالسكن، مجبر بش يقعد في اقرب جامعة تابعة للمنطقة الجغرافية اللي هو اصيلها. اللهم طلب اختصاص مش موجود و الا تنازل على حقو في السكن.

تنجمو زادة يا سيدي بن سيدي تقتصدو من المصاريف الزايدة. نقصولنا من الحملات الانتخابية و اكا الدرابوات و السبوتات في التلفزة و الكسكروت بوبلاش في القرية الانتخابية و اكا الفليسات خصصوها للمبيتات اتوا تشوفو كيفاه العباد وحدها وحدها في الشارع متحزمة بالفولارات الموف و تهتف بحياتكم. يا سيدي لواه؟ برّا العشرة ملاين تونسي متبرعين بنهار ولاّ اثنين من بثّ التلفزة الوطنية (و لو هاذي خدمة تخدمونا فيها نقعدو ندعيولكم بطول العمر). سكّرو علينا البث و نقصو من الضو و م الموارد البشرية و استثمرو فلوس المواطنين في تسكين ولادهم، مش في الاقامة في السجون.

عجزتو و عجزتو؟؟ برا سيدي بيعو شوية من ملك الدولة بالدينار الرمزي للعباد اللي تحب تستثمر في ها النوع م السكن. ع الاقل ما فماش ريسك بش يشريوها باخ تف و يجيبو طلبة م الهند بش يسكنو غادي.

توا نجيو للعقوبات القاسية اللي اتفرضت علي ها العباد. بالله اقصى ما عملو شنوة؟؟ راهم تربّعو في القاعة و بداو يغنيو "اناديكم"، ياخي هبطولهم الجماعة الطيّبة كي القضاء المستعجل. يا ناس راهي ماهيش ردة فعل متناسبة مع الفعل. عام حبس؟؟؟ ليه؟؟؟ شديتوهم بامّاس في يديهم؟ يستهلكو في المواد المخدرة؟؟ فعل فاضح في الطريق العام؟؟؟

التصعيد اللي صاير ها النهارين مع الطلبة و مع غيرهم من الشرايح، ماهوش حلّ. ممكن ظرفيا تنجم تخلي العباد تدخل ببوشتها و تبعد ع المشاكل، لكن هاذا مش مناخ viable

تحبو تتحاورو مع الشباب؟؟ يا سيدي الشباب يسلّم عليكم و يقلكم حلّ مشاكلنا مش اكا الارديناتور برتابل اللي تربحو كي تبعث اس ام اس... كي تبات في الشارع ما عندك وين تشرجيه.

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 11:17 ص | عدد التعليقات:20