skip to main |
skip to sidebar
|
السبت، ديسمبر 12، 2009
|
|
برغم الاجواء العامّة في البلغسفير التونسية و اللي ما تشجعش ع الكتابة بالمرة، قلت برّا سيدي ارمي عصاتك مع العصي و حاول تكتب باللي قدرك عليه ربّي في انتظار تصير موبقة م الموبقات ولاّ تندلع عركة م العركات و تحلّ بركة ربي و يحمي الوطيس و يحفل الجوّ...
المهم، اختفائي المفاجئ من شاشات الرادار كان بسبب زيارة عاجلة إلى احدى الدّول الشقيقة و الصديقة. اهوكا مسخّنة ظهري بالدول العربية و كان كلات بعضها نمنع من تهمة الاستقواء بالاجنبي، ماو كلّنا في الهمّ شرق؟ و بين قوسين، مانعرفش علاه كلّ ما نتعثّر بها الجملة العظيمة متع الاستقواء بالاجنبي تجيني الضحكة. في مخّى طول تجي تصويرة رياضة رفع الاثقال ! اهوكا اتخيّلو المعارضين متاعنا هازّين كوشنار ولاّ ساركوزي، في عوض البار الحديد و هوما يهزّو فيهم على كرايمهم بش يقوّيو عضلاتهم، و يبداو النبي مولاك، لفوق اللّوطى، لفوق اللّوطى و العرق يِسْلت... معليناش يا خويا، من ها المواضيع الزلقة و خلينا في فركة الصابون متاعنا. اي عادي سيدي، كيما في كلّ سفرة، ماغير ما تشعر، بعد نهارين ثلاثة يصيرلك adjustment و ما ترجع تحسّ بالموروث الثقافي و الهويّة الوطنية إلاّ عند اوّل احتكاك مع الكائن الناطق الذي درجت بقيّة الشعوب على تسميتو "بالتونسي" و لا بد من الاشارة هنا لوضع حدّ للاقاويل و الشائعات المغرضة، الى انّه من المرجح كونو، وبرغم جميع المؤشرات الاوّلية، الفصيلة هاذي تنتمي الى صنف البشر. خاطر كي تبدا جاي من امريكيا، على دخلتك لاوروبا تحسّ بصدمة ثقافية، معقول. تبدا داخل من اوروبا لدولة منغوليّة (اهوكا بش ما نقولوش متخلّفة)، باقي يتعدّى... لكن داخل من دولة شقيقة الى تونس و مع هذا تجيك صدمة ثقافية، ماقالش بيه ربي!!! اشكون قعدلنا بش نهزّوا اكتافنا عليهم و نبهبرو؟؟؟ الحكاية و مافيها، انّو المرّة هاذي، ما قمتش أنا بعمليّة التسجيل في الكاونتر متع الخطوط التونسية ( اللي بش نودّهم بتدوينة وحدهم بش نفرّغ قلبي فيهم على قاعدة)، و بالتالي، ما اخترتش الكرسي بنفسي. و اللّي سجللّى، الله يهديه و إلاّ الله يدّيه، كيما تحبو افهموها، في بالو خدمني خدمة العمر و دلّلني دلال لا قبلو لا بعدو، يعمل هكّا يوخّر و يقدّم و يزرعني في آخر كرسي في الطّيارة! التشخنيق مش باهي، حتّى كي طلعت الطيارة شطر فارغة (ماو انا من احباء السّفر في الفجاري)، قلت خ نشد اكا الكرسي اللي مكتوب باسمي، حتّى كان صارت حاجة ولاّ حاجة لا قدّر الله يعرفو انا كركاسة يمدوها لدارنا. ايا سيدي، شديت بلاصتي، اتلفتت يمين يسار، و الله البلاصة مش دونيّة لاكا الكلّ. عندي نظرة بانورامية ع القاعدين اذا تاقت نفسي للتنسنيس و ما فمّا حد بحذايا بش يكسّرلي كرايمي، كانشي زوز شباب عاقلين، خانسين حتّى عينيهم يحلّو فيهم بالسيف (وين و وين بش فهمت اللي الزّويّز شاربين حتى دايخين) ، ساقتهم الاقدار قدامي بالضبط. نفخت المخدة الجويّة متاعي (الحمراء طبعا)، جبدت الايبود دكّيتو في وذني و فركت يديّا فرحة مسرورة نهنئ في نفسي برحلة مريحة على متن خطوطنا الوطنية و في احضان شعبنا العظيم... بش ما نكذبوش، من الناحية الموضوعية، شهقات الاعجاب و السرور و الغبطة من اخواننا العرب بالطيّارة و نظافتها و حداثتها، خلاّت اوداجي تنتفخ فخرا و ازبهلالا بالقفزة النوعية اللي تشهدها بلادنا و بتجربتنا الرائدة بين الدول المتخلّفة و بالاهتمام الخاصّ الذّي يوليه ...... ستـــــــــــــــــــوب! ظاهر فيّا ضربت عدوى سندروم تونس سبعة اللّي قاعد يدور في المدوّنات ها النهارين! هاو شلبوق ذاتي بش نفيق. اما بالحق، على مستوى التجهيزات، نوثيغ تو ساي... و هذا اللي يدّعم الرأي القائل بكون ازمتنا ازمة على المستوى الانساني بصفة أولى و كان (و سطّرلي تحت الكان) كسبنا رهان النمو الاقتصادي و تعصير البنية التحتية، رانا خسرنا الانسان و افرغنا العباد من السوفتوير اسّاعة يا سيدي بن سيدي، و بحكم التموقع الاستراتيجي متاعي بحذا تركينة المضيّفين، انتفعت بالبث المباشر لنقل وقائع سهرة حميمة بين المضيّف و مرتو في تفاصيلها الدقيقة. و ما شفعليش الايبود اللي علّيتو ع الاخر و لا انزلاقي تحت الكرسي بش نمنع من ها التشويق و الاثارة... على قدّ ما تكمّشت و تذوبنت ، راسي دخل بين اكتافي كي الفكرون و باقي شي ! اما الحق الحق خذيت في خاطري منهم، خاطر في بالي انفردت بالبث الحصري، ياخي طلع صوتهم واصل لاخر الطيّارة، ما سكتو كان كي قاملهم راجل سبّلهم سلسبيل عرشهم من حامورابي و انت هابط. ايا مش مشكلة، قلناها قبل، المخبّي ع الاحباب عذاب، شدّينا المزفّت و حلّقت بنا الطائرة في الاجواء و استتب الهدوء و الامن. مزالت ما خذاتنيش عيني، هكّا كيما تقول بين نومين، و فجأة بدون موسيقى جينيريك، نلقى روحي في فيلم السيّدة ولاّ عصفور سطح... عياط و زياط و سبّان و نعلان و اللّى بيك و اللّي صفتك و احترم نفسك و بش نجيبلك الامن اوّل ما نوصلو و مانيش بش نخلّيك تدخل للبلاد و بش نستفعل فيك، الى اخره من عطر الحديث... طلعت راكبة تعاركت مع الشّافة متع المضيفين (لتوا لاني فاهمة علاه امّا ع الاغلب الحكاية فيها قحرة ولاّ حُقرة ولاّ الزوز مع بعضهم، الله و رسوله اعلم)، نتّفوا ريش بعضهم في زوز و قريب لا وصلت لليدين! ساعة و نص يا خلق ربي، ساعة و نص و زوز نساء بقدرهم و بكرامتهم و بمستواهم، معلقين في السماء بين لطفو و قضاه و هوما هابطين شطلى اطلي و عرك متع حمّام و العرب مخرّجة باكوات الشيبس تتفرّج عليهم و تقرمش و ساعة ساعة كي تتقال مفردة ما يفهموهاش يستعينو بالمهارات اللغوية المحلية من الركّاب التوانسة! لا و الغلبة وين؟ ما حلاتلهم العركة كان بحذا التواليت! ساعة و نص و هوما سادّين الدخول لبيت الراحة ع العباد، اللّى م الغصرة ولاّو يرقصو في الباليه على طراطش ساقيهم و يجبهيو عليهم و يعرّضولهم في السيّدة المنوبية و سيدي بلحسن بش هزّو رواحهم كمّلو الطرح لبعيد. هوما فكّو الحصار من هنا و راقصي الباليه دوّروها طرح كاتش شكون بش يدخل قبل، ربح فيه واحد م العاقلين اللي كانو يسكرو. و لو نحب نحييه، خاطر برغم اللي السكرة طيّرتلو مخّو، قعد فيه م العقل ما يكفي بش ما يفكشّ ضيقتو في الكولوار، على عكس اكا الزويّز اللي حلّوا خندق كامل قدام الخلق لا حشمة لا جعرة... في ها السفرة السعيدة، في ظرف ساعتين م الزّمان، كمشة من مواطنينا الاحبّاء، حسسوني بفداحة خسائرنا مقارنة - مانجبدوش ع الاجانب و ع الغرب الكافر الشيوعي الملحد الصليبي الصهيوني العميل- و انّما مقارنة بدول عربية كيفنا كيفها، لا و الله كنّا نسخايبو رواحنا خير منها... علاه في أغلب الدول العربية ما تسمع كان الكلمة الحلوة و نحن عنّا الغزل م الحزام للوطى؟ علاه هوما تمشي في شوارعهم مطمان، سواء ليل ولاّ نهار و اللّى تسوّلو نفسو بش يقلقك يهدّو عليه الف يدقدقوه؟ علاه ماعادش عنّا شهامة؟ علاه نسانا ماعادش عندهم كرامة؟ لوين هجّت الاخلاق؟ علاه ما عادش عنّا هويّة؟ علاه الكورة و الفيس ولاّو طموحنا و اكبر قضايانا؟ توّا تنفعنا القناطر و الملاعب المعشّبة كي خسرنا الانسان... |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
07:51 ص
|
عدد التعليقات:28
|
|
الاثنين، نوفمبر 16، 2009
|
|
توا عندي اشهرة يدي تاكل فيا على ها البوست، و كل مرّة نقول العن الشيطان، الامر لا يعدو ان يكون حالة استثنائية، ما تعممش، صوابع يديك مش قد قد، التوانسة اوعى من هكّا ببرشا... اما زايد، اليوم بالذات، ع الصباح يا ربي العمالة عليك، تجيني زريقة لا تقرا لا تكتب، نفيق م الضربة لولا، نتكبّس بالثانية، مزلت ما صحصحتش، يتعدا خوه يعطيني على راسي... فديت! فديــــــت... لا..... فديييييييييييييييييت! اللّى يتبع فيك عندو اشهرة، يجي بالحجة و البرهان، يقلك : - كشفتك يا فلان (و يعطيك اسم مدوّن معروف)، هاك زعمة زعمة تحصّل في الجماعة عملت بلوغ تحكي فيه باسم طفلة.. - لا خويا، غالط في الاندريسة، شوف الحانوت اللي مبعد.. - لا انت هوا، بالامارة اهوكا الزوز تبلوغيو ع البلوقر، و الزوز مقعارة... - هكّا ظهرلك؟ ايا امالا اللي قلتو مبروك... ما نلويش العصا في يدك و اللّي يجيك، يقلك صارة انت هنا يا زياد؟ - لا خويا، محرزية معاك - اي تسخايبني ما شلقتش بيك، يا عميل يا صهيوني يا مُنْبَت... - ثكلتك بنت عم ام اللي جابت امك! ظاهر فيك عمرك لا قريتلي بوست و جاي تطلفح! و اللي يجيك برجولية، - بالجاه، حلفتك ببوك و امك و مماتك وبنت عمة خالتك و بالنعمة و بسيدي النبي و بالسيدة المنوبية و بالستين حزب (يراهم طايحين فيك)... و انت م الطاروح هذا برك، تمد يدك لجيبك تتفقد قداه عندك صرف بش تحن بيهم عليه، انت مزلت تتغصور و هوا يلعج عليك... امانك، بربي، قلّى اللي انت راجل! - علاه؟ و كي نطلع مرا؟؟؟ - لا لا يستحيل! -باهي مشات معاك، امالا راجل! بانا لغة و بانا منطق ترخيوني من حكاية طفلة ولاّ راجل؟ انا XX و لست XY. نقطة للسطر. صعيبة ع الفهم هاذي؟ وشحلت في الراديون، قالك مش انت، جايبة شكون تحكي في بلاصتك، حطيت تصويرة متخبية وراء بلاكة "انا فاطمة"، قالك صاحبتك كاريتها بالفلوس... اش نعمل؟؟ نوشّم على جبيني انا بنت عايلة و نهبط نعمل تور دو تيران في الحبيب بورقيبة؟ نعرف اللي الشعب التونسي، برغم لغة المساواة و الالتحاق بمصاف دراشنوة و السير على درب اش اسمها، و اكا التجغجيغ الكل، مزال شعب ذكوري و مربّط و زيد م الفوق راكبتو عقدة م النساء، خاطر عظّموهم وباقي يجريو.. لكن لها الدرجة يا رسول الله؟ شنوة ها الكليشيات؟ المرا مارقة، المرا قينيا، المرا سطحية، المرا ثقافتها قشرة، الخ الخ الخ... ماتنجمّش تكون مرا.. علاه؟ - خاطرك فدلاكة! - بالجاه! - خاطرك "رجولية" - يعز مقدارك! - خاطرك ذكية - سبّة ولاّ نقراها بالعكس؟ و حتّى اللي تقابلهم في الدنيا و تتعرف عليهم، تجيهم البهتة و خيبة الامل... امممم فمّا حاجة ناقصة، ويني التشليطة في وجهك؟ شبيك وجهك نظيف؟ شبيك ماكش خليقة؟ شبيك نرمال؟؟ بالله؟ هذا اللي بيك؟ اتوا نمشي نغرّز على خاطركم! الحكاية ماهيش مربوطة بشخصي الكريم، خاطر طفلة ولاّ زرزومية، ماهيش هاذي القضية، اما مرتبطة بالنظرة الهايلة ياسر اللي عنّا ع النساء. امالا تعرفوشي كيفاه؟ اللّي هذا حدّ نيتو، و بالحق جادة عليه الكليشيهات، راهو امالا ما يعرفش النساء... يزي خير لا نطيح نستنقط، اكاهو، وفى! . |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
06:43 ص
|
عدد التعليقات:25
|
|
الجمعة، نوفمبر 06، 2009
|
|
آرابيــــــكـا... أنثى البوح التّى تتقفى اثر الجرح اخرسوا فيها انين البوح و صنعوا منها أكبر جرح . |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
02:49 ص
|
عدد التعليقات:5
|
|
الأربعاء، نوفمبر 04، 2009
|
|
اللّى مزال فيه نفحة ع الانتخابات، و الاّ اللي خذلو العمدة و ما عطاهش بطاقة ناخب، و الا اللي عطاوه اما الفيّاقة عملتها فيه، اهوكا عملولكم اشواط اضافية في برلمان تونس الافتراضي. التجربة حلوّة و التيارات متعددة و التشويق موجود و العرك و الخصام ساعة ساعة، ماو لا محبة الا بعد عداوة. الحكاية ماخذة صدى طيب في وسايل الاعلام العربية، بالطبيعة شطرهم محجوب، انا نعلمكم و انتوما تشعبطو بش تدخلو، بالتسوّر او الخلع. عندكم يا سيدي، شد عندك، في المأسوف على شبابه موقع الجزيرة، و الحوار الذي انتقل الى الجوار، و المغفور له موقع جريدة الوسط، و اخيرا و ليس آخرا، اللّى مزال يتنفس فيهم، موقع القدس برس. ظهرولي المدونين مستقيلين م الحكاية و فمّا كعبتين على ريحة الريحة، انا بهتت في بالي بيهم فرسان العالم الافتراضي (هاو التبندير). لا واحد فيكم ترشح لا نوّه بالتجربة؟ عيب و الله عيب. ايا سيدي من حينك، ادخل و اطّلع ع التوانسة كي يتنظموا في ديمقراطية مباشرة آش يعملوا. اختكم من المترشحين في البرلمان و من توا نقلكم اللّى ما يدخلش يصوتلي، كي ننجح في الانتخابات بش ننتقم منّو. وقتها عاد حصانة و يامن ادراك. ولو ربي يستر لا تجد عليهم الحكاية و نتوزرو الجماعة الكل و تتفرجو فيا رمضان الجاي في دور مساعد مع بريزون بريكة. اللّى يحب يدخل يطّلع ع البرامج و عملية التصويت تكون بكتيبة اسم المترشحين ع الحيط. لا خلوة لا سريّة لضمان الشفافيّة، و الله لا يضيع اجر المحسنين. بنت عايلة، مترشحة حالية و مشروع سجينة. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
04:00 ص
|
عدد التعليقات:7
|
|
الجمعة، أكتوبر 30، 2009
|
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
10:46 م
|
عدد التعليقات:7
|
|
الخميس، أكتوبر 29، 2009
|
|
ها النهارين تشوينا على مدونة الكلاندستان نمبر وان و حتّى الحوينة الجديدة ما خلطش يتهنّى فيها. اما مهما كان، قالك يا سيدي هاذي حاجات تمس المصلحة العليا للبلاد و للعباد و اش كون يعرف يطلعشي الكلاندستان عميل ولاّ يحرض على افعال منافية للاخلاق و لاّ خلّى عاد كان خلاها و جلاها و اقترف جريمة التفكير (سواء معارض او غير معارض، مايهمش، مجرد التفكير يعتبر جريمة راهو).
لاسباب اكاديمية ما تلهيتش بش نكتب كلمتين تنديد و شجب و استنكار، حتّى نحن المدونين راس مالنا الكلام و بيعان الريح للمراكب، مافرقنا علّى نلومو عليهم في حتّى شي. اما اثناء انشغالي الاكاديمي، الحق الحق طحت بدمغة لا تقرى لا تكتب، خلاّتني نرقل في بلاصتي شعرة لا هبطت مستنقطة. تبع مليح و حلّ عينيك، ع السيت الرســــــــــمي لهيـــــــــــئة الـــــــسوق المالــــــــــــية، اللي حسب علمي ، اولا هيئة حكومية، ثانيا اختصاصها بعيد كل البعد ع السياسة، خلّى المعارضة، لقيت ما يلي ![]() كي الناس الملاح، نزلت ع الليان متع القــــــــــــــــــــــــــــــــانون ![]() و لذلك يا كلاندستان هوّن عليك، راهو المقص طال الهيئات الحكومية و القانون و البرلمان، و ولذلك انا وحدة م الناس نحمد ربي اللي ما كمّلوش عماولنا عينينا بش لا نراو لا نكتبو فرد مرّة و بانقص هرج. |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
01:22 ص
|
عدد التعليقات:18
|
|
السبت، أكتوبر 17، 2009
|
|
يسر بلوغ بنت عايلة ان يصبح كي حيط البلدية، اللي عندو نص، شعر و الا مرثية ما عليه كان يبعثلنا و نحن نحطوه بلا مزية. بوست اليوم كاتبو اخ اسمو Mastourahmeni قالك يضرب ع القيتارة و يغني في الريقي، و اهوكا انتوما بيدكم اتخيلوه تقولش عليه مغنّى على ريتم الريقي، حتّى توصلنا التريسيتي و نوليو نحطو الاخ يغني فيه في فيديو. حكاية الفار و القطوس عامل يومي عامل عملة عامل بعمالو في الحومة خوه سائق سيارة أجرة و زادا سارق سيارة أخرى : سي البوليسي قال لُمُّو و سيقارو شاعل في فمّو شرطة تحكي معاك شربة ماء, يرحم والديك ولادك شيحولي ريقي و كان ما جا بوهم صديقي , راهم في الفينقة من هاك العام عام في بحر تقول عليه, بعد ما شرب كاس الماء غزرتلو و ضحكتلو و ورقة في يِدُّو حطتلو بالشفا و الهنا, لا تنحّيك علينا… لا خير لا في الفار و لا خير في القطوس , لولاني خالي الدّار و الثاني عمالو كالسّوس... و الشعب يحب اللّعب و على ولاد بلادي… ليس بالأمر الصعب... |
|
كتبتها:bent 3ayla
على الساعة:
03:09 م
|
عدد التعليقات:2
|
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
|
|
شكوني بنت عايلة
|
|
للإتــصـال
|
|
شوية موزيكا
|
|
|
|
أهلا باللي زارونا
|
|
|




