نعتذر علي التاخير ف كتابة البوست، و نطمن الجماعة اللي سخايبتني خذيت موقف من حكاية تزيين المدونة، لا راهو المدونين كتلة وحدة، وخيان ف بعضهم، هاو سي البرباش و مندراك و سي Dr.Gnitekram مستعدين بش يخرجوني من عصر الظلمات متاعي. و نزيد نقلكم اللي انا حاشتي كان بتصيويرة و مسجلة تشرقع، مش لازم الفرت لاخر الكل... 

ايه عاد وخرت علي خاطرني البارح شديت بلاصتي م الثمنية ياخي رصاتلي قايمة الساعتين متع الصباح. ربي يستر غدوة اش من بلوى بش نعملها و انا نترهوج بالنوم.. ماو البارح نهار مطر و ريح و زوابع، شي يعمل الكيف. انا انسانة anti شمس و ف الصيف نولي كائن متع بيوت مكيفة، ما نخرج كان للضرورة الملحة و حالة الطوارئ القصوى. 

الشتا تبدا تجبد و انا نبدا نزغرد، العباد غارقة للعنكوش و انا ضحكتي للوذنين . وقت اللي كنت صغيرة، امي ايست انو نهار شتا نرجعلها شايحة، لازم نروح كي الفلوس اللي طاح في صحنو. علي قد ما شرات سحايب، لا نهار روحتلها بوحدة. ماني يسخفوني العباد اللي يبداو منفخين، و نقول انا مستحلية الشتا و بش نتنفخ بارادتي، عاد اعطي سحابة للخلق ع الاقل يرحمو علي والدين ها الدغفة. 

اما تسخايبوش محبة الشتا جاية من حس مرهف ولا روح شاعرية؟؟ هاكم تراو ف اختكم، الرومانسية في مادة  و انا في مادة...
ماو وانا صغيرة اصبت بـ syndrome du cochon و وليت نهارت الشتا ما نروح كان بكلي طبعة! وين نلقا قلتة ماء و طبعة ندخل نردس فيها هاذي تنفع هاذي تضر. كي نروح للدار امي ما تدخلنيش، تعملي ضريبة بالكاوتشو ف الجردة قبل، و لو لقات راهي غلاتني لعلا ننظاف. باللي عاركت باللي سمات و قالت، شي! عاد مشات هبطت للسوق متع اقرب منطقة فلاحية و شراتلي اكا البوط الاخضر متع اللي يخدمو في السواني، عل الاقل نردس ما غير ما نمسخ الدبش. اما زايد، مانيش وجه عز، وليت نجي علي حرف القلتة، نحي البوط نعفس و نزيد نعبيه بالماء اللي بالطبعة و نروحلها انا والقلتة.  

امي كانت تقعد باهتة ف الحالة المكربة متاعي و ولات تلوم ف روحها لعلا توحمت علي سارح ولا خنادقي. اما اللي ما فهمتوش و انا بيدي ما فهمتو كان ف الليسي و قت اللي قرينا نظرية النشوء و الارتقاء في درس السيونس، انو هاذيكا acclimatation متاعي مع المحيط. ماو كياساتنا الكل و الحمد لله  -بخلاف جمهورية قرطاج المستقلة- بكلها حفر و طباعي. وكي تصب الشتا، ماو تولي وحل و وسخ، و حتي كان وليت بطل العالم ف القفز و نقزت ع الحفر بش تتعدا كرهبة متع ولد حلال تدوشلك بلاش. عاد ماو نمشي بارادتي للقلتة و نستحلاها خير مللي نموت بحمصتي علي الدبش الجديد! اما تهناو، توا كي كبرت ماعاد نمارس الهواية هاذي كان نهارات الاحد الماطر، بقية الايام نبدا كي بقية الخلق.

وزيد فوق من هذا، محبتي للشتا جاية من كونها الطقس الوحيد المشترك بينا وبين شمال الكرة الارضية، او بالاحري العالم المتقدم. صحيح هوما الشتا عندهم تبخنس ف جويلية و احنا في ديسمبر اما حويجة الواحد يتذكر بيها بلادو. و هاني وصلت لبيت القصيد متع اليوم (الحمدولله عليك يا لّلا!)، و هو الغربة! 

 (ملا عاصفة البرا يا جماعة، شي يعمل الكيف!) ماي اختكم بنت عايلة غارت من صحابها اللي كانو يقراو معاها و اللي هيا كانت تجنقل عليهم ف القراية. شباب تونس الكل في الخارج. اشتهيت نهار نقابل واحد كنت نقرى معاه نسالو "اش تعمل" قبل ما نسالو "وينك هنا ولا لبره". تي ع الفايس بوك برك، لقيت كلاس الباك الكل ف باريس، باستثناء العبد لله و زوز دوبلو. مافماش، التوانسة الباك ف المكتوب و تونس ف القلوب، اما الصحيح يجيبو ربي.
 
ايه عاد بعد ما خذيت "الشهادة الكبيرة" وهيا ماهي كبيرة كان بالحجم، ماو تنجم تقرطس فيها كسكروت تن من عند الحطاب، و هي اللي اصطلح عليها بالماتريز، عملت ابحاثي و اتصالاتي، طلعت تكربست و قلت الجماعة قلبو لباريس، بنت عايلة تقلب لما ابعد و اهوكا نعوض فارق السنوات بفارق المسافة.. مانيش بش نسميلكم البلاد (خير ما تطلعوني بالحق وين نسكن بجملة ها العناصر اللي اجتمعت عندكم، و غدوة نحل الباب نلقاكم و ترصيلي نضيف فيكم ف الشوكوتوم و القازوز) اما نقلكم اللي ريقك يشيح بش توصللها. دبرت خديمة باهية علي عام قابل للترسيم كان نثبت جدارتي و مهارتي. كان علي دارنا، الواحد ما يتبلاش، اما كايني ريت دموع الفرحة في عينيهم و انا ماشية، الواحد يقول يتهنا ع الاقل عام ف عمرو بمصيبة وحدة في عوض زوز. 

شلاقاتي و ملاقاتي، سفساري فوق راسي و الشلاكة ف ساقاي، وصلت لاكا البر البعيد. اساعة انا هبطت م الطيارة و جاتني غصة البكا. الناس شادة الصف واحد ورا الاخر و بين الكازي و الكازي نص ميترو و كان قربلو 49 صانتي يقلو براس الوالدة سامحني. ما فماش اكا اللحمة و التقارب بين المواطنين و دزني و ندزك و هاك عفست علي ساقي هاك مديت يدك عليا و تركح فيها البونية و تسميع الكلام. و انا نجم نعيش بلا ها الجو؟ علي مرتين الطيارة اللي جابتني بش ترجعني و مبعد لعنت الشيطان و قلت برا برك، هاذايا المطار زعمة زعمة لازم ها البلاد تلقى فيها الهوكش، مافماش بلاد بلاش راطسة كلبة. ياخي كان الواحد يحكم عل البلاد م المطار، تونس تتسمى اليابان. 

المصيبة اللي بالحق البلاد هاذيكا كانت منظمة، نظيفة، راكحة، فيها الاحترام و تقديس ثقافة الاختلاف و الراي و الراي المخالف.  شي يطلع الدم للراس، قتلوني بالعرق. اساعة ف العمارة اللي سكنت فيها، علي سبعين طابق وفي كل طابق عشرة برتمانات، لا نهار تسمع حس واحد ولا ترا خيال بشر. وليت حاطة كرسي بحذا الباب بش نعس عليهم وقتاش يدخلو، بش نراهم بعينيا و نعرف ساكنة مع انس ولا مع جن. اما شي، انا و الرادارت اللي عندي لا نهار سمعت تربيقة باب، ما نراهم كان ف الاسانسور و يصبحو عليك و يضحكولك في وجهك م الفوق! لا نهار واحد تعارك مع مرتو ، لا واحد شل عرض جارو، لا مفرخة حطت مسجلة بالعالي... شي! 

الواحد مهما يعمل صداقات ف الخدمة و يتعرف علي عباد، باقي فما اكا المسافة بينك وبينهم. زيد م الفوق انا البواتات و البارات مش جوي، خرجت معاهم مرتين بعد الخدمة ومن بعد بطلت. كان فما مسرح ولا سينما ولا حفلة ولا توقيع كتاب، نمشي نمد وجهي معاهم، اما كان دف دف و السكارى تتطايح مش لازم، هاني ف عشتي نتفرج ع التلفزة. و زيد اول مرة ف حياتي بلاش شكون يهد عليك ف غطايط نومك ولا يقيمك بالسيف ف الصباح بالحس و العرك ولا شكون يمرجك برا اعمل برا جيب... 

ضربتني الفدة. ما لقيت مع شكون نشري الشبوك لا علي شكون نقطع و نريش. وليت متفانية ف الخدمة نمشيلها الفجر قبل ما يحلو (ماو الدخول بالكارت مايناتيك، لا عساس تصبح عليه لا شي) و نخرج منها اخر وقت. وحتي كي نروح، تبنيت الفرجيدار. نحل الباب و نقلو، "اه عزيزي، اش بش تعشينا اليوم؟" "تي شبيك نسيت المقرونة، ترصيلي هابطة ف الليالي بش ناكل البرا؟" و نزيد نتعارك معاه و نلطخ الباب متاعو. 

اما الحمد الله اكا الحالة ما دامت كان شهرين. ماو نحنا العرب نشمو ريحة بعضنا علي بعد كيلومتر، طلعت اللي فما عرب ف العمارة متاعي مزالو كي جاو، و زيد العمارة المقابلة فيها زوز بنيات م الخليج عندهم اربعة سنين يقراو غادي. و هوا كي تجي تشوف ما يحبلهاش برشا حذاقة بش تعرفهم، ماو كي تشوف اربعة عباد مصرين يمشيوا بالعرض جنب بعضهم و خاصة ف الكياس، و يبداو يحكيو بالعياط ما يطلعوا كان عرب! ايا سيدي ضربنا صحبة و زادو عرفوني علي صحابهم وكبرت الحلقة و خاصة كي سمعوا بالمهارات الخاصة متاعي. ولات اكا الدار متاعي تملا و تفرغ، وساعة ساعة يباتو عندي جيش متع بنات. حتي جماعة السيكورتي متع العمارة شكو اللي انا نترفك ف المهاجرين غير الشرعيين. 

اما بالرغم م الجو هاذا الكل، زايد، تقعدلك نكتة كحلا في قلبك. جونا التونسي وحدو. توا بالله يتقابلو زوز لبنانيين، قبل السلام يسالو بعضهم انتي 8 اذار و لا 14 اذار؟ كان مصريين تقللها انتي اخوان ولا كفاية؟ سوريين يقلو وحدوي بعثي ولا تقدمي؟ و انا منين ليا واحد يسالني علي مشاغل التوانسة و ميولاتهم الوطنية؟ مالقيت شكون نسال مكشخ ولا كليبيست...  

عمال الايامات تمشي و عروفاتي طايرين بالفرحة م الخدمة متاعي و اكا الضمير، و عمال انا نزيد نغمق ف حالة الاحباط و وحشة لتونس. اما نهارت اللي بالحق عرفت اني j'ai touche le fond هوا النهار اللي هزيت التلفون طلبت دارنا قيمتهم من غطايط نومهم بفارق التوقيت، دموعي حيار و خنانتي هابطة 
-وااااععععع
- اش بيك ، اش فما، لاباس؟؟
- امي توحشت المارشي سنترال
- xxxx والديك
و علقت عليا التلفون. 

اما انا بالحق توحشت المارشي سنترال، هبلت في مخي، نبدا نتذكر ريحة النتونة متع الحوت القديم و الشياط في باب المرشي بنظرة حالمة، و نتذكر اكوام الزبلة و الحس و السبان و نتنهد ولا كي تجي قدام عينيا تصويرة البياعة اللي ما تقرش نفسك بش تسلم عليهم باليد، و مراول الخلعة اللي بالعرق و شلاغم الـ guidon و تهبط دمعة... صحابي باللي حاولو يعاونوني ما فاد شي! يبداو يلوجو من بلاصة لبلاصة فاكا البر اناهوا اخمج مرشي و لا عطار بش نمشي نشم عليه الريحة. ولا لقيت! 

جمعة علي جمعة فاكا البلاد ، يجيو الفلاحة م الدشر القريبة ينصبو و يعملو مرشي زعمة زعمة عربي في وسط ناطحات السحاب. اما شي يعيف، مرشي نظيف و منظم، تقولش عليه معرض الكرم النهارالاول وقت اللي بش يفتتحو مسؤول. اش جاب لجاب! 

قالولي عليك بالحي الصيني، راهو خامج ناتن و بكلو مجرمة. مشيت نجري ساقاي اعلي من راسي، لقيت روحي تقولش عليا نحوس ف سيدي بوسعيد و هبطت كار متع شنوة فاكا الباركينغ الجديد. شي!

زادو قالولي امشي للمرشي متع الطلاين، راهم خماج و هوير. الحق الحق، لقيت شوية عياط و زياط اما البصمة متاعنا و اكا الروايح الزفرة مافماش. 

ايّست. سلمت امري لله و قعدت نتحلف ف النهار اللي بش نحط ساقي في تونس. لا جددت الكنتراتو مع الجماعة لا شي. العام وفا من هنا و انا ساقيا اعلي من راسي للمطار. بست و عنقت و عملتلهم تحويل وجهة بالسيف للمرشي قبل ما نشدو ثنية الدار.. و هوا نهار عملتو ف المرشي؟ قريب نزغرد و نحوت علي البياعة، و زاد باكا الدز و اللز كملو سرقولي سطوشي باللي فيه، حتي م الباسبور! كي فطنت عشوش قلبي م الداخل فرحت، و قلت زايد بلادنا  وحدها، لواه متشعبطة لاخر الدنيا.

و بلادي و ان جارت عليا عزيزة 
و اهلي و ان ضنو عليا كرام!!! 

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 5:33 م

تعليق غير معرف ...

Allah Ysam7ek! trop fort ton appel en pleine nuit, franchement de loin c'est le meilleur blog sur cette blogosphère! Bonne continuation, prière d'ajouter une rubrique pour s'abonner a ton blog! Sur ce bonne journée que j'espere encore pluvieuse pour te faire plaisir. Bien le bonjour chez toi.
3aber

13 يناير، 2009 8:57 ص

تعليق غير معرف ...

tbarkallah 3lik makther doutek 7keyetek ma toufech amma ya3tik essa7a 3ameltelna jaw ta3ref ena 3icht fi marseille fi west 5maj la3rab amma chay bledik bledik

Ikaros

13 يناير، 2009 9:57 ص

تعليق خرنان ...

Super beau récit bent 3ayla

13 يناير، 2009 10:03 ص

تعليق femme au foyer ...

post tayara kil 3ada ya3tik essa7a ya lella ;-)

13 يناير، 2009 11:20 ص

تعليق Sonya ...

راااااااائع

13 يناير، 2009 11:29 ص

تعليق bent 3ayla ...

غير معرف: بالله الواحد كي ما يلقاش اهلو ف الاوقات العصيبة، وقتاه بش يلقاهم؟
اما بالنسبة للرسائل انشالله وقت اللي تتقد المدونة علي يدين اهل الخير الدنيا الكل تتقد

القاروص، وينك سيدي؟ عندك مديدة مللي تتغلي علينا ما عادش خالطين على حقك.
مرسيليا باقي تشم عليها ريحة البلاد!

اهل الدار، عاد انتوما ما غير ما نرحب بيكم، دزو الباب و ادخلو

13 يناير، 2009 5:37 م

تعليق غير معرف ...

اللللله يهديك، الرحابنة خذيتهم بالعين مشى فيها منصور...لاه آشعملولك تحكي على فيروز

13 يناير، 2009 8:45 م

تعليق غير معرف ...

مانيش بش نسميلكم البلاد (خير ما تطلعوني بالحق وين نسكن بجملة ها العناصر اللي اجتمعت عندكم، و غدوة نحل الباب نلقاكم و ترصيلي نضيف فيكم ف الشوكوتوم و القازوز)


علاش غدوا هاني جاي توا حظر اكا شوكوتوم وا لقازوز
برا توا باش نسأل واحد صاحبي عمدة توا اطلعك اما مانيش باش نقول لحتا حاد
ملا هم لكتيبا بلعربي هذا لكل ب
http://www.lexilogos.com/clavier/araby.htm

13 يناير، 2009 8:47 م

تعليق غير معرف ...

اللللله يهديك، الرحابنة خذيتهم بالعين مشى فيها منصور...لاه آشعملولك تحكي على فيروز

بلاهي يزي مل كفر مات هذاك اجلو الله يرحمو اش مدخل بنت عايلة في موتو

13 يناير، 2009 8:53 م

تعليق bent 3ayla ...

اللطف اللطف! يكب سعد العار، لا عاد هاذي قالتلهم اسكتو! ليه يا وخي؟؟ ناقصة انا تحب توحلها في راسي؟؟؟؟

سي غير المعرف اللي يكتب باكا السيت الصعيب. نفهمو العربي بالفرنسيس رانا! و مرحبا بيك.. ولات فيها عمد جملة؟ اعطيني ايمايلك و توا ننعتك ترصيليشي مباصية!

خليني نسكرها ها المدونة هاو مات الرحباني، هاني بومة نلوج علي راجل و ف الاخر الشرطة تلوج عليا علي طرف شوكوتوم؟؟

13 يناير، 2009 10:50 م

تعليق غير معرف ...

mouch 3omda be7a9
hahha
juste on l appelle 3omda ya benti

13 يناير، 2009 11:57 م

تعليق bent 3ayla ...

امالا علاه تغصر فيا؟؟
تحبو تقتلوني؟ تحبو تورثوني؟

14 يناير، 2009 12:04 ص

تعليق غير معرف ...

رانا نحبوك هذكا علاش نجيو نعملو كومنتار لهنا ما تتفجعش حتا انا نكره البولسيا كي قولت عمدا جيست نسميوه اما منين جاني انا باش نعرف عامدا بالحق.
كمل اكتب رانا نموتو علتدويناتك
بلاهي فسخ اكا كومونتار متاع العمدا سي نو توا المعلقين يلقاو مادة باش يسبوني
سوري فجعتك هااليلة

14 يناير، 2009 12:09 ص

تعليق غير معرف ...

امالا علاه تغصر فيا؟؟
تحبو تقتلوني؟ تحبو تورثوني؟

اللطف عليك سامحني
والله معادش نعاود صنعتي

14 يناير، 2009 12:12 ص

تعليق غير معرف ...

هيا كتبتش حاجة جديدة
ريت كيفاش وليت مطالبة
je rigole biensur

14 يناير، 2009 12:15 ص

تعليق bent 3ayla ...

اليوم اختكم هابطة زبدة. غدوة الصباح يعمل الله دليل..

14 يناير، 2009 2:52 ص

تعليق Dr.Gnitekram ...

belleh lekrim, te lire est plus fort que Hara redbull!!!je sais ma métaphore est pourrie mais bon... :p mashallah alilk

14 يناير، 2009 8:59 ص

تعليق bent 3ayla ...

c si degueulasse ke ca?? ena ma na3rafche l'effet mta3 7ara redbull. me joghma loula narja3 lteli....

14 يناير، 2009 9:36 ص

تعليق foued ...

و زاد باكا الدز و اللز كملو سرقولي سطوشي باللي فيه، حتي م الباسبور//يعطيهم الصحة ما قصروش عرفوك جاية من الغربة حبو يفرحو بيك و يشمو عليك الريحة :)

15 يناير، 2009 1:37 ص

تعليق kmr ...

توا بالله يتقابلو زوز لبنانيين، قبل السلام يسالو بعضهم انتي 8 اذار و لا 14 اذار؟ كان مصريين تقللها انتي اخوان ولا كفاية؟ سوريين يقلو وحدوي بعثي ولا تقدمي؟ و انا منين ليا واحد يسالني علي مشاغل التوانسة و ميولاتهم الوطنية؟ مالقيت شكون نسال مكشخ ولا كليبيست...


to7fa!!!

15 يناير، 2009 5:56 ص

تعليق Mara ...

يعطيك دودة يا بنت عايلة قتلتني بالضحك:-))))

17 يناير، 2009 1:04 م