اليوم قمت بمزاج مآساوي ما نحكليكمش. الشي كثر عليا، حتي سياسة اضحك و النبي مولاها و حكمة ما لجرح بميت ايلام اللي نقدسها في حياتي ما فادتش. عاد حليت المدونة ضربتلها طريح بوست متع قينيا صافي، نكتب و نحط مخ راسي بالبكا، نعمل enter و نزيد نضرب راسي ع  الحيط... بعد ما عملت "نشر الرسالة" استوعبت الماساة اللي عملتها، فيسع فيسع مشيت نحيتو... ترصيليش مباصية في جرة ها المدونة؟
 
ماو بعد سياسة الاستدراج اللي عملتهاكم ها النهارين، هاو ضحكة، هاو تمقعيرة، تحلو علي نية ربي تلقاو اكا الدمار!  ليه وخيانك المدونيين تغر بيهم؟ تعملشي كيما برشة بلدان، كيما........ مصر مثلا! يقولو للسياح ايجاو الدار داركم في  الامن و الامان يحيا هونا الانسان و نفرحو بيكم و زيد اسوامنا ارخص منها ما فماش، هوما يحطو ساقيهم، و بعض الراطسة تعمللهم يا عملية ارهابية يا يكملو يخطفوهم و برا لوج عليهم في صحرا النيجر...  

المهم، قلت الغدر لا! نوع البوست هاذاكا انا اول وحدة نعتبرو ارهاب فكري. و اش يفضها عاد! نمشيش في  الساقين و نوحل مع جماعة قانون 2003 متع الارهاب، اكا اللي ما قعد كان بش يجرم اللي يتفرج ع الاخبار ولا يقول كلمة ارهاب... و ترصيلي نلوج علي محامي باهي و نكردي بش نخلصلو سومو، اي، مصرة ع الكلمة، اصر يصر الحاحا، ما نحبهاش كلمة اتعاب المحاماة و لو انو علي حسب راي المتواضع ، من ناحية التعب  برشة تاااااعبين و تاعبين ياسر! 

مانعرفش كان مرة استغليتو حقكم المكفول ف القانون و مشيتو لباب بنات و عملتو طلة على قصر العدالة، ماو فما مبدا يقلك لازم علنية القضاء، بش يضمنو الشفافية! انا حسب راي، من انجع الوسائل في القضاء علي جنوح الاحداث و الجريمة بصفة عامة، انهم ينظمو رحلات للمحكمة بش يعرفو اش يستنا فيهم كان عملو هكة و لا هكة. ماو قالك الردع اكثر فاعلية م الزجر.

 اتوا تراو كان ع القضاة، تلقاو برشا منهم اللي هازو النوم، و اللي يحسب ف الذبان المتعدي و اللي يفكر في التران اللي لازمو يخلط عليه، و هلما جرا! كي تجي تشوف انا نعذرهم علاه تحبو يكسر كرايمو و يسمع اكا السواد و المداد اللي يسميوه مرافعة؟ مرة علي مرة يجي المحامي اللي يوكوك و جملة بالعربية الفصحي ما ينجمش يخرجها، و اللي تلقاه يلقى احسن طريقة للدفاع يبدا يجبهي ع القضاة، بالله سامحوه، ما عادش يعاود صنعتو، راهو هوا مش بلعاني، اما ظروف سيدي الرئيس! وهوا تقولش عليه اكا الاربعة سنين اللي عداهم في الجامعة كان يعدي فيهم يتكيف تحت الحيط و يقرى في صدى المحاكم! 

المهم، كي العادة، نجي نحكي علي حاجة نتحل ف العريض و نبدا نخضرط ، نسال و جناحي يرد عليا. الموضوع اللي حبيت نحكيلكم عليه اليوم يا اسيادي، هوا الخدمة! شوف الجدية و الالتزام! هاني نخدم و ندون. multitasking قالك الانقليزي. ماو قبل ما ينوب عليا ربي بها الخديمة، ماني كيما برشة ناس درتها شليلة و مليلة، هاو منا هاو من غادي، هاو شي بوبلاش قالك ستاج، هاو شي بالفلوس، هاو بالبونوات متع الفطور برك... قلت، ايه شبيه، كان تقعد تحكي شوية بش اللي يخدم و ماهوش حاسس بالنعمة يستكثر خير عرفو اللي قاعد يدهك عليه، و اللي مازال يقري من توا يعرف اش يستنا فيه. 

ايا سيدي، بش نبدا حسب التسلسل الزمني، من اول خدمة خدمتها و انا هابطة. امالا، نمشيش ننسى حكاية و المنفعة ما تعمش؟

 اول خدمة قعدت فيها عشية بالمنقالة. الوقت اللي قعدتو نعمل في الانترفيو اكثرمللي قعدتو ف البيرو. شركة صغيرة علي قدها عاملة اعلان يلوجو علي فتاة لائقة المظهر، تتقن العربية و الفرنسية ، تحسن استخدام الحاسوب و لديها رخصة سياقة. الراتب مغري. 

قلت علاه ما نجربش؟ حطيت الحطة ك العادة و هزيت اكا الـ CV المحنون و خلصت عليه الميتين فرنك و قصدت ربي. البنية عادية مش مذخمة برشا كيما المرة اللي فاتت،  م باب العمارة قلت اللطف يطلعشي فما دار فرق ولا حاجة، الناس نسا و رجال شادين الصف للباب اللوطا. كي طلعت و عطاوني نومرو و قالولي استني مع الجماعة، فهمت الداقزه، اما بهت ف الرجال اللي جاية. ماو قالك فتاة؟! خممت خممت و قلت بش نقعد نستني لهنا، ما تتفرق الحضبة كان الليل اللايل.

 اش بش نعمل اش بش نعمل... هبطت ف الدروج و انا زعمة زعمة نبرطم وحدي. ماو البنات ما عندهمش التنسنيس، اللي هاذي تسال شبيك اختي، اش فمة و انا قريب نوح و نقلهم جاية ع الصباح ف اللواج بش يقولولي الشهرية ميات دينار! الجماعة سمعو هكاكا و فر فر، ف الحما يا ستار. ما قعدو كان اربعة بنيات ظاهرين الخبث اللي ف دمي، رضعوه م الصغرة ووفاو. و زادو كلمو هناوني ع الفكرة متاعي.  و بش ما يخلطوش ع الاخرين ويقولولهم و ترصيلي ف عزيزة عثمانة، نقبل بش نتعدا الاخرانية. 

يا سيدي استنيت، دخلت، لقيت الراجل مدير الشركة اللي هيا بيرو، زوز بيوت و صالة ، راجل اكا اللي قال عليه عادل امام حنعيط م الايمان والتقوى. انا دخلت و شعرة لا بكيت علي قد ما حسسني بالابوة، و هوا بنتي بنتي و نحسبك كيما بنتي، و زاد وراني تصويرتها.
 قالي ميسالش ساعات نكملو مخر، قتلو ميسالش، دارنا متفتحين. قالي ميسالش ساعات نبعثك ف قضية بكرهبتك امانخلصلك الايسونس؟ قتلو ميسالش، هات نخدم برك! 
اما انا بيدي  قتلو ما عنديش تجربة قاللي نسايسك. قتلو البلاصة بعيدة قالي ماو  نخلصلك الاسونس. قتلو ما نجمش نروح نفطر، قالي نفرح ببنتي، يا تجي تفطر معايا ف الدار مع الحاجة يا نخلصلك كسكروت، انتي و اش يساعدك.  الراجل ما قصرش. و زاد قالي، انا خدمتي مع الاجانب برشا، و المظهر مهم، هاو توا نعطيك تفتوفة اشري بيهم حوايج  غدوة الصباح و زاد خرجلي مجلة و وراني نوع الحوايج casual business. و غدوة العشية ايجا علي خاطر عندي حريف مهم جاي م الخليج. 

انا من فرحتي بالخدمة و الحوايج و الهيلمان، خرجت ماغير ما سالت لا شنوه الخدمة لا بقداه، لا شي، ماشية نتدهمك علي عمايا. ايا ليلة و انا نترانا قدام المرايا كيفاش نحط مكياج discret و كيفاش نجاوب ع التلفون برقة و نعومة في عوض اكا "اااه، اش تحب، ماو لباس تطلب " متاعي. من غدوة مشيت زهزت، نقصد قضيت، و قديت اموري و زدت سشورت التل اللي فوق قباعتي و شديت ثنية البيرو و انا نمشي و نتقصدر  شكون كيفي، وليت نخدم و بشهرية با ببح! 

عشية كاملة و انا قاعدة نش ف الذبان فوق اكا البيرو، لا من دار بيا لا حتي قالي طيب قهوة ولا اهبط اشري جريدة. فهمت احساس انسان يتحط ف الفريقو كيفاش. يهبل ! يخرج م حواجو، يصير فيه كيما اكا الفيلم stupeur et tremblements !
 
ايا علي اخر العشية، سي الاب الروحي متاعي تذكر وجودي، جاني و قالي، 
- يعيش بنتي هز روحك للمطار مع الستة، و برا استنا الحريف اللي جاي ووصلو للوتيل. تهنيني ماو؟ 
بكل حماس الشباب قتلو نهني ونص. 
- و تفرح بضيفي
- نهزو علي كرايمي.
- ايا بنتي هاو سبعين دينار.
- لواه؟ ع الايسونس، ميسالش قعدلي م فلوس البارح.
- لا لا، بخلاف، لعلا سي xxxx يحبك تشرب معاه كويس ف بار الوتيل، اهوكا ما تخليهش يخلص عاد! و افرح بيه! (وكمل غمزلي زاده). 

انا قعدت مسمرة ف بلاصتي مديدة. خليتهم خرجو الخمسة، هبطت جبت شكاير الدبش اللي ف مال الكرهبة و حطيتهم  ف البيرو و سكرت الباب ورايا. و روحت علي روحي. لا مطار و لا وذني. مع السبعة البرتابل بدا ينوقز و انا مطفيتو. ينوقز و انا مطفية. ف المرة العاشرة يمكن، جاوبت. 
- وينك يا xxxx الراجل طلبني مطيش حتي الوتيل ما يعرفوش، برا فيسع اخلط عليه.
- لا لا، ما نجمش. 
-كيفاه؟ هذا اللي يعمل عليك؟
- مش مشكلة، ابعث بنتك، اش نية الفرق!  و سكرت التليفون. 

بعد ها المغامرة هذي، بش مانطولش عليكم، خدمت في ادارة. ستاج متع صيف. اساعة بش تخدم ف ادارة، انشالله ببلاش لازمك المعارف. بعد تكربيص و تشقليب و اصرار من طرف الوالد اللي حبني نفهم اش معناها ادارة بش لا عمري نعمل ها الغلطة، وافقولي علي ها الشرف العظيم! اكا النهار ماننساهش. شهر جويلة وقتها، و انا عندي ساعتين ماشية جاية طالعة هابطة  ف اكا الطقس الربيعي متاعنا و لساني خارج م العطش و عينيا لعب عليها الحول، جاني الخبر اليقين م الشاوش اللي سي المدير "انا ربكم الاعلى" وافق انو نخدم الصالح العام ببلاش!  

ايا سيدي سحسحتو بالدعاء، دعاء الخير بالطبيعة! و من غدوة صبحت شادة بيرويا مع السبعة متع الصباح. ماو توقيت صيفي عاد! نبدا هابطة ف التران و مخلصة دينار و ميتين ولا و ثلاثميا، نسيت(هاو اللي مستانسين بالضاحية الجنوبية بش يطلعوني نسكن وين) تسكرة درجة اولي ذهابا و ايابا! اما قداه من مرة الكنترولور يشدني مرسكية.... في الدرجة الثانية. ماو اللي فاتني انو العباد الكل تعمل العكس. تقص deuxieme و تركب premiere. عاد قلت الميت و خسارة الكفن؟ لا يزي ندفع فلوس و نزيد نعدي التراجي واقفة؟ ع الاقل نقعد ف الدرجة الثانية، خير من بلاش. 

نمشي ع الصباح و انا راسي يزنزن م العروسات اللي بايتة تغني عند راسي، اما الحق ندخل للبيرو نلقاه بارد سكة، فريقو متع جزار علي حالو. النهارين اللولانين سخايبت فما شكون يصبح يسري ع الفجر يجي يحل الكليماتيزور بش الموظفين يلقاوه بارد و يخدمو ف احسن الظروف. لكن من بعد عرفت اللي هوما يخليوه محلول وقت اللي يخرجو مع ماضي ساعة ونصف و يبيتوه ليلة كاملة يخدم. م اللول بالجهل المدقع متاعي قلت ملا تضييع طاقة، اما بعد فترة فهمت الحكمة الرشيدة م ها العرف السائد. 

ماو الادارة ف قلب تونس، مرة علي مرة المتوظفين يخطفو رواحهم للمرشي سنترال، هاو شوية خضرة فرشكة، هاو تشيشية حوت حاشي عينيكم، هاو دلاعة، يتنوشو لا نودكم لا نشهيكم.. ساعات بالانغماس ف العمل و التفاني فيه، ينساو اكا طرف الحوت ف البيرو. اما مادام متهنين بالماتيزور، يلقاوه من ليمت غدوة لاباس عليه. 

ايا سيدي، انا الستاج متاعي شهرين. من نص جويلية لنص اوت. كل ما نتذكر اكا الشهرين تجيني ف الـ background غناية ام كلثوم انت عمري، و خاصة خاصة وقت اللي تقول "عمر ضايع يحسبوه ازاي عليا". ما نتذكرش ف حياتي كاملة حسيت بالتكركير و تفاهة العمل و البخل و الكركة قد اكا الفترة المشومة. 

ماني عديت جمعتين و انا نتبع ف الضمير متاعي، نجي نسري الفجر و ما نروح كان ف الوقت، و ديما مستعدة بش نعاون الموظفين الكل. و نتستر عليهم كي يخرجو للمرشي و نعس ع السطوشات اللي يخليوها زعمة زعمة هاو مشاو جرية لطابق واحد اخر. حتي نهار لقيت روحي في ادارة فيها اربعة طيقان، فما انا و العساس برك! حتي انا ربكم الاعلى ما جاش نهارتها. و زادت كملت وحدة داخلة م المرشي جايبة معاها جلبانة عيطتلي بش نجي نفصص معاها... انا وقتها ماعادش، فحمت بالبكاء و قلت وعلي سعدي وعلي وعدي، نقبت عينيا و قريت بش اخرتي نفصص الجلبانة. عاد فصصتها ف دارنا بسترة ربي! 
هزيت ساكي و روحت! و مانحكيلكمش ع البلادة في التران، طفلة شادة تركينة و تمخط، زعمة علاه؟ لازم فيها راجل! و انا حشمت بش نقلهم نبكي علي خاطر ما حملتش التكركير، خير ما يعملوني تكركيرة بالحق! 

بردت دمي نهارين و رجعت. ماو اكا الضمير الكلب ما طاوعنيش وقالك تبع السارق لباب الدار. ايا سيدي كي حكيت مع الـ directeur de stage سخفتو و قتلو بالله اعطيني حاجة تصلح بش نعملها. ايا سيدي غزلرلي مليا و من بعد ولا يبعثني في عوض الـ coursier بش ندور علي بيروات المديرين حسب التسلسل الهرمي كل واحد يعمل parafe عل القرار الاداري بش مبعد يوصل لانا ربكم الاعلي و يصحح عليه. رضيت باللي كتبو عليا ربي و بديت، ندور كي المكوك الحايك و استنا هذا خرج و هذا عندو اجتماع و زيد ادخللهم اتحمل مسوطيتهم و دمهم البارد و تفدليكهم اللي ما يشبه لشي! حتي دخلت في نهاية المطاف للعرش الكبير، و تكلل اكا المجهود الجبار بانو حصلي شرف اني ندخل لبيرو انا ربكم الاعلي!
بالطبيعة عديت الصبحية ف بيرو السكرتيرة حتي تفاضالي و انا هازة اكا البارافور كي الحرز، و حاسة بالمشاعرالوطنية الجياشة و اهمية الشرف اللي حصلي! 

فخامة انا ربكم الاعلي فرح بيا، ماو عندي القبول، و اثني علي البادرة الطيبة متاعي في ها الستاج و قعد يحكيلي علي الكفاح اللي كافحو وقت شبابو و كيفاش حفر ف الحجر بظوافرو حتي وصل، قرا البرا! ايييه سيدي، قرا في فرانسا في كلية، اسمعوا مليييييييييييييييييييح، في كلية Ax  -انطقوها كيما الكرهبة متع سيتروان- اللي في مرسيليا. انا الحق الحق، اول مرة نسمع بيها، كي قلتو اعذر جهلي راني ما عرفتهاش، بهت و قالي ما سمعتش بكلية Ax en provonce  (ماهيش غلطة، هوا قالها هكاكا). وقتها توضحت الصورة و عرفت اللي هوا يحكي علي Aix en provence . بش ما نحشموش سكت علي روحي، و عرفت اللي انا ربكم الاعلي ماهوش فشلام وكذاب حتي طرف! كي انتي كذبت كذبت، اخترت وحدا اخرى اسمها علي قدك، كيما السربون مثلا! 

ايا سيدي كي كملو اكا الشهرين انا حسيت باحساس اللي يحكمو عليه بالحبس، كيفاش يبدا يحسب ف الساعات و السيقوندات بش يخرج. نهارتها شعرة لا عملت زردة. خرجت مع صحابي وخلصت عليهم عشا قمقوم! لبلابي اللي يقلك و كملنا دينار قلوب كحل كليناهم ع الشط! و قعدت جمعة بعد ما كملت نتلقى ف التهاني بالمساجات. 

اخر خدمة قبل هاذي، كانت ف شركة PME . الراجل سمع بحكاية الـ SIVP و هوا يخدم ف الشباب. المطيح  فينا عمرو ستة و عشرين سنة. ها الـنظام العظيم متع الـ SIVP هوا اللي الفرنسيس حاولو يسرقوه من عنا و عملو اكا الـ CPE اللي قامت عليه القيامة في فرانسا. 
المستثمر ما استغلناش حتي طرف. اللي هابط يفطر يقلو جيب معاك كسكروت و ما يخلصوش، اما الحق متع ربي، كل يوم يرمي بلاه علي واحد، مش كل يوم نفسو. حتي مل الـ femme de menage يهند عليها نهار بعد نهار ف ديراكت بـ 400 فرنك. كان عندو سفرة لبرا، يجي للي عندو كرهبة يقلو وصلني للمطار، مش علي حاجة راو، نعرفك ذوقك باهي في الموسيقي وتحط حاجات تذكرني بشبابي! 
اخرت الاخاير الشهاري متاعنا، جاء نهار 25 و هوا مطفي الضو، نهار 30 و هوا مولي الدار مش هوني، نهار 45 و الراجل يدحنس علينا و ماعلبالوش. المختصر المفيد، فلوس الدولة -اللي الواحد ما يبعثوهالو كان ليلة اللي كان ناوي يصبح علي باب الجامع نهار الجمعة و يقول لله يا محسنين- وصلت و هوا مزال. ايا عملنا اجتماع عام، و قررنا نبعثولو مندوبة علينا وحدة دمعتها سخية. لعل وعسى تسخفو و يحن علينا.

الراجل كي جبدتلو الحكاية، وجهو زراق وشعرة لا طاحلنا ما في عينو بلة. قالك هاذا كفويا الي خايف علي مصلحتكم و ما عطيتكمش شهاريكم بش ما تفسدوهاش؟ ماو نعرفكم كان ع الولاد يسكروا بيهم، كان ع البنات في الحوايج و مالا يعني! 
حاسيلو طلعنا احنا ف الاخر ما نصلحوش و ان انت اكرمت اللئيم.... 

ايا تحبو تخدمو يا شباب؟؟ ايجاو اخدمو علينا... ولا نخدمو بيكم... كيف كيف! 

 

كتبتها:bent 3ayla على الساعة: 3:26 م

تعليق MeTaLLisTiC ...

بون حاجة بركة نقولها :و انا نقرى في التدوينة صاحبي بعثلي wizz في الـMSN
كفرت عليه...

8 يناير 2009 9:58 م

تعليق غير معرف ...

je viens de visiter ton blog aujourdhui apres avoir vu ton message chez bigtrapboy, ce n est pas mal du tt, c est excelent en faite. felicitations
une autre chose je suis de la banlieue sud, hammam echat, on paye vers tunis, deuxieme classe je crois 1300 et quelque (il y a 2 ans, je ne suis pas en tunisie maintenant) . donc 1 ere classe aller retour tunis a 1200, je suppose que tu habites soit a rades soit a ezzahra!!!
correctes moi si j ai tort

8 يناير 2009 11:17 م

تعليق غير معرف ...

Stp correctes lui ya bent 3ayla!!! hahahaha

9 يناير 2009 2:42 ص

تعليق غير معرف ...

c'est bon , on a compris que tu cherches un mari à travers ce blog! hak 25 ans w 7liltek w ma na3rafch koi; ama éna n9oul; law kén el bouma fiha khir..... w enti kammel!

9 يناير 2009 6:19 ص

تعليق bea ...

ya3tik khazou9 si l annonyme !! malla 7ala fil houkech, yekhi elli yemda7 rou7ou chwaya ywalli ylawej fi rajel ?? barra rejla w sakka b3ejla wallah chey ynatta9 !!!

9 يناير 2009 11:33 ص

تعليق Übermensch ...

"الستاج متاعي شهرين. من نص جويلية لنص اوت"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موش شهر برك هاذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

9 يناير 2009 5:16 م

تعليق bent 3ayla ...

لا لا نقصد لنص سبتمبر، وقت رجوع الجامعات. شوف ملا وحيد، انا باللاوعي نقرا فيها و نعاود سبتمبر.

9 يناير 2009 5:19 م

تعليق bent 3ayla ...

metallistic لا يجعلني جرة، اما انتي ظاهر فيك عصبانة، ما عندكش الهوا وين يدور، حتي من الاخر كليتو ماكلة. اه، كملتها الحكاية؟

غير معرف ١ و ٢، و الجواااااااااااب...........شبه صحيح! ماو نسيت اللي ها التاريفة تمشي من رادس للزهراء لحمام الانف... اناهيا محطتي، هاذيكا لازمكم تجيو كي تهبطو لتونس و طبال و زكار ريتوش بنت عايلة تسكن ف ها البلاصة. المهم مرحبا بولاد الضاحية الجنوبية ، الكلهم ولاد حومتي

غير معرف ٣، انتي عمتلك بوست كامل برا عوم بحرك فيه.

bea فك عليك، تطلعشي العزا لسانهاموذي، تي اضحك كيما ضحكت انا و مولاها ربي!

ايا سيدي، قهيوة باهية و نرجع نخربش عل الحيط!

9 يناير 2009 5:24 م

تعليق femme au foyer ...

thekartni b stage 3maltou fi idara men idaratna la3ziza w yomken hak estage houwa elli 5alleni na5tar nkoun "femme au foyer" b hemti w 9adri w dhamiri merteeeee7

9 يناير 2009 6:17 م

تعليق غير معرف ...

je suis le premier anonyme
je vais juste dire une chose au deuxieme (qui est lui meme le 3 eme anonyme) ena lorsque j ai ecris le commentaire c est juste pour lui encourager a continuer l ecriture
je ne suis pas a la recherche d une femme, j ai deja 2
une permanente et l aute part time
ca va haka
normalement je te repond autrement mais allah ghaleb bent 3ayla je la respecte et je la considere comme une soeur donc je me tais

9 يناير 2009 9:27 م

تعليق bent 3ayla ...

غير معرف لول، يا ولدي وسع بالك ما قصد شي! يظهرلي اللي عجبو التحليل متاعك و هوا بيدو يحب يعرف، مانا الكل نحبو نسنسو علي بعضنا...و يعيشك على المعزة.

اما ربي يعطيك القوة... قتلي زوز؟؟

سيدة البيت، هاني انا بيدي قلتها، الواحد يقعد ف دارهم ولا هاك الشي!

9 يناير 2009 10:12 م

تعليق غير معرف ...

troublemaker: i found interesting what you write, the techniques, the style , the embeddings...it's a pleasure to readur articles go on & try to look for original topics (i mean not found or treated before in other blogs)

11 يناير 2009 11:52 ص